الأثنين 3 من ربيع الثاني 1435 هــ 3 فبراير 2014 السنة 138 العدد 46445

رئيس مجلس الادارة

أحمد السيد النجار

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

دار الكتب تتعافي

كتب ـ ياسر عبيدو
لأكثر من عشرة ايام كانت دار الكتب هي الشغل الشاغل لوزارة الثقافة ولهذا قال د‏.‏ محمد صابر عرب وزير الثقافة في مجمل تصريحاته انه لا بديل امام المصريين والثقافة والمثقفين الا التكاتف لاعادة تأهيل ماخربه الارهابيون‏.‏

وأضاف ان دار الكتب والوثائق ليست مجرد دار عادية في دولة صغيرة فهي تضم مخطوطات وبرديات هي الوحيدة من نوعها في العالم. فالمعروف أن من بين كنوزها مادخل ذاكرة العالم الانساني واصبح ملكا لتراث الانسانية. ولهذا فالعالم اجمع لا مصر وحدها يعي أهمية دار الكتب بباب الخلق التي بنيت علي الطراز الفرنسي الاصيل, ومن ذلك الوقت حرص حكام مصر علي ان يديرها بعد علي مبارك أول مدير مصري لدار الكتب مجموعة من الالمان لمعرفتهم بفن الادارة ولهذا تولي رئاستها الكثير من الأجانب حتي تبلورت الشخصية المثقفة المصرية وتولي رئاستها أحمد لطفي بك السيد.
و أما د. عبد الناصر حسن رئيس دار الكتب والوثائق فقد كشف عن جهود دار الكتب في استعادة مبناها ووضعها الحضاري حيث ان العاملين بها في سباق مع الزمن يبذلون جهودا مضنية لاعادة تأهيل مقتنيات دار الكتب بباب الخلق, مشيرا إلي انه خلال اقل من شهر ستعود خدمة الميكروفيلم امام الباحثين والدارسين.
وأضاف أن زيارات خبراء اليونسكو هي فرصة للوقوف بأنفسهم علي حجم الخسائر ليحددوا مقدار اسهامهم في اعادة ترميمها حيث انها مسجلة علي قائمة التراث الانساني من خلال ذاكرة العالم باليونسكو ومنها مصاحف العصر المملوكي ومجموعة المخطوطات الفارسية.
فلهذا يحتمل هذا الاسبوع الكثير من التطورات التي ستتلاحق ساعة بعد ساعة لاسعاف الدار, خاصة بعد جولة ميدانية لوفد اليونسكو قبل صلاة الجمعة الماضية.
وقد وافق د. محمد صابر عرب وزير الثقافة علي اقتراح مندوب الاهرام بمخاطبة وزارة التربية والتعليم لإدراج ما يسمي بالتربية المتحفية ضمن المناهج الدراسية. و أكد الوزير بدوره ضرورة قيام المدارس بتثقيف التلاميذ لـتأصيل الانتماء وابعادهم عن التغريب ودعاوي الهدم.
وكان وزير الثقافة قد أبكي الحاضرين لمؤتمر ومعرض صور بين ثقافتي البناء والهدم الذي أقيم في ساحة متحف الفن الحديث بالاوبرا مساء الأربعاء الماضي حينما شرح ما حدث من تدمير بالدار والحال الذي كانت عليه قبل ووقوع الانفجار.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق