الأثنين 26 من رمضان 1436 هــ 13 يوليو 2015 السنة 139 العدد 46970

رئيس مجلس الادارة

أحمد السيد النجار

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

انطلاق قطار التنسيق‏..‏ ولا عزاء لرؤساء الجامعات‏!‏
المؤشرات الأولية‏:‏ انخفاض الحد الأدني للقبول في عدد من الكليات عن العام الماضي

محمد حبيب
بعد أن اسدل الستار علي امتحانات الثانوية العامة وإجراءاتها لإعلان النتيجة والتي أكد الخبراء أنها مرت بكل هدوء وكانت الأفضل من سنوات طويلة.

 مضت لتدرج مستوي الأسئلة وقياسها بعض المهارات والقدرات ومطابقتها مواصفات الورقة الامتحانية والنظام الجيد داخل لجان القطاعات الأربعة علي مستوي الجمهورية وإجراء عينات عشوائية لجميع المواد والإعلان عنها لطمأنة الطلاب وأولياء الأمور.
واليوم تتجه الأنظار إلي الجامعات ولا عزاء لبعض رؤسائها لأنه ليس هناك خوف من الأعداد المتزايدة مع انطلاق قطار مكتب تنسيق القبول وبدء مراحل قبول الطلاب وانتظار الحد الادني للقبول بالكليات خلال محطات المراحل الثلاث خاصة في المرحلة الأولي والتي تتأثر بشكل كبير بشرائح مجاميع الطلاب والذي يوضحها بشكل كبير الجدول التكراري لمجاميع الطلاب والفروق بينهم سواء في العلوم أو الرياضيات أو الأدبي.
أما حول تحديد أعداد الطلاب بالكليات والتي تزعج بعض رؤساء الجامعات نؤكد أن مصلحة الطالب في المقدمة وأن تحديد الأعداد عملية بسيطة جدا ولا تحتاج لسرية أو اجتماعات مطولة أو إعطاء أهمية زائدة وهي محسوبة ولا تحتاج إلي الانتظار لإعلان نتائج الثانوية العامة لأن زيادة الأعداد في قطاعات عديدة أصبحت مسألة صعبة جدا وليس من اليوم بل منذ سنوات ومنها علي سبيل المثال القطاع الطبي المكون من الطب والأسنان والصيدلة والعلاج الطبيعي وأن المتحكم الأول والأخير في تحديد الأعداد النهائية ليست التي يحددها المجلس الأعلي للجامعات في أي اجتماع أو لجنة أو غيره مع كل الاحترام والتقدير بل الجدول التكراري ورغبات الطلاب وهذا ما يسير عليه المجلس الأعلي للجامعات منذ سنوات طويلة وعليكم بسؤال رئيسه الأسبق الدكتور هاني هلال وزير التعليم العالي والبحث العلمي الأسبق والذي رأي أن إعلان أعداد المقبولين بالكليات للصحف من قبل المجلس لن يفيد لأنه ليس هو الرقم الحقيقي سواء اعلنت نتائج الثانوية العامة أو لم تعلن, وأن رغبة الطلاب هي المؤشر الحقيقي لإقبالهم علي كليات معينة أو عزوفهم عنها ويحدث ذلك بين الأسنان والصيدلة علي سبيل المثال, وكذلك الكليات التي بها أقسام لغات والتي غيرت شكل ونظام القبول منذ سنوات وتنافس بشدة الكليات التي تسمي القمة بل وتتفوق عليها في الحد الأدني وجميعكم يعلم هذا.
لذلك أتعجب من أمين المجلس الأعلي للجامعات ورئيسي جامعتي عين شمس وحلوان من التصريحات الغريبة التي أدلوا بها لإحدي الصحف والتي كشفت عن أشياء عديدة كانت غائبة من قبل وتدور في الاذهان حول أسباب تدهور حال هذه الجامعات وأمانة المجلس والأزمات المتلاحقة وضعف اتخاذ القرار فيها.. وأتساءل عن أي انزعاج أصابكم أو حفيظة أو تهميش من تصريحات وزير التعليم العالي الدكتور السيد عبد الخالق وزير التعليم العالي في حواره مع الأهرام- المؤسسة الكبيرة والعريقة وصاحبة الانفرادات- حول الأعداد المنتظر قبولها بالجامعات؟.. وهل هذا ما يشغلكم فقط؟.. وهل الوزير الذي أدلي بهذه التصريحات وهو المسئول سياسيا أمام الدولة كان من المفروض أن يستأذن سيادتكم قبل الإدلاء بالتصريحات للصحفيين عن توجهات المجلس؟.. اليس هو رئيس المجلس الأعلي ويعتبر رئيسكم جميعا؟.. أم أنتم شلة داخل المجلس تبحثون عن الأزمات؟.. لم يكن عهدي بكم خلق الأزمات والتعليق علي ما جاء بـانفراد الأهرام الذي يشرف أي مسئول أن ينشر اسمه فيه!.
ووفقا لمؤشرات نتيجة الثانوية العامة ونتائج المواد المعلنة والعينات التي سبقت كل ذلك فإن شرائح المجاميع للطلاب الناجحين هذا العام لن يكون فيها أي اختلاف عند القبول بالجامعات كما يدعي البعض الذين لا يعرفون أن العام الماضي كان عاما انتقاليا بسبب وجود نظاميين بأعداد متقاربة من الطلاب من الذين يدرسون النظام القديم للثانوية العامة علي مرحلتين والنظام الجديد علي مرحلة واحدة بينما هذا العام أعداد الطلاب وفقا للنظام القديم لم يتعد4 آلاف طالب وطالبة, ومن هنا من المتوقع وفقا للمؤشرات والتي أكدتها نتائج العينات التي اعتمدها وزير التربية والتعليم وأعلنها السيد محمد سعد رئيس الإدارة المركزية ورئيس عام امتحان الثانوية العامة لمستوي شرائح الطلاب في نتائج العينة أنه لن يحدث أي ارتفاع في الحد الأدني للقبول عن العام الماضي في عدد من الكليات, بل سينخفض خاصة أن الزيادة في الأعداد من الناجحين تقترب من25 ألفا فقط, وهناك13 كلية جديدة و35 برنامجا جديدا بالكليات وفصول تفتح لأول مرة للدراسة تابعة للجامعات في سيناء وحلايب وشلاتين ستستوعب أكثر من الزيادات.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق