الجمعة 17 من صفر 1435 هــ 20 ديسمبر 2013 السنة 138 العدد 46400

رئيس مجلس الادارة

عمـر سـامي

رئيس التحرير

عبد الناصر سلامة

رئيس التحرير

عبد الناصر سلامة

فتنة الجامعات والنقابات سلاح الإخوان لتفتيت الوطن

اشرف ابو السعود
رصدت دراسة علمية اعدها الدكتور عبد الله سرورعبد الله وكيل مؤسسي نقابة اعضاء هيئة تدريس الجامعات بعنوان المحنة نوادي هيئات التدريس بالجامعات اساليب تغلغل الاخوان الي الجامعات والنقابات المهنية حيث اكد ان الجماعة لجأت الي ترويج اكذوبة اضطهادهم وحرمانهم من التعيين بالسلك الجامعي وان التقارير الامنية قد حالت دون ذلك‏,‏ هذة الفرية تكذبها الاعداد الحقيقية لتواجدهم داخل الجامعة إذ تقدر قوة الاخوان في الجامعات ب‏2000‏ عضو تدريس بخلاف الالاف من اعضاء هيئات التدريس المعاونة من درجتي المدرس المساعد والمعيد‏.‏

فضلا عن نجاحهم في انشاء تكتلات واسعة داخل المجتمع الجامعي مكنهم من تنمية مشاريعهم الخاصة خارج نطاق الجامعة كما هو الحال في سلسلة المكاتب الاستشارية الهندسية التي اسسها اساتذة الجماعة في كليات الهندسة التي يمتلكها التنظيم ويديرها اعضاء التدريس من الاخوان.
واحد من اهم العوامل التي لعبت دور رئيسيا في تغلغلهم داخل الجامعات انهم نجحو في نهاية الستينات في تقديم انفسهم كبديل وحيد لوقف المد اليساري والناصري داخل الجامعات كما نجحو في اقناع الرئيس الراحل محمد انور السادات بإخراجهم من السجون واعادتهم الي وظائفهم الجامعية بل وتعويضهم ماديا عن فترات حبسهم.
وجة اخر للصفقة توضحة الدراسة يتمثل في طبيعة الدورالذي لعبة اعضاء الجماعة داخل النقابات والجامعات تمثل في القضاء علي اي معارضة حقيقية داخل الجامعة والحد من نفوذ القوي اليسارية والناصرية وهو الدور الذي استمر حتي نهاية عهد الرئيس مبارك عندما قام تيار الاخوان المسلمون في شل حركة اساتذة9 مارس المطالبة بإستقلال الجامعات واجهاض جميع انشطتها.
جانب اخر لحرص الجماعة علي التوغل داخل كليات التربية والهندسة والطب والصيدلة ومن ثم النقابات التابعة لها يتمثل في سعيهم الي كسب اكبر حشد جماهيري واع وقادر علي تنفيد مخططاتهم فهم من ناحية يمثلون واجهة المجتمع ومن ناحية اخرييبدون تعاطفا كبيرا لانشطة الجماعة التي بدات ظاهريا لخدمة الامة الاسلامية.
وبدلا من الوصول الي مناصب قيادية عليا في الجامعات استبدل اساتذة الاخوان ذلك بالسيطرة الكاملة علي نوادي هيئات التدريس وحولوها الي فروع مصغرة للجماعة مارسوا خلالها جميع انشطتهم التنظيمية والروحية في اثناء فترة حكم الرئيسين السادات ومبارك, الي ان جاء عام2007 حيث راي رجال الحزب الوطني ضرورة ابعاد الفصيل الوحيد والخطير من وجهة نظرهم تمهيد لتولي جمال مبارك السلطة, حيث بدات خطة الاقصاء بالقبض علي عدد من قيادات الجماعة والتحفظ علي اموالهم ثم حل مجلس ادارة نادي اعضاء هيئة تدريس جامعة القاهرة, وهي المراكز التي حرص الاخوان علي استعادتها عقب ثورة25 يناير مباشرة ليسيطروا علي8 نوادي في انتخابات هشة شارك فيها اقل من5% ممن لهم حق المشاركة في كل جامعة بسبب اجرائها علي عجل في اثناء فترة الحكم العسكري.
وبالنظر الي خريطة انتشار اساتذة الاخوان داخل الجامعة يتبين ان كلية دار العلوم تعد مركزا رئيسيا لنشاط الجماعة الدعوي في الجامعة نظرا لتاريخ الكلية الذي انتمي اليها كل من مؤسسي جماعة الاخوان حسن البنا والمفكر الاخواني سيد قطب, وتتصدر جامعتا الزقازيق والمنصورة قائمة الجامعات التي ينتشر فيها نفوذ اساتذة الاخوان بشكل كبير حيث تضم عدد كبير من الاساتذة المحسوبين علي الجامعة ومعظمهم من قياداتها مثل الدكتور محمود عزت المرشد العام الحالي للجماعة, بينما تعتبر كلية الهندسة جامعة القاهرة ملتقي بزنس الجماعة الرئيسي وهي الكلية التي تخرج فيها الدكتور محمد مرسي والذي حرص علي الاستعانة ب4 اساتذة في مناصب وزارية.
فيما تعد كلية طب جامعة القاهرة منبع الفكرة الرئيسية التي تبناها اساتذة الاخوان لتأسيس مايسمي بالجمعية الطبية الاسلامية التي تضم مستشفيات وعيادات صغيرة.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق