جريدة الأهرام - تقارير المراسلين ـ معارك اليمن‏..‏ هل تعيد الروح لمجلس التعاون لدول الخليج

الصفحة الأولى

مصر

محافظات

الوطن العربى

العالم

تقارير المراسلين

تحقيقات

قضايا وآراء

إقتصاد

الرياضة

دنيا الثقافة

المرأة والطفل

يوم جديد

الكتاب

الأعمدة

ملفات الأهرام

ملفات دولية

لغة العصر

شباب وتعليم

شركاء من الحياة

طب وعلوم

دنيا الكريكاتير

بريد الأهرام

الأخيرة

تقارير المراسلين

 
 

44907‏السنة 133-العدد2009نوفمبر18‏غرة ذى الحجة 1430 هـالأربعاء



 

معارك اليمن‏..‏ هل تعيد الروح لمجلس التعاون لدول الخليج

رسالة أبو ظبي : ثابت أمين عواد
في توقيت مهم وتطور غير مسبوق جاءت مساندة مجلس التعاون لدول الخليج العربية لكل من اليمن والسعودية ووقوف دوله جميعا ضد الاعتداء علي الأراضي السعودية ودعمه لسيادة اليمن‏.‏

وقال المجلس علي لسان امينه العام عبدالرحمن العطية ان المس بأمن السعودية هو مس بأمن كل دول المجلس وكانت المساندة والادانة في صورة جماعية من خلال المجلس وايضا في بيانات منفردة كل علي حدة تعيد التأكيد علي اهمية التطورات الراهنة في اليمن‏.‏

اهمية التوقيت انه حدث في ظل احتدام المعارك وسخونة الاحداث في شمال اليمن وجنوب شرقي السعودية فالمجلس لم ينتظر حتي يهدأ غبار المعارك بل تفاعل مع واقع ينذر باخطار قد لا ينجو منها احد اما التطور غير المسبوق فجاء عبر اجماع المجلس علي حدث لايحتمل ترف الحياد او التروي في اصدار المواقف كما عهدنا من مواقف للمجلس عديدة بلغت خطورتها في احتلال اراض خليجية لحقب تتزامن من عمر المجلس الذي يقترب من‏3‏ عقود‏.‏

لاشك ان المواطن العربي في غني عن معارك وخسائر بشرية ومادية حتي ينهض المجلس بمهامه ويتذكر ان التهديدات تتزايد والمخاطر تتشكل وتنتشر من منطقة الي اخري الا ان ما افرزته الاحداث في اليمن يشير الي مرحلة خليجية تحتاج الي الاستعانة بمشاعر التفاؤل خاصة بعد ان دعت قطر الي الاجتماع في وقت توقع فيه البعض ان هناك مايشير الي تباين المواقف الخليجية بشأن الموقف من ايران ووقوفها في مواجهة كل مايعزز وحدة المجلس فاذا كانت التهديدات غير تقليدية فانها تحتاج الي مواقف غير نمطية وتحرك اكثر مرونة تستجيب لمبادئ المجلس وآمال شعوبه عند انشائه عام‏1982‏ ولاشك ان المجلس لديه الكثير مما يضطلع ويبادر للقيام به خاصة بعد ان وردت تصريحات لوزير الخارجية الإيراني منوشهر متكي حذر فيها دول المنطقة من التدخل في شئون اليمن‏,‏ ولاشك ان تنشيط وتفعيل الاتفاقيات السياسية والامنية لمجلس التعاون يعد ضرورة ملحة جاء وقتها فماذا بعد الادانة إلا الفعل والمبادرة لمواجهة مخاطر جديدة وتهديدات متجددة‏.‏

ايضا افرزت الاحداث طرح قضية انضمام اليمن الي المجلس وهي القضية التي يتحدث فيها عدد من دول المجلس بعيدا عن الاضواء مؤكدين انه لايوجد ما يحول دون حصول اليمن علي عضوية المجلس خاصة ان هناك جهودا في سبيل التأهيل الاقتصادي لليمن واندماجه في اقتصاديات دول المجلس‏.‏ قد تدفع الاحداث في اليمن تلك القضية الي الاضواء وترفع من وتيرة اهمية اعادة النظر في توسيع عضوية المجلس وتحريك آلياته وتفعيل اتفاقياته وتنفيذها‏.‏

واذا كان اليمن في حاجة الي الكثير من الاصلاحات حتي يقرب المسافة بينه وبين دول المجلس‏,‏ الا ان الاخطار قد تقرب من حدوث تلك الاصلاحات وتضع مسألة انضمامه كأحد اهم بنود اجتماع المجلس القادم‏.‏

لقد اجتمع وزراء خارجية دول المجلس‏100‏ دورة خلال الثمانية والعشرين عاما الماضية فهل يشكل اجتماعهم الاخير الذي عقد بالدوحة الاسبوع الماضي وحمل الدورة رقم‏101‏ بداية لمرحلة خليجية تتوافق مع تطورات تتشدد فيها الاطراف وتتجاسر فيها المحن علي دوله وشعوبه غير الهادفة الي التهديد‏.‏
‏a_thabet@hotmail.com‏



تقارير المراسلين العالم الوطن العربي مصر الصفحة الأولي
ثقافة و فنون الرياضة إقتصاد قضايا و أراء تحقيقات
المرأة و الطفل ملفات الأهرام أعمدة الكتاب القنوات الفضائية
 
 
موضوعات في نفس الباب
بعد تدخل فرنسا‏:‏ الوساطة التركية بين تل أبيب ودمشق إلي أين؟

وجه في الأنباء العقل المدبر لأحداث سبتمبر‏..‏ هل ينجو من الإعدام ...

تحليل إخباري الباب لم يعد مفتوحا أمام اللاجئين لأوروبا‏!‏

بعد تزايد التحذيرات من تنامي الدور الإيراني في الأزمة اليمنية ...

معارك اليمن‏..‏ هل تعيد الروح لمجلس التعاون لدول الخليج