الجمعة 9 من ربيع الأول 1435 هــ 10 يناير 2014 السنة 138 العدد 46421

رئيس مجلس الادارة

أحمد السيد النجار

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

د‏.‏ زاهي حواس :الانجليز سرقوا قطعة من مومياء الملك توت وتم تحليلها

حوار‏-‏ رياض توفيق‏:‏
زاهي حواس
لأن د‏.‏ زاهي حواس‏,‏ عالم الآثار المصري‏,‏ إنسان بطعم مصر وعبيرها‏..‏ وعبق تاريخها‏,‏ فقد اختاره وزير السياحة ليكون الواجهة المصرية الأصيلة التي يمكن أن تقوم بدور مهم في جذب وإعادة طيور السياحة الهاربة‏,‏ وفتح الأبواب المغلقة خلف الرعب من هجمات الإرهاب‏..‏ حيث استطاعت المجموعة القومية التي قادها وزير السياحة أن تقنع‏23‏ دولة حتي الآن برفع الحظر عن السفر إلي مصر‏.‏

وعندما يتحدث د. حواس لـ الأهرام عن تفاصيل المهمة المثيرة إلي قلب ووجدان السائح الأجنبي, فإنه يشير ويصرخ, مؤكدا أن المهمة لم تنته بعد.. وأن خيوطها الأساسية يجب أن تبدأ الآن من داخل الوطن.. كما ينقل لـ الأهرام الصورة الحقيقية للرأي الغالب لدي شعوب دول العالم تجاه ثورة30 يونيو والقصور الخطير في الخطط الإعلامية المصرية لمواجهة الإعلام الخارجي.. وأيضا القصور الخطير في عرض حالة الآثار المصرية, وإتاحة الفرصة لشعوب العالم الراغبين الآن في تمويل إنقاذ الآثار. ولأنه عاشق في محراب تاريخ مصر.. فهو لا ينسي أن يحدثنا عن آخر معاركه مع علماء الإنجليز دفاعا عن الملك توت عنخ آمون.


قلت للدكتور حواس عالم الآثار المصري: حدثنا عن المهمة القومية التي شاركت فيها مع فريق السياحة؟
ــ أجاب عاشق الآثار المصري: عندنا وزير سياحة فاهم المسألة.. وعامل خطة إعلامية مهمة جدا.. بدأنا تنفيذها في6 دول أوروبية.. في كل مدينة نتقابل مع الشركات التي تتبع مصر في برامجها السياحية.. كانت مهمتي أن ألتقي السائح الأوروبي..وخلال محاضرات مدعمة بالأفلام والصور لكنوز مصر كنت أحدثهم عن تاريخ مصر وتراثها, وكان من السهل إقناعهم بعدم وجود أي خطر للإرهاب في المناطق السياحية.
ماذا اكتشفت خلال اتصالاتك مع السائح الخائف؟
ــ هناك مشكلة خطيرة في مصر الآن.. وهي أن الإعلام الأجنبي وبالذات الغربي يصور أي عمليات إرهابية في البلاد علي أن مصر غير مستقرة أمنيا وتعرض السائحين للخطر.. في حين أن الذي يحدث في مصر الآن, يحدث في كل مكان في العالم, ومع ذلك لا تتوقف السياحة في هذه الدول.. والغريب هو هذا التهويل غير المبرر لإخافة السائح.. لقد قابلت منذ أيام50 سائحا أمريكيا واستراليا في القاهرة, قالوا لي إن هناك مشكلة غريبة في مصر.. وهي التهويل الخارجي المرعب.. والغريب أننا عندما وصلنا إلي مصر, قضينا فيها أجمل20 يوما في حياتنا!! وأضافوا قائلين: كيف تسكتون علي هذا الافتراء؟
كيف وجدتم الرأي العالمي إزاء ما يحدث في مصر؟
خلال مقابلاتنا مع الشعوب في أوروبا بالذات, اكتشفنا أن60% من أهل أوروبا يؤمنون بأن ما حدث في30 يونيو هو انقلاب عسكري.. وأن30% منهم لا يعرف ماذا حدث, وأن10% فقط يؤمنون بأنها ثورة شعبية.. وكانت مهمتنا إقناع الجميع بأنها ثورة شعبية.. ونجحنا إلي حد كبير في المهمة.. ولكن لابد من التحرك الإعلامي المصري ومواجهة الإعلام الأجنبي خارج البلاد وليس فقط داخل مصر.. وتحريك حملات إعلامية عالمية إلي العالم الخارجي.
هل هناك مخاوف حقيقية من الإرهاب علي السائح؟
الواقع أن مناطق الآثار كلها مستقرة تماما وبعيدة جدا عن مناطق الاضطرابات, ولا يوجد أي مخاوف علي السائح سواء في الشارع أو حتي داخل الفنادق السياحية علي امتداد خريطة البلاد.. وبالذات بعد أن عرف الشعب المصري كله أهمية السياحة, وأنها مورد رزق مهم وخطير للبلاد والعباد.
بالأرقام.. كيف أثر ضياع موارد السياحة علي الآثار المصرية؟
معظم المشاريع الأثرية مغلقة الآن.. وكان دخل الآثار من السياحة لا يقل عن مليار و200 ألف جنيه سنويا داخل البلاد, بجانب مليار جنيه من المعارض الأثرية في الخارج.. وكنا نصرف مليار ونصف المليار جنيه سنويا من هذه الحصيلة علي المشاريع الأثرية والترميم.. ولكن في غياب السياحة.. هناك حذر هائل الآن في ميزانية الآثار.
ماذا تقصد من قولك سلفا إن المهمة يجب أن تكتمل في القاهرة؟
يضيف د. حواس: لابد أن يتحرك الإعلام المصري وهيئة الاستعلامات.. وأن تضع خطة قومية تخاطب العالم, مؤكدة أن الأحداث الإرهابية التي تحدث الآن في مصر ليس لها تأثير علي الحياة العادية في المجتمع.. كما أنها بعيدة تماما عن المناطق الأثرية والسياحية, ويجب الإنفاق بكرم علي هذه الخطة, وتجميع مندوب الوكالات العالمية, وتأكيد الوضع الآمن في مصر.
كيف تري الوصول إلي قلب السائح؟
الآثار المصرية والتراث المصري العريق هما الطريق الوحيد لغزو قلوب الناس في كل مكان في العالم.. ومن خلال الاكتشافات الأثرية يمكن التأثير علي الاعلام الخارجي وإجباره علي ممارسة إعلام في مصلحة مصر.
كيف يتم ذلك ولا يوجد أي اكتشافات أثرية الآن؟
ـ ليس من المهم الاكتشافات الجديدة.. ولكن يمكن كل فترة الاعلان عن ترميم جزء من مقبرة أو معبد, ودعوة عالمية للإعلام العالمي للحضور, ودخول المناطق الأثرية, والتصوير والنشر في كل مواقع العالم.. وفتح المقابر المغلقة, ودعوة شخصيات عالمية خلال فتحها.. ويمكن التفنن في خلق أحداث ومناسبات أثرية عالمية, كل ذلك يلهب مزاج السائحين الأجانب, والعالم كله يعشق الافتتاحات الجديدة.. ويمكن احداث مناسبات أثرية والدعوة العالمية اليها.. وهذا يعيد الاعجاب بمصر وتاريخها وكنوزها ويؤدي إلي مناسبات يطرح فيها بقوة تراث مصر.
وهل يتم ذلك الآن؟
أجاب د. حواس: منذ أيام التقيت بمندوبين عالميين في مؤتمر صحفي بمدينة الغردقة.. واقترب مني مستر بن وهو مندوب الـC.N.N في مصر والذي يعشق تراث مصر.. وقال الرجل بكل حزن إننا لا نجد الا الكتابة عن أمور سلبية عن مصر.. لا يوجد أمامنا غير رابعة العدوية وميدان التحرير!.. وأضاف الرجل وكأنه يعلمنا درسا في الإعلام, كان قبل ذلك هناك يوميا افتتاح لمناطق جديدة, واكتشافات جديدة, وكنا نقوم بتغطية إعلامية لهذه الأحداث وتصويرها إلي كل العالم.
تردد أن هناك شكوي طرحها رجال الإعلام الأجانب في هذا المؤتمر؟
نعم.. وقالها مستر بن إن مصر لم تكن تحصل علي أي نقود من الصحفيين ورجال الإعلام مقابل تغطية الأخبار.. والآن يطلبون من الإعلاميين مبالغ باهظة مقابل تغطية الأخبار!! في حين أن القانون الدولي يؤكد أن تغطية الخبر لا يدفع عنها أي مقابل, وأعتقد أن كل هذه الأمور لابد أن تجد حلولا في الأيام المقبلة.
يتردد أن هناك قصورا في التحرك المصري لجذب تبرعات لإنقاذ الآثار المصرية تلبية لرغبة شعوب العالم؟
العالم كله يعتبر آثار مصر آثارا لكل الانسانية, لذلك فإن هناك رغبات دولية للشعوب الأوروبية والمنظمات العالمية في المساهمة والمساعدة لانقاذ آثار مصر من أي هجمات إرهابية.. ولكن المشكلة أنهم لا يعرفون كيف تتم المساعدة.. والطرق المشروعة لهذه المساعدة.. وهذه مهمة وزارة الآثار الآن في عمل تقارير عن حالة بعض المناطق الأثرية التي تعرضت للعدوان, والمطالبة بمساعدات دولية لانقاذها أو ترميمها.. والأجانب لديهم رغبة هائلة الآن في المشاركة في هذه التحويلات.. ولكن يجب أن يتحرك المسئولون في بلادنا لنشر هذه المواقف وشرح حالة بعض مناطق الآثار المصرية, والمطالبة بالمساعدات العالمية وتحديد طرق المساهمة في هذه التبرعات.
وماذا عن الجديد في خططكم مع السياحة؟
سوف أشارك بعد أيام في خطة وزارة السياحة لغزو السوق الأمريكية, بالإضافة إلي لقاءات مع كل الصحفيين والإعلاميين المهتمين بالسياحة والآثار, وفي وجود مسئول سياسي مصري لشرح الوضع السياسي. وليلا سوف أقوم أنا بعمل محاضرات تضم من2000 إلي3 آلاف أمريكي مدعمة بالصور والأفلام عن الاكتشافات الأثرية في أرض مصر.. ونفس الخطة سوف نقوم بتنفيذها في اليابان بعد أمريكا.
وماذا عن معاركك الأثرية.. يقال إن هناك الآن معركة ساخنة مع علماء انجليز؟
لقد وقعت جريمتان علي الآثار المصرية.. الأولي علي مومياء الملك توت عنخ آمون عندما أرسلت المومياء سنة68 إلي بريطانيا لعمل أشعة مقطعية عليها.. ويومها قام العالم الانجليزي هاريسون بسرقة قطعة من المومياء وأيضا سرقة عصبة رأس من الكتان كانت تحيط برأس الملك.. والجريمة الثانية سرقة جزء من شعر الملك رمسيس عندما سافرت المومياء إلي باريس بحجة العلاج, حيث كان اليهود يرغبون في معرفة ما إذا كان هو الفرعون الذي غرق أيام النبي موسي, وقد تم استرجاع الشعيرات.
وماذا تم في معركة الملك توت؟
بعد أن احتفظ العالم الانجليزي هاريسون بقطعة من مومياء توت قام هذه الأيام بتحليلها, وأعلن أن الملك الصغير مات في سباق لعربات حربية, وأنه تم حرق جثمانه بعد الوفاة وقبل الدفن وأثير ذلك في الصحف الانجليزية.
وقد تدخلت فورا وأعلنت في الصحف الانجليزية أن ما حدث من فريق العلماء الانجليز هو جريمة في حق المصريين.. وانهم سرقوا قطعة من مومياء الملك وتم تخزينها سنوات ثم حللوها الشهر الماضي.. وأعلنت أنه لم يحدث في التاريخ أن حرق الفراعنة أمواتهم.. واكدت أنني فحصت المومياء بنفسي وانها كانت محنطة علي أعلي مستوي, وإذا كانت محروقة فلم يكن من الممكن وضع قناع الملك الشهير وأيضا150 تميمة داخل المومياء.. وان الملك كان مريضا بالملاريا, وكان معتلا صحيا لأن أباه اخناتون تزوج شقيقته وأنجب هذا الطفل, وقد عثر داخل مقبرته علي130 عصا كان يستعملها ويتكئ عليها لضعف جسمه.
هل كان هذا الاعلان الانجليزي سببا في إخراج كتابك الجديد عن الملك توت؟
هذا ما حدث بالفعل.. وسجلت كيف أن المكتشف الانجليزي كارتر قد دمر المومياء حتي ينزع القناع الذهبي من وجه الملك وأيضا نزع التمائم الأثرية الموجودة بالمومياء باستخدام سكاكين مسخنة.. وكل الجرائم التي ارتكبها كارتر ضد مومياء وكنوز هذا الملك.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق
  • 11
    Prof.Amir Tomas
    2014/01/10 18:28
    4-
    0+

    Great smuggler of relics
    He is really the greatest smugglers of relics in the whole modern history of Egypt.All those who worked with him in the last 45 years know that.
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق
  • 10
    ابو العز
    2014/01/10 13:21
    0-
    4+

    لصوص ألاثار
    ما دام د .حواس يصف ما قام به علماء آثار انجليز وفرنسيين بأنه جريمة بحق المصريين فلماذا لا تطالب الحكومة المصرية ممثلة بوزير السياحة والآثار من حكومات تلك الدول تقديم الجناة الى القضاء الدولي لمحاكمتهم جزاء ما اقترفت ايديهم .
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق
  • 9
    Dr.H.El-Maghrabi
    2014/01/10 12:06
    0-
    3+

    Dr.Zahi Hawaas.
    Please .it is advised that Dr.Hawaas accepts that he is not the only archaeologist in Egypt . Egypt is rich and has many competent and scholarly archaeologist who work in silecnce .It is time now that he must be told to stop being a ''hypocrite ''
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق
  • 8
    الحاج عادل سرج
    2014/01/10 09:15
    1-
    5+

    كل شوية يطلع لنا سبب جديد عن موت الملك الصغير توت فى سن 18
    بالذمة انتو علماء ؟ علماء في ايه بالظبط ؟ فى الحجج ؟ وكارتر عمل وشامبليون سووا . حاجة تكسف . روحوا هاتوا الآثار المسروقة .
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق
  • 7
    محمود أشرف
    2014/01/10 07:54
    46-
    98+

    حواس ساهم فى أهداء آثار .........
    ........ للأجانب , يعنى تهريبها من مصر , أيام حكم مبارك . هذا الرجل لم يفعل شىء للأتقاء بالسياحه كما يقول .
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق
  • 6
    CC
    2014/01/10 07:05
    40-
    14+

    د‏.‏ زاهي حواس
    I have seen him many times on American TVs If Foreigners and tourists like and listen to him , This is enough reason for Egypt to use him to promote our tourism and economy ...Why do you care if he is Dr or not . Why do you care if he is doctor or not ...... enough hate for success If you have something against him , take him to court ...otherwise you know what to do with your mouth ....
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق
  • 5
    حسام كمال
    2014/01/10 03:35
    0-
    2+

    الي الاخ طارق يسري
    EDUCATION Dr. Zahi Hawass 1987: Ph.D. in Egyptology University of Pennsylvania, Philadelphia, USA 1983: M.A. in Egyptology and Syro-Palestinian Archaeology University of Pennsylvania, Philadelphia, USA 1979: Diploma in Egyptology Cairo University, Cairo, Egypt 1967: B.A. in Greek and Roman Archaeology Alexandria University, Alexandria, Egypt HONORARY DOCTORATES 2010: New University of Lisbon Portugal 2010: University of Veliko Tarnovo Bulgaria 2009: Bansomdejchaopraya Rajabhat University Thailand 2009: Universidad Catolica Santo Domingo Dominican Republic 2005: American University in Cairo Egypt
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق
  • 4
    Prof.Amir Tomas
    2014/01/10 03:13
    6-
    1+

    Egypt in a disaster!
    To Mr.Tarik Yousry There are more than 100 000 fake P.H. D s and M.As certificates in Egypt today,all the world knows about that,and the world also knows that 99% of these do not have a basic secondary school certificate,most of them are the graduates of the Azher of the last 45 years.Some of these high certificates do not know even writing and reading and simple mathematics. The position of this Drfake Zahi 7awwas should be supported on a sciences secondary(Fari3 3ilmi!) school certificate,not a literary one.How he could have a P.H.D. in Ancient Relics without a certificate in science.In all the world,the scientists of relics should have studied years of courses in physics, chemistry and mathematics. Egypt is in a serious disaster!
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق
  • 3
    tarek yousry
    2014/01/10 01:36
    10-
    38+

    .......لين الحقيقه,,,,,,,,,, يا.......قضاه.......ورجال ...مصر...الشرفاء
    هل .... د \ حواس...فعلا دكتور....يعني دكتوراه,,,,,,,,في الاثار......... ولا مجرد لقب ...اعطته,,,,له .....سيده مصر الاولي.....لان العروف .......انه .....خريج ...(((( اداب )))) لغات شرقيه...........يعني ...مش دكتور.....ولا جاحه.....هل ممكن السيد الفاضل ...........يقول لنا ما هي ...الحيقه........ مع الاثبات.......شكرا ......
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق
  • 2
    Farid Ahmrf
    2014/01/10 00:44
    5-
    4+

    They are jealous of our past glory; it is time now to restore that glory & shut them up
    All these Western countries are jealous of our rich history because they do not have one like ours , and when they see us now and what we became, it becomes easy for them to believe all the nonsence they say, and that our ancient civilization has not originating from Egypt, but probably from people from people who came from uoter space who landed in Egypt and made this great civilization. But now after 3 years of anarchy, holiganism and terrorism, we must rise to the situation and show the entire world that our greatness is embedded deep inside us, it just needs to be polished again so we shine, and show these dwarfs like the Ethiopians, Turks, even Dubai that we are the grandchildren of great rulers who inspired the world thousands of years ago while their ancestors were urinating in the jungles. Rise again we will.
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق