الأربعاء 30 من شعبان 1436 هــ 17 يونيو 2015 السنة 139 العدد 46944

رئيس مجلس الادارة

أحمد السيد النجار

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

فى القمة العالمية للطيران.. استراتيجية موحدة للسلامة الجوية وأمن الطيران

◀ ميامى: أشـرف الـحديدى
فى أكبر تجمع لقادة الطيران فى العالم، شهدت مدينة ميامى بالولايات المتحدة الأمريكية فعاليات «القمة العالمية للطيران» بحضور رؤساء 250 شركة طيران عالمية، وممثلى المنظمات الدولية والإقليمية،

 وشركات صناعة الطائرات حيث سيطرت قضايا الساعة المتعلقة بالسلامة الجوية وأمن النقل الجوى وتلبية مطالب المسافرين. وتطبيق التكنولوجيا الحديثة على أعمال القمة للدورة الحادية والسبعين للاتحاد الدولى للنقل الجوى «أياتا».افتتح القمة وزير النقل الأمريكى أنتونى فوكس، الذى أكد فى كلمته أن صناعة الطيران تواجه تحديات كبيرة تتطلب من شركات الطيران وسلطات الطيران فى الدول المختلفة التعاون والتنسيق فيما بينها لمواجهة هذه التحديات، مشيرا إلى أهمية تبادل المعلومات بين الدول لتحقيق أعلى معدلات السلامة والأمن فى قطاع الطيران.من جانبه أوضح تونى تايلور رئيس الاتحاد الدولى للنقل الجوي، فى تقريره أمام الجمعية العامة للأياتا، أن هذه القمة تأتى فى ظل ظروف صعبة تمر بها الصناعة، مشيرا إلى التطورات العديدة التى حققها القطاع خلال السنوات الماضية، خاصة فيما يتعلق بخفض التكاليف عبر سلسلة من المبادرات، منها التذكرة الإلكترونية، وبطاقة الصعود، فضلا عن تعزيز معايير السلامة من خلال تبنى منظومة «ايوزا» التى باتت ملزمة لجميع شركات الطيران الأعضاء.

وأكد تايلور أن السلامة الجوية تشكل أهم التحديات التى تواجهها صناعة النقل الجوى بأسرها، مشيرا إلى أن الجمعية العمومية لهذا العام تشكل فرصة لإرسال رسالة واضحة إلى الحكومات بأنه من الممكن تحقيق مستويات سلامة عالية، ونحن ندعم التزامهم بتحقيق ذلك. وأضاف أن شركات الطيران تعانى أيضا من أثر الضرائب المباشرة والمرهقة على التذاكر، وجميعها تجعل النقل الجوى مكلفا جدا، وهو ما يحد من قوة انطلاق القطاع لدفع عجلة النمو الاقتصادى التى من الممكن أن تشكل مصدر دخل كبير بالنسبة للحكومات.

وفى رسالة طمأنة لجميع المسافرين بأن السلامة تأتى دائما فى مقدمة الأولويات، أكد الاتحاد الدولى للنقل الجوى (أياتا) تعاونه مع المنظمة الدولية للطيران المدنى (الإيكاو)، وذلك من أجل التحرك لإنشاء نظام جديد لتتبع الطائرات التجارية حول العالم المنتظر تطبيقه فى 2016.

وتأتى هذه الخطوة استمرارا للسجل الناجح لهذه الصناعة فيما يتعلق بالعمل مع الحكومات لتحسين السلامة من خلال الجهود المنسقة على النطاق العالمي.

ويتمثل جوهر النظام فى أنه يتعين على الطائرات أن تحدد مكانها كل خمس عشرة دقيقة فى أثناء العمليات العادية، وينطبق هذا فقط على المناطق النائية التى لا تخضع للتغطية من خلال المراقبة الجوية، ولاحظت فرقة التتبع المنسق للطائرات المنبثقة عن «أياتا» فى تقريرها أن تتبع الطائرات فوق أجواء الأماكن البعيدة والمحيطات يمكن تحقيقه من خلال الوسائل المتاحة للإبلاغ عن تحديد الأماكن، وهو نظام يهدف إلى اتباع نهج يقوم على الأداء، لكنه لا يكون لزاميا، وهذا يعنى أن شركات الطيران العالمية سوف تكون قادرة على تلبية ذلك باستخدام التقنيات والإجراءات المتاحة على النحو الذى تراه مناسبا.

وتوقع رئيس الأياتا فى تقريره أن يشهد القطاع ارتفاعا فى الأرباح خلال العام الحالى ليسجل نحو 29.3 مليار دولار، بالمقارنة مع أرباح العام الماضى التى بلغت نحو 16.4 مليار دولار أمريكي، بينما من المتوقع ارتفاع إجمالى عائدات القطاع بمعدل 4% ليبلغ 727 مليار دولار. وأشار إلى أن الارتفاع المتوقع فى الأرباح يأتى فى إطار مجموعة عوامل عالمية مدفوعة بالتوقعات الاقتصادية العالمية القوية، وأعداد المسافرين، وانخفاض أسعار النفط، وارتفاع قيمة الدولار الأمريكي, شارك فى المؤتمر نحو أكثر من 1000 شخصية من ممثلى شركات الطيران والمنظمات المعنية، وشركات صناعة الطائرات وتكنولوجيا ومعلومات الطيران.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق