الجمعة 25 من محرم 1435 هــ 29 نوفمبر 2013 السنة 138 العدد 46379

رئيس مجلس الادارة

عمـر سـامي

رئيس التحرير

عبد الناصر سلامة

رئيس التحرير

عبد الناصر سلامة

د‏.‏فاضل محمد علي:المفاعلات النووية بوابة لدخول القوات الأجنبية إلي مصر‏!‏

حوار ـ هاني فاروق‏:‏
حلم المفاعل النووي الذي تسعي مصر وراءه يري أنه كابوس لأنه يعد بوابة الاحتلال الأجنبي لمصر‏..‏ العالم المصري الدكتور فاضل محمد علي خبير الوقاية

من الإشعاع وأستاذ الفيزياء الحيوية والطبية بكلية العلوم جامعة القاهرة, يعارض المضي في إنشاء مفاعل الضبعة النووي بكل قوته, لذا فالحوار معه يكتسب أهمية خاصة لكونه أول مصري يحصل علي الدكتوراه في المفاعلات النووية في عام1960, وكان مسئولا عن افتتاح مفاعل أنشاص في ديسمبر.1962 تطرقنا في الحوار مع د. فاضل إلي محاور عدة بحكم خبرته في هذا الإطار, خصوصا أنه أنشأ الطاقة الذرية العراقية في ستينيات القرن الماضي, تم ترشيح د. فاضل العام الحالي ليكون ممثلا عن أفريقيا ضمن خمسة قادة علي مستوي العالم في أكبر مؤتمر علمي ترعاه اليونسكو في جامعة أكسفورد البريطانية منتصف شهر ديسمبر المقبل.


لماذا تعارض فكرة إقامة المحطات النووية رغم أن التوجه لإنشائها يأتي في ظل عجز الطاقة الكهربائية عن الوفاء باحتياجاتنا و انقطاع التيار الكهربائي المتزايد ؟
المفاعلات النووية يحكمها' النادي النووي الدولي' بعض الدول المصرح لها بإنتاج المواد النووية الخاصة بالمفاعلات, فمفاعل القوي يشتغل بيورانيوم235 النشيط الذي تنتجه دول محددة, وممنوع علي دول أخري, و كانت إيران من الدول التي خرجت عن هذا النسق, وكانت باكستان التي دخلت إليه في نهاية المرحلة وهددتها أمريكا في عام1974 وأحدثت مشاكل بينها وبين الهند إلي أن توقفت عن العمل في هذا الإطار ثم قامت بفصل اليورانيوم بواسطة الطرد المركزي.. و كان الاشتراط الدولي الذي أقامته أمريكا علي مصر عندما تقدمت بمشروع النقطة الرابعة حيث عرضت ثلاثة مفاعلات قوي علي المنطقة إبان رئاسة جون كينيدي لأمريكا, وكان من بين الأربعة مفاعلات مفاعل لمصر وبقية المفاعلات كان أحدها لإسرائيل والثاني لسوريا والآخر كان للأردن وفلسطين, وجاءت مصر وأربكت الحسابات آنذاك لأن الوقود المستخدم والمستنفد في المفاعل بعد احتراقه لا بد أن تعيده إلي أمريكا ويأتي وقود جديد, كشرط من شروط إنشاء المفاعل. فمفاعل القوي عندما يكون قويا ينتج بلوتونيوم, أما إذا كان ضعيفا مثل مفاعل أنشاص الذي كانت قدرته2 ميجا وات فإنه ينتج بلوتونيوم ضئيلا جدا ويكون من غير الاقتصادي أن يتم فصله.
وبالتالي كاشتراط دولي فإنك إذا أحضرت الوقود فلا بد أن تعيد الوقود المحترق قبل أن تمنح الوقود السليم مرة أخري فاليوم يعطونك مفاعلا قويا لتحلية المياه التي تصلح للزراعة والشرب ولإنتاج الكهرباء أيضا, وسيتم إنشاء منطقة سكنية وعمرانية قريبة منه, لكن ماذا لو استخدم هذا المفاعل في الضغط السياسي, وجاءت الدولة التي تمنحنا الوقود المستخدم' اليورانيوم' وامتنعت عن إعطائه لنا إلا بعد أن نسمع كلامها وننفذ أوامرها, وقتها ماذا نفعل في المفاعل وملايين الأشخاص الذين سكنوا في المنطقة العمرانية التي نشأت بجواره وقطعت عنهم الكهرباء والمياه نتيجة تعنت الدولة المانحة لليورانيوم.
الأمر الآخر, إذا حدث تخريب أو إهمال متعمد أو أي إهمال في المفاعل وحدث تسرب نووي, فمن حق دول البحر المتوسط التي ستتعرض للتلوث الإشعاعي أن تحتل المنطقة تحت مسمي إزالة التلوث ووقفه.
فوجود المفاعلات النووية سيكون بوابة لدخول القوات الأجنبية إلي مصر.. لا يجرؤ علي إقامة هذه المفاعلات إلا دولة قوية. فالمفهوم الذي يتم تداوله أن هذا المفاعل سيدخلنا إلي العصر النووي, مفهوم خاطئ, فالمفاعل مثله مثل أي مصنع من المصانع حيث تظل المادة الخام في أيدي البلد الموردة له, وإذا تم قطع هذه المادة توقف المصنع عن العمل, ويصبح وجوده مصدر خطر و عبئا كبيرا.
البعض هنا يشير إلي إنشاء جمال عبد الناصر للسد العالي وتوفيره للكهرباء التي تحتاجها مصر, فلماذا لم يؤد هذا المشروع الدور المنوط به لتوفير احتياجاتنا من الكهرباء؟
لا يجب القول بأن ذلك سيعوضنا عن الكهرباء, فعندما أنشأ جمال عبد الناصر السد العالي قيل لنا ان كيلو واط الكهرباء سيبصبح بمليم!و ما يصلنا من كهرباء السد العالي11% فقط والباقي يستهلك في الطريق, فإذا السد العالي أضر بنا أكثر من انتفاعنا به لأنه منع عنا الطمي ولم يكمل موضوع السد العالي بالكامل كان مكونا من ثلاث مراحل.. نفذ منه مرحلة واحدة فقط واليوم مخزون المياه وراء السد يتبخر ولا نستفيد منه لأن الطينة تترسب وعمق المياه قليل فالسد العالي منع عنا الفيضان لكن الطينة التي كانت تأتينا كانت تخصب الأرض. لذلك فإنني أعارض مشروع المفاعل النووي بكل ما أوتيت من قوة. فإنشاء المفاعلات في الوقت الحالي لا يتناسب مع وضعنا السياسي والاقتصادي والعلمي, خصوصا أن الطاقة الذرية في مصر ساكنة منذ فترة طويلة وتحتاج إلي تنشيط ودماء جديدة متعلمة جيدا, وهذه قصة طويلة لن تستغرق عاما واحدا ولا عشر سنوات, فقد تمتد إلي أكثر من ذلك بكثير, فنحن بنينا كوادر, لكن هذه الكوادر هربت من مصر بعد نكسة يونيو.1967
في هذا الصدد, كانت تربطك بالدكتور يحيي المشد علاقة وثيقة خصوصا أنكما شاركتما في إنشاء المفاعل النووي العراقي, فكيف جاء ذلك؟؟
يحيي المشد كان معي في العراق, بعد أن حصل علي الدكتوراه في الهندسة النووية من روسيا في عام.1962 حيث أنني خرجت من مصر عام1964 بقرار من كل من الرئيس جمال عبد الناصر والرئيس العراقي عبد السلام عارف لإنشاء الطاقة الذرية العراقية, وأنشأت الطاقة الذرية العراقية وتم تسلم المفاعل في عام1968 ثم عدت بعد ذلك إلي مصر, وفي عام1974 عدت إلي العراق مرة أخري كان وقتها د. يحيي المشد مبتعثا في هيئة الطاقة الذرية في بغداد. وعندما سكنت الطاقة الذرية في مصر في الستينيات بعد النكسة انتقل المشد إلي جامعة الإسكندرية, كأستاذ مساعد في كلية الهندسة, ورقي فيها إلي وظيفة أستاذ, وفي عام1970 قمت أنا ويحيي المشد مع مجموعة من الشباب بحساب مفاعل قوي مثل الذي نريد أن نشتريه وصدر به كتيب كبير في جامعة الدول العربية, وكان هذا المفاعل لإزالة ملوحة مياه البحر, وحضر هذا المؤتمر الذي أقيم في عام1971 بقيادة الأمير عبد الله الفيصل عدد من الدول.
بعد هذا التاريخ توقفنا تماما, لأنه كانت لدينا نواقص علمية في الحسابات كنا نعرفها جيدا جميعا تتعلق بالماء الثقيل, وانتهي المشروع عند هذا الحد, وأصبحت أرض الضبعة موجودة كما هي منذ عام19741973 وحتي الآن.
كلامك هذا يؤكد أهمية التوجه إلي بدائل أخري أكثر فاعلية في توليد الطاقة الكهربائية؟
ألمانيا قدمت لمصر عروضا في هذا الإطار يجب استرجاعها في مجال الطاقة الشمسية, ومن خلال طاقة الرياح توليد طاقة رياح ضخمة في مصر كما هو موجود في الزعفرانة كبديل لمشروع مفاعل الضبعة,إضافة إلي أنها طاقة نظيفة يمكن زيادة قدرتها بشكل أفضل بكثير من مفاعل لا نستطيع تجنب المشكلات التي سيأتي بها. فيجب ألا نلهث وراء مقولات غير واعية لأناس لا تعلم شيئا, فلا يمكن أن ندخل إلي النادي النووي بمجرد إقامة مفاعل, لذا أرجو من المسئولين أن يؤجلوا النظر في موضوع المفاعلات نهائيا إلي أن تتخلص مصر من الضغوط التي تعيشها. فإيران رغم قوتها ووضعها السياسي والقوي إلا أنها تحت ضغوط ما زالت ومهددة وتحت الحصار الدولي.
معني ذلك أن مفاعل أنشاص الذي أنشئ في عهد الرئيس الراحل جمال عبد الناصر لم يؤد الغرض الذي أنشئ من أجله آنذاك, أليس كذلك؟
مفاعل أنشاص تدريبي, توقف نتيجة سوء الاستخدام. وهنا يجب أن ننظر إلي الفرق بين العراق ومصر, فالمفاعل المصري سلم في عام1962 بينما المفاعل العراقي تم تسليمه في عام1968, والمفاعلان نسخة واحدة كلاهما روسي الصنع قدرتهما2 ميجا واط, لكن العراق قامت بزيادة قدرته إلي10 ميجا واط, بينما توقف المفاعل في مصر عن العمل منذ عام1965, إضافة لأعطاله المستمرة إلي الآن بسبب عدم الصيانة والتناحر في داخل الجهات العلمية علاوة علي عدم وجود القيادة بداخل المكان التي لها نظرة بعدية في تجهيز الكوادر العلمية وإعطائهم مستحقات تتناسب وقدراتهم وندرة تخصصاتهم فلا يمكن أن نأتي بعالم في مجال الطاقة الذرية ليعمل براتب أقل من أي موظف عادي. فكان لدينا يحيي المشد وغيره من العلماء ماذا استفادت مصر منهم ؟ فنحن ذهبنا إلي العراق وأفدناها بعلمنا وخبراتنا, وعندما بدأت العراق تقف علي قدميها ضربت.
سبق أن قلت قبيل أيام من الحرب الأمريكية في العراق بساعات انه لو كان في العراق أسلحة دمار شامل ما كانت أمريكا فكرت في ضربها, علي أي أساس بنيت وجهة نظرك التي ثبت صحتها بخلو العراق من أسلحة الدمار الشامل؟
أمريكا تطلق الأكاذيب والادعاءات, وهذه طريقتها دوما, فللأسف الشديد أمريكا بحثت عن مبرر لكي تضرب العراق وتأخذ البترول, هذا المبرر بدأ منذ عام1973 في حرب1973 عندما أوقف الملك فيصل البترول عن الغرب وكان سلاحا في يد العرب,منذ تلك اللحظة وأمريكا تخطط لتفتيت المنطقة وإعادة تقسيمها وتنظيمها, وهي تعمل في هذا الإطار حتي الآن دون أن يصيبها الملل في الوصول إلي مبتغاها.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق
  • 9
    hany
    2013/11/29 18:45
    7-
    1+

    كلام للاسف متناقض وتنقصة الحكمة
    كمواطن متابع اقول انة كان هناك فى الثمنينات نشاط نووى مصرى فى تخصيب اليورانيوم بدرجة عالية وقد اعترف مصر بذلك للوكالة الدولية للطاقة الذرية وقد تغاضت الوكالة عن ذلك لانة اوقف ولان اسرائيل تملك السلاح النووى معنى هذا ان مصر يمكنها ان تنتج الوقود النووى للمفاعلات لانة ضعيف التخصيب2- اعتقد اننا دولة تحتاج الكثير من المال وانة على من يريد ان ياخذ منا الوقود المستنفذ ان يدفع اكثر اى ان يطرح فى شبة مزاد عالمى لمن يريدة 3-اما ان المفاعل سياتى لنا بمياة للزراعة والشرب فاعتقد ان هذة قضية حياة او موت ولا يمكن لدولة ان تتردد فى اقامة هذة المفاعلات واخر ما قراتة انة يوجد فى كوريا الجنوبية 26 مفاعل نووى اتمنى لمصر ان يكون لها مثلها ليكون لمصر نهر اخر من هذة المفاعلات 4- اقول لماذا لم تحتل اليابان عند انفجار المفاعل النووى بها اعتقد ان انفجار اى مفاعل لا يحتاج اى قوات عسكرية ولكن يحتاج الى خبراء للسيطرة على الاثار السلبية التى يحدثها هذا العطل او الانفجار 5- ارجوا ان يرجع الى كتاب الله القران الذى يذكرنابما فى الجبال من جدد سود وهو اليورانيوم فلماذا نخاف والمفاعلات الان اكثر تقدماً عما كان فى ال
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق
  • 8
    مهندس : طـــــــــــــارق الوزير
    2013/11/29 13:48
    0-
    0+

    خــــــــــــاطر عـــــابر
    بعد بناء سد اثيوبيا ... لو لم يتم بناء السد العالى سنلحس التراب ! ... بحيره ناصــــر هى ( البنك المركزى للمياه فى مصر) لمن يجهل ولم يدرس علوم هندسه الرى والهيدروليكا......وعبد الناصر ليس مسؤلا عن صيانه الترع والمصارف وتلوث المياه واوالخ واما نقص الطمى فكان مصنع سماد كيما كفيل بذلك ( من دراسات زراعيه (علم كيماء الاراضى ) لتلافى الاضرار ) والذى اغلقه المخلوع بأمر الامريكان !.... وفعلا لا يجرؤ علي إقامة هذه المفاعلات إلا دولة قوية بها ثروه بشريه من علميين ومهندسين واطباء يبتكروا ويصنعوا من الالف الى الياء وذلك فى ( دوله الاعمال المدينه ) ليس فيها خريجى الكليات العسكريه والشرطيه يتحكموا فى جيوش من خريجى الكليات المدنيه ولن ازيد
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق
  • 7
    hassan
    2013/11/29 11:45
    0-
    3+

    لو كنت السيسى
    لو كنت انا السيسى ها عمل مزرعه زراعيه فى الظهير الغربى ٢٠٠،٠٠٠فدان وعشرة الأف رأس ماشيه لكل محافظات الصعيد هاعمل مدينه عالميه خلف مطار القاهره يكون فيها وزارات مصر وكل السفارات وسكن للمقتدرين ومتوسطى الدخل أفرغ القاهره من كل المصالح الحكوميه هاعمل مدينه سياحيه حول الأهرامات وأنقل كل السكان ألى حدائق الاهرمات لو كنت السيسى أو مسئول ها عمل مدينه سياحيه عالميه على البحر الأحمر من شرم الشيخ الى الطور مثل دبى لو كنت السيسى هاصمم المدن على خط طولى وعرضى وليس عنكبوتى لو كنت السيسى كنت هافرض على الفنادق والمزارع الطاقه الشمسيه زى حكومة أوروبا وأوفر الغاز للفقراء لو كنت السيسى كنت عملت جمعيه من الأغنيا لبناء مدارس ومستشفيات فى الصعيد لو كنت السيسى كنت هابلغ عن ثوره قادمه ستاكل كل الأغبياء من أجهزة المعلومات اللى مش عارفين حلول للمصايب الموجوده لو كنت السيسى كنت أهرب لان البلد عايزه رجاله بضمير لو كنت السيسى كنت أتصل بالعبد لله علشان أحل المشاكل بأمر الله وفضله ونعمة الذكاء وحب البلد لكى الله يا بلدى
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق
  • 6
    ahmdhanfy
    2013/11/29 11:08
    5-
    1+

    release and go away
    اراجل دة دقة قديمة وعدم السماع لة افيد لمصر والى يخاف من بنت عمة ما يجبش منها عيال
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق
  • 5
    المصري افندي
    2013/11/29 10:26
    0-
    6+

    الرياح والشمس أكثر أماناً
    لماذا لايتم توليد الكهرباء بإستخدام الرياح و الشمس وهما أكثر المصادر وفرة في مصر؟ أوربا تتخلص من محطاتها النووية لتوليد الكهرباء لخطورتها .. فهل نريد أن نخلق نقطة ضعف في الشمال يسهل ضربها كما خلقنا سداً في الجنوب يحجز خلفه ستين فيضان بزعم حمايتنا من فيضان واحد؟ الرياح والشمس أكثر أماناً اليوم وغداً وبعد غد ...
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق
  • 4
    Mohamed
    2013/11/29 07:01
    1-
    0+

    Go CANDU then
    إذن فلنستعمل مفاعل ال CANDU الذي يقوم على اليورانيم الطبيعي
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق
    • عدلي جرجس
      2013/11/29 18:47
      0-
      0+

      ولم علينا ان نختار
      لماذا لا نستفيد من الطاقة الشمسية وطاقة الرياح وفي الوقت نفسه نبدا في اعداد الكوادر العلمية والفنية اللازمة لاقامة المفاعلات النووية فتوطين هذا العلم والتوكنولوجيا هام جدا
  • 3
    عثمان خالد
    2013/11/29 04:17
    3-
    2+

    كلامك يا دكتور للأسف فيه كلام، فالموضوع هذا لا يبت فيه فى وسائل الإعلام هكذا ببساطة لأن فيه تجاهل لآراء ودراسات ونفقات لعلماء أجلاء واقتصاديين لم يغب بالتأكيد عن أذهانهم تخوفاتك...
    الدكتور ينتقد تنفيذ مفاعل نووى فى مصر ونسمع له ويمكن أن يأتى من العلماء المصريين من نفس تخصصه من يفند رأيه هذا فضلا عن أصحاب التخصصات الأخرى المعنية بإنشاء وإدارة المفاعل وأمانه النووى من علماء وخبراء الهندسة النووية وإلا ما كان مشروع الضبعة تأخر كل هذه السنين، ولكننا لسنا على استعداد لسماع رأية فى مشروع السد العالى لأنه يخرج عن اختصاصه وخبراته وفات أوانه وأثبت المشروع فى نصف قرن عكس كلامه،ولو كان عبد الناصر وقف على رأى المثبطين أصحاب مثل هذا الكلام لكنا الآن فى خبر كان.إن كثيرا من المصريين يبرعون فى العمل بالخارج بينما يغلقون مشروعاتهم أو يفشلون فى الداخل والسبب مفهوم ولكن الأمانة تقتضى ذكر الأسباب الحقيقية وليست الأسباب الشكلية. المشروع النووى يحتاج مهندسين وعلماء عاملين فدائيين لا يهمهم حمع المال أكثر من حاجتهم بقدر ما يهمهم نهضة وطنهم وتقدم شعبهم،هل فى مصر هذا الصنف أم صنف اللحى والزبيبة والكلام فى الدين ليل نهار هو المتوفر الآن؟،هذا هو السؤال،وأرى كمواطن أن كل الأصناف موجودة ولكن الأهم أن تسند الأمور لأصحابها،كما أن رأى علماء الهندسة النووية عمد الإنشاء والتشغيل والأمان النووى لأى
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق
  • 2
    المهندس\ شريف شفيق بسطا عطية
    2013/11/29 00:49
    10-
    7+

    ‏.‏فاضل محمد علي:المفاعلات النووية بوابة لدخول القوات الأجنبية إلي مصر‏!‏!!!!!!!!!!!!!!
    دا كلام الناس اللى عاشت فى الستينات ....كلام للاحباط ووقف الحال امال انت ازاى عالم فى الطاقة الذرية وجاى توقف الحال .....العالم مليان وقود وطاقة ويمكن ان نستورد الوقود من اى دولة ويكون ذلك شرطا فى الدراسات الخاصة بالمشروع ..........يجب ان تعمل الناس والحكومات وكفاية خراب المظاهرات واحباطات الاخرين عاوزين نشوف اى حاجة مفيدة عملوها المصريين غير المظاهرات واللوكلوك فى وسائل الاعلام !!!!!!!!!!!!!!!!!!
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق
  • 1
    محمد حلمي سعيد
    2013/11/29 00:18
    3-
    12+

    هذا هو كلام الكبار
    وليس كلام الهواه مثل النشائي وامثاله واللذين يريدون ان يركبوا اي موجه رابحه حتي لو لم يفهموا فيها
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق