الأحد 4 من رمضان 1436 هــ 21 يونيو 2015 السنة 139 العدد 46948

رئيس مجلس الادارة

أحمد السيد النجار

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

مئات الأمريكيين يشاركون فى جنازة ضحايا مجزرة «تشارلستون»

واشنطن - وكالات الأنباء :
شارك مئات الأشخاص من البيض والسود مساء أمس الأول فى تجمع حاشد بملعب مغلق تكريما للمواطنين السود التسعة الذين قتلوا داخل كنيسة فى تشارلستون بجنوب شرق الولايات المتحدة ، فيما جلس ٥٠ شخصا من أقارب الضحايا فى الصف الأول، ثم نهض كل منهم ليعرف بنفسه ، فى الوقت الذى استقبل الحضور عضو مجلس الشيوخ المحلى مارلون كيمبسون بالتصفيق حين ندد باستمرار رفع العلم الأمريكى على مبنى برلمان كارولاينا الجنوبية فى حين تم تنكيس كل الأعلام الأخري.

وتقدمت عائلة ديلان ستورم روف (٢١ عاما) المتهم بقتل الضحايا بتعازيها وصلواتها لأسر القتلى ، وقالت فى رسالة نشرت فى صحيفة «أتلانتا جورنال كونستيتيوشن» : إن عائلة روف «تأثرت» من كلمات أسر الضحايا الذين كانوا «يطلبون مغفرة الرب والحب فى مواجهة هذه المعاناة الرهيبة» وذلك خلال أول ظهور للقاتل أمام المحكمة ، وأكدت العائلة :»لا يمكن أن تعبر الكلمات عن صدمتنا وحزننا وعدم تصديقنا لما حدث فى تلك الليلة، ونشعر بالأسى والحزن بسبب ما حدث».

ووقف روف أمس الأول بهدوء خلال أول جلسة لمحاكمته وقدم إجابات مقتضبة على أسئلة القاضى مؤكدا اسمه وعنوانه وقال : إنه عاطل عن العمل أمام أعضاء أسر العديد من المصلين التسعة المتهم بقتلهم بالرصاص فى الكنيسة التى تم إنشاؤها قبل ٢٠٠ عام ، وحدد القاضى جيمس جوسنيل الذى ليس لديه سلطة للإفراج عن روف كفالة قدرها مليون دولار لتهمة واحدة خاصة بحيازة سلاح نارى ، ومازال روف رهن الاحتجاز.

ومن جانبه، أكد الرئيس الأمريكى باراك أوباما أن الهجوم أثار ذكريات «ماض أسود»، داعيا إلى مراجعة كيفية حصول القتلة على أسلحة ، وقال :»الآن وقت الحداد، لكن لنكن واضحين ، علينا كبلد فى مرحلة ما أن نفكر فى أن هذا النوع من العنف لا يحدث فى دول متطورة أخري»، فيما عبر الأمريكيون فى شوارع تشارلستون عن غضبهم من عمل استهدف إثارة «حرب عرقية» فى الولايات المتحدة .

وقال كورنيل وليام بروكس رئيس الرابطة الوطنية للنهوض بالشعوب الملونة التى تأسست عام ١٩٠٩ :»ليست هذه مجرد حادث إطلاق رصاص جماعى ، وليست مجرد عنف بسلاح نارى ، إنما جريمة كراهية عنصرية ويجب مواجهتها على هذا الأساس»، بينما أعلنت إيميلى بيرس المتحدثة باسم وزارة العدل الأمريكية أن الوزارة تجرى تحقيقا بشأن الهجوم بوصفه «جريمة كراهية وعملا محتملا من أعمال الإرهاب».

وكانت وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة هيلارى كلينتون قد علقت على الجريمة بأن على الولايات المتحدة أن تواجه «الحقائق الصعبة» بشأن العرق والعنف والسلاح والانقسام ، وتساءلت :»كم ينبغى أن يسقط من الأبرياء فى بلدنا .. من الأطفال الصغار إلى أعضاء الكنائس إلى جمهور السينما .. قبل أن نتحرك؟».وجاء الهجوم الأخير فى عام شهد اضطرابات ومظاهرات بشأن العلاقات العرقية وتنفيذ القانون والنظام القضائى الجنائى فى الولايات المتحدة بعد عدد من حوادث قتل رجال سود عزل على أيدى أفراد من الشرطة فى مدن من بينها نيويورك وبالتيمور وفيرجسون وميزوري.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق
  • 5
    اسكندرانى اصيل
    2015/06/21 09:49
    3-
    1+

    فلتتعلموا
    انظروا القاتل واقف فى المحكمة امام القاضى وفى حراسة الامن فقط ..لا قفص حديدى ولا قفص زجاجى ....انظروا الى وجه رجل الامن كيف صوب عينيه ناحية القاتل ...لم يرفع عينيه لحظه عنه ,وبالرغم من القضية تتعلق بالرأى لعام لكن لا تجد فيها اعلاميا واحدا ولا مصور ...ممنوع ياسادة ممكن رسم المتهم باليد فقط ...لكن عندنا مولد وزفة
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق
  • 4
    Farid Ahmed
    2015/06/21 09:04
    2-
    1+

    They are killed because they have no respect for law & order; not because of the color of their skins
    One reads a lot in our newspapers about the poor blacks in the USA who are shot by the by brutal Police. The real truth is they are shot, not because they are blacks, but because they are raised by their parents to not to respect the laws of land in an Anglo-Saxon Society, who has an established laws and systems. In such a Society, if one is not willing to respect laws, he or she cannot live in that Society, black or white, and should leave to another country, which has no such rigid laws, may be like Egypt! But also I read in Egyptian newspapers that people are not happy with lack of organization or order, or opportunity. Therefore, people have to make up their minds of what system they want: an organized society that respects law and order, but with some restriction on what a person can or cannot do, or a chaotic society, in which a person has more ability to disobey the laws, but the society is failed, provides no opportunities for self improvement, and nothing in it, seems to work!
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق
  • 3
    زكريا بكر علي ابراهيم 01224352204
    2015/06/21 06:56
    1-
    2+

    علي امريكا ان تحمي مواطنيها وتبعد عن التطفل علي المسلمين في العالم
    علي امريكا ان تحمي مواطنيها وتبعد عن التطفل علي المسلمين في العالم
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق
  • 2
    gadalla
    2015/06/21 02:52
    0-
    4+

    التسامح لعة الانسان الروحى
    لغة التسمح لغة معقدة لا يستطيع احد ان يطبقة اللى اذا هو مملوء بمحبة اللة هكذا نجد اهالى الضحايا يطلبون المغفرة يا لة من معانى فوق تصورات الانسان الطبيعى لكن الانسان الروحى يستطيع ان يسمو ويعرف طريق المصالحة والغفران
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق
  • 1
    مصرى حر
    2015/06/20 23:29
    1-
    1+

    الصورة = تمثيلية مزج الابيض×الاسود
    فجأة يظهر المختزن فى القلب .........مجاملة مؤقتة و اللى فى القلب فى القلب
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق