السبت 10 من ربيع الأول 1435 هــ 11 يناير 2014 السنة 138 العدد 46422

رئيس مجلس الادارة

أحمد السيد النجار

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

نيللي كريم:أتمني الاستقرار لمصر حتي يعود الجمهور للسينما

أجري الحوار‏:‏ أحمد سعد الدين
تعيش النجمة نيللي كريم حالة من التألق الفني خاصة بعد نجاح مسلسلها‏'‏ بنت اسمها ذات‏'‏ الذي عرض في رمضان الماضي‏,ونال العديد من الجوائز‏,‏ وانتهت مؤخرا من تصوير دورها في فيلم‏'‏ الفيل الأزرق‏',‏ بطولة كريم عبدالعزيز‏,‏ ومن إخراج مروان حامد‏.

وحاليا تصور فيلما بعنوان' يوم للستات' يشاركها البطولة إلهام شاهين, محمود حميدة, إياد نصار, أحمد الفيشاوي, ناهد السباعي, والفيلم من تأليف هناء عطيه, وإخراج كامله أبو ذكري.
'نجوم وفنون' التقت النجمة نيللي كريم للحديث عن مشاركتها في الفيلم واختياراتها الجيدة في الفترة الأخيرة.
لماذا وقع اختيارك علي فيلم' يوم للستات' ؟
الفيلم يلقي الضوء علي شريحة من الناس البسيطاء المهمشين في المجتمع المصري, الذين يفرحون من أقل الأشياء لأنهم عطاشي للفرحة التي لا تصادفهم كثيرا, وفي نفس الوقت هو عمل يناقش حياة الستات, ويوضح أن حياتهم ليست حياة مكتملة دون وجود رجل فيها, وقد أعجبت بالقصة عندما حكت لي المخرجة كاملة أبو ذكري الموضوع أثناء مقابلتنا في إحدي الحفلات, فقلت لها إن الفكرة ممتازة, وأريد أن أقرأ السيناريو, وبالفعل عند الانتهاء من القراءة اتصلت بها لأبدي إعجابي الكامل بالعمل, خاصة أن تجربتي مع كاملة كانت جيدة في فيلم' واحد صفر' وأخيرا في مسلسل' بنت اسمها ذات', فضلا عن ثقتي في اختياراتها, ولا أخفيك سرا إن قلت أنني أحب العمل مع الثلاثي' كاملة أبو ذكري ومريم ناعوم ومديرة التصوير نانسي عبدالفتاح', لأن هناك كيمياء توافقية بيننا, وأصبحنا نعرف ردود أفعال كل منا بمجرد النظر.
هل يمكن أن نطلق عليه إسم' فيلم نسائي' ؟
من المفارقات الطريفة أن جميع صناع الفيلم هم من العنصر النسائي, وهذا جيد, لكن في نفس الوقت أنا ضد التصنيف في السينما, فالعمل الفني لايصنف لأنه مستمد من الواقع, والواقع نفسه لايستطيع أن يفصل النساء عن الرجال, وإلا أصبحنا نتحدث عن خيال, لكن نستطيع أن نقول عن الفيلم أنه مصنوع بأيدي نسائية, خاصة أن مخرجته كاملة أبو ذكري, وكاتبة السيناريو هناء عطية, ومديرة التصوير نانسي عبد الفتاح, وبطلته الفنانة الهام شاهين, هن سيدات, لكن لو تحدثنا عن حقوق المرأة في المجتمع المصري فأعتقد أن الجميع في مصر سواء امرأة أو رجل كانت حقوقهم مهدرة خلال الفترة السابقة.
لكن ماذا عن دورك أنت في هذا الفيلم ؟
ألعب شخصية فتاة اسمها' ليلي', تعرضت لعدد من الصدمات في حياتها لاتستطيع تجاوزها بسهولة, لكن يحدث لها موقف آخر يغير من نظرتها للحياة تماما, فتبدأ مشوار جديد تأمل أن تنجح فيه, لكن هل ستصل للنجاح أم لا دون أن نحرق القصة؟.
أستطيع القول إن هذا الفيلم يتعرض لبعض التفاصيل الإنسانية التي قد يراها البعض بسيطة أو سهلة لكن في نفس الوقت هي محببة للجمهور لأنه يعيش نفس الحياة بشكل أكبر, ويحتاج للتعرف علي رد الفعل الذي تفعله البطلة, وكيف تتصرف في مثل هذه المواقف, وأعتقد إننا بحاجة لمثل هذه الأعمال التي تناقش المشاكل اليومية لشريحة البسطاء.
قدمتي البطولة المطلقة في أفلام ناجحة, ثم توافقين علي البطولة الجماعية بعد ذلك ما السبب ؟
أعرف ما تريد قوله, لكن أنا فنانة أحب العمل الجيد, بمعني أن تجد سيناريو جيد به بطولة فردية فأهلا به, وفي نفس الوقت لو أن هناك عملا جماعيا يقوم علي أسس جيدة فما المانع من تقديمة؟, الفيصل عندي هو السيناريو وفريق العمل, فعلي سبيل المثال قدمت أفلاما مثل' واحد صفر', و'676' حققت نجاحا منقطع النظير, وأضافت لرصيدي الفني والنقدي, ولم أشعر أنها أخذت من رصيدي, بل علي العكس تماما, فمثل هذه الأعمال لابد أن أكون حريصة عليها أكثر, لأن البطولة الجماعية تخلق نوعا من المنافسة الفنيه بين نجوم العمل لإخراج أفضل ما لدينا, وبالتالي تعود بالفائدة علي المتفرج الذي يفضل العمل الجيد, بصرف النظر عن أسماء الأبطال.
يلاحظ أن اختياراتك الفنية في هذه الفترة كانت مميزة فماذا يعني ذلك؟
الفنان يكتسب خبرات حياتية مختلفة كلما زادت ممارساته وأخلص في العمل, وبالتأكيد أنا اليوم مختلفة تماما عن فترة البداية, لأن تراكم الأعمال التي شاركت فيها أعطاني خبرة كبيرة في الاختيار, وجعلتني أستطيع أن أقرأ العمل علي الورق وأستشف منه أن كان جيد أم لا؟, لكن في نفس الوقت لابد أن أعترف أن بعض الأعمال تكون مكتوبة بشكل جيدا, إلا أن توقيت عرضها قد يعرضها للظلم, لكن علينا أن نسعي وليس علينا إدراك النجاح لأنها مسألة في علم الغيب.
مشاركتك في أكثر من عمل مأخوذ عن رواية أدبية هل هي مصادفة؟
بابتسامة هادئة أجابت قائلة: بالتأكيد أنا لم أخطط لذلك مطلقا, لكن الصدفة تلعب دورها في بعض الأحيان, فمثلا مسلسل' بنت اسمها ذات' الذي عرض في رمضان الماضي تم تصويرة قبل عرضه بعام كامل, وفيلم' الفيل الأزرق' انتهيت من تصويره مؤخرا, ومسلسل' سجن النسا' حاليا في مرحلة التحضيرات النهائية.
كل هذه الأعمال مؤخوذة عن روايات أدبية جيدة, لكن الصدفة جعلت عرضها أو تصويرها بالتتابع في فترات زمنية متقاربة, وعن نفسي أري أن تحويل الروايات الأدبية لأعمال درامية شيء جيد, لأن الأعمال الأدبية لها مقاييس محددة تضمن لها النجاح, لكن الأهم هو الحرفية في تحويلها لعمل سينمائي أو تليفزيوني بشكل جيد, فهل يستطيع أحد أن ينكر نجاح فيلم' عمارة يعقوبيان' مثلا, والطريقة التي صاغها المؤلف وحيد حامد في تحويل الرواية لفيلم سينمائي, وهذا لا يمنع أن لدينا مؤلفين علي درجة عالية مثل مريم ناعوم, وهناء عبدالفتاح, وعبدالرحيم كمال, وغيرهم يستطيعون كتابة أعمال جيدة بعيدا عن الأعمال الأدبية.
عود للحديث عن مسلسل' بنت اسمها ذات'حيث يلاحظ أنه كان هناك تفاوت في المستوي بين الحلقات الأولي والأخيرة فما تفسير ذلك؟
هذا المسلسل شهد مجهودا جبارا أثناء التحضير للعمل من جانب المخرجة كاملة أبو ذكري وجميع فريق العمل, خاصة أنه يغطي فترة طويلة من تاريخ مصر تمتد من ثورة يوليو52 وحتي الفترة الحالية, ويتعرض لجميع التقلبات التي شهدتها مصر, علي المستوي الاقتصادي والسياسي والاجتماعي, وكان المفروض أن يتم تصويره علي جزئين, وبالفعل تم تصويرالجزء الأول الذي يغطي مرحلة الخمسينيات والستينيات والسبعينيات.
وأثناء مونتاج الحلقات طلبت الشركة المنتجة تصوير الجزء الثاني حتي يتم عرض المسلسل في جزء واحد, فوجدت' كاملة' نفسها في موقف صعب جدا, خاصة أن الفترة المتبقية علي عرض المسلسل كانت قصيرة لذلك اعتذرت, وجاء المخرج الكبير' خيري بشارة' ليصور الجزء الثاني بنفس الأبطال لأن القصة مسلسلة, وقد حاول أن يقترب من نفس الطريق الذي مشينا عليه الجزء الأول, لكن تعالت أصوات بأن هناك فارقا بين الجزئين, رغم أن خيري بشارة مخرج ممتاز وله أسلوبه الخاص به, وأعتقد أن من سيشاهد المسلسل مرة أخري لن يعقد هذه المقارنة, بل سينظر لنجاح المسلسل ككل.
أخيرا ما هو جديدك الآن ؟
أنا في انتظار عرض فيلم' الفيل الأزرق بطولة كريم عبد العزيز, ومن إخراج مروان حامد, وعقب الانتهاء من تصوير فيلم' يوم للستات' سأدخل مباشرة مع المخرجة كاملة أبو ذكري مسلسل بعنوان' سجن النسا', عن قصة الكاتبة الكبيرة فتحية العسال, وسوف يعرض في رمضان القادم, ثم هناك فيلم آخر في مرحلة التحضيرات بعنوان' هز وسط البلد' مع المخرج محمد أبو سيف, وأتمني أن تستقر الأمور بعد الاستفتاء علي الدستور, حتي تدور عجلة الإنتاج وتعود الحياة إلي طبيعتها, ويملأ الجمهور دور العرض من جديد.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق
  • 2
    cc
    2014/01/11 04:01
    0-
    1+

    يعود الجمهور للسينما
    When you make good movies .....Me and my wife , we will go with Nagla and her husband .............................
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق
  • 1
    دكتور.جوز نجلاء
    2014/01/11 02:03
    0-
    5+

    وانا كذلك اتمنى الاستقرار كى اذهب انا وزوجتى الحبيبه الى السينما مره اخرى يمكن تترك الجلوس امام شاشه الكمبيوتر طوال اليوم
    وانا كذلك اتمنى الاستقرار كى اذهب انا وزوجتى الحبيبه الى السينما مره اخرى يمكن تترك الجلوس امام شاشه الكمبيوتر طوال اليوم
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق