الثلاثاء 15 من شعبان 1436 هــ 2 يونيو 2015 السنة 139 العدد 46929

رئيس مجلس الادارة

أحمد السيد النجار

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

«التروفاتورى» وجمهور الغناء الأوبرالى

تكتبها: آمــــــال بكيــر
ربما كان اهتمامى بالجمهور الذى حضر هذا العرض الذى شاهدته بدار الأوبرا المصرية.. لعله كان أهم من أوبرا «التروفاتورى» التى قدمتها دار الأوبرا المصرية.

كان الاهتمام بالجمهور لأننى لاحظت أنه يزداد عاما بعد عام.. وعرضا بعد عرض.. وهكذا بعد ما كان الجمهور أحيانا لا يتعدى عدد من يقفون على خشبة المسرح يقدمون الأوبرات.

المعروف أن الغناء الأوبرالى جمهوره إلى حد ما محدود حتى فى بعض بلاد أوروبا وليس كلها. إذن أن يزداد عدد الجمهور المصرى فى عروض الأوبرات أمر أجده يدعو للتفاؤل بأن الجمهور بدأ يستوعب هذا الفن ويحبه وأيضا يقدره بدليل هذه الأعداد الكبيرة فى عرض التروفاتورى الذى قدمته دار الأوبرا. هذا العمل للموسيقار العملاق فيردى.. أكثر أسماء مؤلفى الأوبرات معرفة لدى الجمهور المصرى وذلك بسبب شهرة أوبرا عايدة التى ألفها خصيصا لافتتاح قناة السويس بتكليف من الخديو إسماعيل.

العمل الذى شاهدته يحمل معظم الأصوات الأوبرالية لددينا وأسعد بأن العديد منهم ومنهن من تلامذة الفنانة الراحلة فيوليت مقار وأيضا ممن درسوا وتدربوا على يد إيمان مصطفى وهى المغنية السوبرانو والتى تشارك فى هذه الأوبرا.

أيضا هناك اسم نبيلة عريان من أوائل مغنيات الأوبرا لدينا التى تدرب على يديها عدد من المغنيات الحاليات.

أجد أن الأوبرا كالعادة تحمل ديكورات جيدة وأيضا الأزياء والإكسسوارات متميزة والإضاءة أضافت للعمل، وهنا أجد اسما جديدا فى الإخراج وهو هشام الطلى الذى كان عليه زيادة بروفات العمل حتى يتخلص من بعض السلبيات.

أما عن قصة هذه الأوبرا فهى لا تتعدى عن معظم قصص الأوبرات وبالذات أوبرات فيردى التى تدخل ضمن الأعمال التراجيدية فنحن نذكر لفيردى عايدة مثلا، وكيف كانت نهايتها موت الحبيبين. عموما قصص الأوبرات معظمها عبارة عن وعاء يتم وضع داخله الموسيقى والغناء الفردى والجماعي «الكورال» وأيضا الرقص.

هذه الأسماء التى سأذكرها أقدمها مع كل تحية لجهد كبير يبذل وفن راق يقدم وهم: إيمان مصطفى وجولى فيظى ورجاء الدين أحمد ومصطفى محمد وماريان الوكيل وأسامة على ومصطفى مدحت وعزت غانم وأحمد سامى وبرهان الدين فاروق،وألدو ماتياتو مدرب الكورال،

وأذكر بصفة خاصة رضا الوكيل وطبقة صوته النادرة الباص أى شديدة الغلظة وحاليا يشغل منصب رئيس البيت الفنى للموسيقى والأوبرا والباليه، وإيمان مصطفى السوبرانو التى ترأس فرقة الأوبرا.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق