والذي اضاف ان اهم قضيتين أفقدتا الجمهور الثقة هما حادثة كلايمت غيت والتي برزت بعد تسريب رسائل الكترونية من وحدة بحوث المناخ في جامعة ايست انجليا البريطانية, والتي أشارت إلي عدد من العلماء تلاعبوا في بعض البيانات.
أما الفضيحة الثانية فتمثلت في البيانات التي أصدرتها مؤسسة ذات تأثير كبير علي الأمم المتحدة ومتخصصة في قضايا المناخ اذ اتضح أن هناك عيوبا في بعض هذه البيانات المتعلقة بمعدل ذوبان الأنهار الجليدية عن جبل الهملايا. وكانت استطلاعات الرأي في الولايات المتحدة قد كشفت ان للجمهور أسوأ انطباع تجاه العلماء من أي فترة شابقة. وقال سيسرون في كلمته أمام المؤتمر السنوي الذي نظمته جمعية تقدم العلوم الأميركية: أظن أن الأذي اتسع ليشمل كل أنواع العلوم.