الأحد 4 من رمضان 1436 هــ 21 يونيو 2015 السنة 139 العدد 46948

رئيس مجلس الادارة

أحمد السيد النجار

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

بعد انتشارهم فى شوارع القاهرة والجيزة:
الاتاوة .. مقابل الانتظار!

◀ تحقيق : نيرمين قطب
لا يكاد يخلو شارع من شوارع القاهرة منهم، فأينما حللت بسيارتك ظهر لك سايس اما شاب لا يقوم بأى دور سوى تحيتك عند الخروج بعربتك لأخذ «اللى فيه النصيب» أو تجد رجلاً يضع كارتا ورقيا أو لوحة معدنية غابت معالمها ، لا يقبل بأقل من خمسة جنيهات مدعيا انه مكلف رسميا بتحصيلها من قبل الحى أو المحافظة .

واما ترى طفلا تخجل أمام إلحاحه لتضع بضعة جنيهات فى يده ، ومؤخراً اقتحمت المرأة هذه «المهنة» واستطاعت ايضاً أن تحصل على نصيبها من شوارع القاهرة.

وبسبب الزحام المستمر والازمات المرورية التى لا تنتهى فقد ازدهرت مهنة «منادى السيارات» وبخاصة فى الاماكن التى لا يوجد بها ساحات ومواقف حكومية ، وأن كانت الأخيرة ليست زهيدة السعر مما يدفع أصحاب السيارات للبحث عن اى موقع للأنتظار فعلى الاقل يمكنهم «الفصال» مع «السايس» فى المبلغ الذى يطلبه.

ولكن البعض حول مهنة منادى السيارات إلى تجارة وبيزنس واصبحت شوارع القاهرة مقسمة بين بعضهم البعض ، بل وتم تحديد الأسعار وحجز الأماكن مسبقاً ، وبالأسعار التى يشترطها «السايس» ولا عزاء للمواطن.


 

«تحقيقات الأهرام» تجولت فى بعض شوارع القاهرة للوقوف على هذه الظاهرة وبدأنا جولتنا فى محيط شارع القصر العينى وحتى ميدان لاظوغلى حيث تقع عدد من الوزارات الحيوية منها التعليم العالى والبحث العلمى والتموين ومصلحة الضرائب وعلى بعد عدة شوارع أخرى تقع وزارة الصحة وبعض الادارات التابعة لها ووزارات العدل والداخلية والتعليم والاسكان ونظراً لكثرة تعامل المواطنين مع تلك الجهات وكذلك وجود آلاف من الموظفين العاملين بها، تحولت شوارعها إلى «ساحة انتظار مفتوحة» وبخاصة الجانبية منها ، وكان أول ماشاهدناه محاولات عديدة لمنع انتظار السيارات ورفع الباعه الجائلين لا يتعدى عمرها الساعات ثم تبوء بالفشل وتعود الشوارع إلى اكتظاظها مرة اخرى .

أحمد عبد الرحيم - مهندس - اضطرته الظروف للتوجه بسيارته إلى منطقة وسط المدينة لإنهاء بعض الاوراق الرسمية بإحدى الوزارات، ساعة من الزمن هو الوقت الذى تجول فيه احمد بسيارته فى شارع القصر العينى وشوارعه الجانبيه بحثاً عن مكان للانتظار حتى استطاع أن يظفر بواحد ، يقول:» كلما توجهت إلى منادى سيارات ارسلنى إلى آخر قائلا «معنديش مكان شوف قدام شويه» ولكن الأمر لم يكن بهذه السهوله فكان على احمد أن يستجيب لشروط «الركنه» فتعهد بألا «يغيب» أكثر من ساعه وترك مفتاح سيارته وقام بدفع ١٥ جنيها بالتمام والكمال.

ويضيف: لم اتصور يوماً أن ادفع هذا المبلغ فى ركن سيارتى ولولا حاجتى لانهاء الاوراق ما سمحت بهذا الاستغلال


سكان العقار

جراجات العقارات فى منطقة القصر العينى ومحيطها تحولت إلى بيزنس وتم تأجيرها إلى « السايس» الذى يقوم « بإدارتها « لصالح سكان العقار حتى يضمنوا توفير أماكن لهم وفى الوقت نفسه يدر عليهم الجراج دخلا جيدا من خلال خدمات الانتظار وغسل السيارات التى يقدمها «السايس» بنحو ٣٠ جنيها أو الانتظار فقط بأسعار تتراوح بين ١٠ و١٥ جنيها.

اما شوارع وسط المدينه وبالتحديد فى شارع رمسيس فقد تم تحديد تسعيرتها من منادى السيارت بخمسة جنيهات وغالباً ما يحجز «السايس» الأماكن لاصحاب المحلات التجارية ويرفض السماح لاى مواطن بالانتظار بحسب ما قاله طارق متولى - محاسب قانونى - فقد توجه إلى شارع رمسيس بسيارته فى صباح احد ايام الأحد على امل أن يكون الزحام فى وسط المدينة فى اقل معدلاته نظرا لغلق عدد من المحلات فى هذا اليوم، وقد صدق ظنه فقد كانت اماكن الانتظار كثيره ومتاحة ، ولكن السايس طلب منه فور نزوله من السيارة خمسة جنيهات مؤكدا عليه «ما تخدش على كده يا بشمهندس» فهذه الاماكن محجوزة بالشهر لاصحاب المحلات والموظفين والاستثناء الوحيد يوم الأحد ، ومؤخراً تم منع وقوف السيارات فى شارع رمسيس ولكن هذا لا يمنع منادى السيارات من أداء عملهم ولكنهم ينتظرون الوقت المناسب.

المناطق التجارية

الوضع لا يختلف كثيرا حول المناطق التجارية فى المهندسين والدقى وفيصل ومصر الجديدة والمعادى وشبرا وأى مكان بالقاهرة ولـ»عزة محمد» ربة منزل تجربة أخرى وهى ترى أن الاستثناء الآن هو أن تجد مكانا للانتظار ولا يطلب منك دفع المقابل حتى اسفل المنزل ، وتقول:» فوجئت منذ ايام وبعد أن قمت بركن سيارتى اسفل العقار الذى اسكن فيه فى شارع جامعة الدول العربية بشخص يحمل صافرة ويأتى مسرعاً نحوى متسائلاً « هتتأخرى» وعندما نظرت إليه بدهشة ، قال «الركنة هنا بخمسة جنيهات» فسألته بهدوء عن الجهة التى يتبعها ومنذ متى وهو يعمل هنا فقال انه قام بتأجير هذه الأماكن من سكان العقار، وحينها قمت بالنداء على حارس العقار فأسرع هذا النصاب بالفرار!

هذا هو حال البحث عن مكان للانتظار فى شوارع القاهرة فإما أن تقبل بدفع «الإتاوة» وإما أن تتحمل شجارا أو تهديدا من بعض السياس الذين احتلوا الشوارع وتملكوها.

جراجات أخرى رسمية افتتحت ولكن اسعارها ليست فى متناول الجميع فجراج الترجمان يحصل ٧ جنيهات على الانتظار ولا يحدد عدد ساعاته، بينما يحصل فى ساحته الخارجية ٥ جنيهات رسوم الساعه الاولى و٣ جنيهات عن كل ساعة تالية ، اما جراج التحرير وجراج عمر مكرم فسعر الساعة الأولى ٤ جنيهات وبدءاً من الساعه الثانية وحتى ٨ ساعات ٣ جنيهات بينما يصل الاشتراك الشهرى للسيارة الملاكى ٥٠٠ جنيه.

ويقول مراد نبيل مرشد سياحى: «لا يمكن أن ننكر النظام والنظافة فى جراج التحرير وكذلك المظهر الحضارى ولكن الأسعار مبالغ فيها جداً فهل من المعقول دفع ١٩ جنيها كرسوم انتظار ٦ ساعات اضطررت لقضائها فى مجمع التحرير ؟!!» ويطالب مراد بضرورة اعادة النظر فى هذه الرسوم .

مهنة منظمة

ومن جانبه أكد اللواء الإعلامى أحمد عاصم أن مهنة منادى السيارات هى مهنة منظمة وفقاً للقوانين والقرارات الصادرة من المحافظات المختلفة بالتنسيق مع الإدارات المرورية المختصة ومباحث المرور لتنظيم وقوف المركبات فى الأماكن المخصصة والمعدة بمعرفة إدارات المرور المختصة وأقسام المرور ، ويخضع منادى السيارات لشروط خاصة تحددها المحافظة بالتنسيق مع إدارة المرور فى دائرة المحافظة ، ويخضع أيضا للإشراف الجدى الايجابى من رجال الامن ومباحث المرور وكل الجهات الإشرافية الاخرى ، على أن توضع لوحة نحاسية على صدر منادى السيارات عليها اسمه وكل البيانات الاخرى المحددة تفصيلاً عن شخصيته وعلى رجال مباحث المرور مداومة واستمرار التأكد من جدية تنفيذ اعمال منادى السيارات وفى حالة الخروج عن الشرعية ، والخروج عن أهداف المهنة على القائم بالاشراف اعداد التقارير اللازمة لاستبعاد منادى السيارات فى هذه الحالة فورا وعلى ادارات المرور واقسام البحث والمحافظات ان تحدد أعداد مزاولى مهنة منادى السيارات وفقا للأماكن المتاحة والمخصصة للانتظار .

ويرى عاصم أنه لابد من تفعيل وجود الإيصالات الدالة على الانتظار لتوضيح اماكن الانتظار والأسعار المحددة من قبل المحافظة ووضع كافة الشروط لظهور هذه المهنة فى شكل جيد بحيث لا تكون مهنة من لا مهنة له أمام اشخاص قد يتصرفون تصرفات خارجة على القانون.

واضاف انه يجب على كل شخص يتعرض للتهديد أو البلطجة من قبل بعض هؤلاء الأشخاص، الإتصال بالجهات الامنية والادارات المرورية على أن تعلن إدارات المرور فى جميع انحاء الجمهورية كيفية التواصل معهم.

ساحات رسمية

إبراهيم صابر رئيس حى المعادى أكد انتشار الظاهرة وضرورة مواجهتها موضحاً أن الأحياء ترخص ساحات الانتظار الرسمية ويتم وضع لوحات واضحة برسوم الانتظار المقررة من الحى أو المحافظة ، اما اماكن الانتظار العامة بالشوارع فلا يدفع المواطن رسوما مقابل الانتظار بها ، وقال إن ما يحدث هو ظاهرة تستدعى تدخل الشرطة والمرور للقضاء عليها.

واتفق معه محمود معروف رئيس حى طرة موضحا أن هذه الظاهرة يعانى منها الأحياء التجارية مثل وسط القاهرة التى تم مؤخرا منع الانتظار فى شوارعها تماماً ، وبالتالى ينبغى عدم التعامل مع اى شخص يدعى حصوله على ترخيص من الحى أو المحافظة لتنظيم وقوف السيارات ، والاتجاه للجراجات والساحات المرخصة فقط واكد أن اماكن الانتظار العامة بالشوارع محدددة بعلامات مميزة لادارة المرور هى أماكن مجانية لا ينبغى دفع رسوم للانتظار بها مثل الساحات و الجراجات المرخصة والرسمية.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق
  • 11
    مواطنة مصرية
    2015/06/21 13:58
    0-
    0+

    اغيثينا ياحكومة
    ارجو ا الاهتمام بمشكلة السياس الذين اصبحوا منتشرين كالوباء فى كل شبر واغلبهم من البلطجية ولا يخل ذلك من العساكر المجندين لحراسة البنوك والشركات وكذلك معظم بوابى العقارات اصبح كل واحد منهم يحجز المكان ويضع الحواجز الحديدية او اطارات الكاوتش ولا يترك احد يركن سيارته الا بعد دع المعلوم والذى يبدأ من 5 جنيهات على الاقل وكانه يملك وكذلك هناك بعض ملاك العقارات فى منطقة المهندسين ومنهم من يعمل بجهاز الشرطة يضع الجنازير الحديدية حول العقار لحجزه لنفسه فقط حتى ان لم يكن مقيم فى نفس العقار ولا يعطى اى فرصة لباقى سكان الحى ان يركنوا سيارتهم فى هذا المكان نرجو الاهتمام بهذا الامر سريعا
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق
  • 10
    ابو عاصم
    2015/06/21 12:52
    0-
    0+

    تجريح دهان السيارة
    اركن سيارتى امام المركز القومى للبحوث بالدقى فى شارع التحرير , و فى الغالب اعطى خمسه جنيهات بعد الانتهاء من الركن , و ظهر احدهما من ثلاث ايام وطلب منى الدفع مقدما, فقلت له اننى سوف اعطيك ولكن بعد الانتهاء مما اقوم به وليس مقدما . فليس من الطبيعى ان احضر و اجد منادى اخر ادفع له مره اخرى... وعند عودتى لم اجده وو جدت السيارة وقد تم تجريح الدهان بطريقة مستفزة من باب السائق. حتى يكون واضح امامى عند عودتى... حسبى الله و نعم الوكيل.
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق
  • 9
    kamal
    2015/06/21 11:03
    0-
    12+

    الحل في منتهي البساطه
    اسوة بجميع دول العالم المتحضره يتم تخصيص اماكن انتظار بالشوارع الغير مزدحمة او الشوارع الرئيسيه بتقسميها الي مساحات وعلي كل مساحة سيارة عداد يعمل بالعملات المعدنيه ، جنيه مثلا ويتم تحديد سعر ساعة الانتظار بجنيهان يتم وضعها بالماكينه وهناك مراقب علي هذه العدادات لملاحظة من يتجاوز الوقت دون سداد مقابله وهنا الغرامة تكون باهظه حتي لا يتهرب احد من السداد مقدما . وبهذا تتحصل المحافظة علي دخل غير هين ولن يقل عن عشره ملايين جنيه يوميا بفرض توفير فقط نصف مليون مساحة تعمل عشرون ساعة يوميا . ناهيك عن من يريد ان يترك سيارته في ساعات الليل ايضا . وبفرض ان مساحه كل سيارة 4 امتار الا يوجد بشوارع اي محافظه شوراع بأطوال مليوني متر اي 2 كم ؟. مستحيل طبعا . واذا فرضنا ان الاستثمار في العدادات سوف يكلف كل عداد مبلغ ما ، فمن المؤكد انه سيغطي تكلفته في اقل من سته اشهر . وبهذا تنتهي قصه البلطجة والبلطجيه وكله بالقانون ، ولكن علي ما يبدو ان هناك مستفيدين من البلطجيه ويريدونها سداح مداح ويبقي الوضع علي ماهو عليه وعلي المتضرر ان يلجأ الي القضاء ، هي دي مصر ، ومفيش فايده علي رأي سعد باشا زغلول . الامر غايه ف
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق
  • 8
    م/ مصطفى محمد عبده
    2015/06/21 10:13
    0-
    6+

    اغيثونـا
    نداء الى كل أجهزة الدولة المعنية بهذا الأمر... اغيثونا من هؤلاء البلطجية!
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق
  • 7
    قارىء
    2015/06/21 06:57
    3-
    3+

    اسلوب حياة
    لو وضعنا تعريف لهذا الفعل فلن نجد الا انه نوع من البلطجة التي اصبحت اسلوب حياة لفئات كثيرة في مصر نتيجة لانشغال الشرطة ايام مبارك لتامينه و رجاله و الان في مكافحة الارهاب تاركين النظام العام للجهود الفردية حتي اصبح من لا يملك قدرات بلطجية لا يستطيع العيش في مصر و الامثلة كثيرة مثل قتل الكلب ماكس لمدافعته عن صاحبه و قتل و سرقة العوجيز المقيمين بمفردهم من اناس لهم علاقة و غيرها الكثير و الذي يشجع علي الظاهرة الغياب التام للردع
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق
  • 6
    زكريا بكر علي ابراهيم 01224352204
    2015/06/21 06:45
    3-
    0+

    انشاءجراجات متعده الظوابق تعاونيه لخدمات باسهم اجباريه يحميها القانون والشرطه
    انشاءجراجات متعده الظوابق تعاونيه لخدمات باسهم اجباريه يحميها القانون والشرط
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق
  • 5
    معتز
    2015/06/21 05:54
    2-
    5+

    نتعاطف معهم..........ولكن
    نتعاطف مع كل من يحاول ان يكسب رزقه بشرف ولكن المبالغه فى اتاوة الركنه التى تصل الى عشرة جنيهات!!!فهذا أمر مبالغ فيه ,يرجى من المحليات تنظيم هذا الموضوع وعدم تركه للبلطجيه الذين لا يمكن المجادله معهم على الاتاوه التى تدفع "مقدما" .
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق
  • 4
    مهندس / عبدربه احمد محمد
    2015/06/21 04:43
    0-
    8+

    بلطجة تحت عين و بصر رجال المرور امام مبني محافظة القاهرة
    يوجد امام مبني المحافظة عدة اماكن احتلوها مجموعة من البلطجية ويفرضون رسوم ركن كل سيارة من 5جنية الي عشرين جنية في اليوم و الافظع من دلك هناك امام المدخل الرئيسي للمحافظة ساحة اظن انها تتبع قصر عابدين الركن بها =10جنيهات في الساعة الواحدة اين ادارة المرور من هدا التهريج
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق
  • 3
    طارق البقلى
    2015/06/21 02:20
    1-
    1+

    حل أزمة ركن السيارات
    شبكة متكاملة لمترو الأنفاق ستجعل أصحاب السيارات الخاصة لا يستعملون سياراتهم و يفضلون عليها استخدام المترو كما يحدث في المدن الكبيرة بالبلاد المتقدمة
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق
  • 2
    المهندس محمود عبدالحميد محمد بباريس
    2015/06/21 00:34
    0-
    5+

    الحل هو إصدار كارنيه يحق لحامله خلف زجاج السيارة الركن فى منطقة محددة نظير إشتراك شهرى
    الحل هو إصدار كارنيه يحق لحامله خلف زجاج السيارة الركن فى منطقة محددة نظير إشتراك شهرى مهنة البلطجة التى تمارس عينى عينك فى شوارع القاهرة دليل على غياب الدولة ، ولا توجد دولة ذات هيبة تقبل بذلك سوى مصر،وبدلا من الدفع للصيع يجب أن تصدر إدارة المرور كارنيه بإشتراك شهرى ، ثم تقوم الداخلية بالقبض على هؤلاء الصيع بتهمة فرض الإتاوة المهندس محمود عبدالحميد محمد بباريس
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق