|
|
 |
 |
تقارير المراسلين |
|
|
| |
| 44911 | السنة 133-العدد | 2009 | نوفمبر | 22 | 5 من ذى الحجة 1430 هـ | الأحد |
|
|
|
|
|
| |
هل يصبح الأمير ويليام ملكا لبريطانيا؟
كتبت : دينا عمارة |
 |
أثار التكليف الذي قامت به الملكة إليزابيث الثانية ملكة بريطانيا لحفيدها الأمير ويليام بتمثيلها خلال زيارة رسمية لكل من استراليا ونيوزيلاندا الكثير من التساؤلات والتكهنات حول اختيار الملكة إليزابيث حفيدها لتولي مهام العرش البريطاني خلفا لها بدلا من ابنها الأمير تشارلز.
وعلي الرغم من أن الملكة تبلغ من العمر83 عاما إلا أنها لاتزال تتمتع بصحة جيدة, وأنها آثرت اختيار حفيدها للقيام بهذه الجولة ـ التي تعتبر هي الأولي رسميا له ـ علي ابنها الأمير تشارلز لأسباب سياسية من أهمها تمتع ويليام بشعبية أكبر من والده الذي تأثرت صورته بعد طلاقه من الأميرة الراحلة ديانا.
خاصة أن نيوزيلندا واستراليا واللتين لاتزال اليزابيث الثانية ملكة عليهما رسميا, تعد مناطق ملغومة بالنسبة للعائلة المالكة, وأن الحركة الجمهورية تكتسب سرعة كبيرة فيها, كما أن رئيس الوزراء الاسترالي كيفين رود كان قد أعرب عن تأييده للتخلي عن النظام الملكي الدستوري في بلاده.
ويري البعض أن هذه الزيارة التي من المقرر إجراؤها في يناير المقبل هي علامة علي الثقة الكبيرة التي توليها الملكة لحفيدها, إلا أن البعض الآخر يؤكد عدم نية تنازل الملكة عن الحكم ولو للحظة واحدة, وأن اختيار حفيدها للقيام بهذه الجولة يدل علي إدراكها للحظة التي ستضطر فيها إلي إبطاء حركتها فيما يخص الوجود في المناسبات التي قد يصل عددها إلي نحو400 مناسبة في السنة.
ونقلت صحيفة الديلي تلجراف أن هناك تفاؤلا واضحا من المسئولين في قصر باكنجهام لهذه الزيارة, فهم يرون أن الأمير ويليام بابتسامته الساحرة التي ورثها عن والدته الراحلة ديانا ووسامته التي تجذب وسائل الإعلام تمثل أوراقا رابحة أكثر من خبرة وصراحة والده الأمير تشارلز.
استطلاعات الرأي التي أجريت في كندا أخيرا تؤكد أن الأمير تشارلز وزوجته كاميلا هما الأقل شعبية في العائلة الملكية نحو34% و18% في حين تزداد شعبية الأمير ويليام لتصل إلي64% ليتنافس بذلك مع الملكة إليزابيث صاحبة أعلي نسبة شعبية في العائلة65%. |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|