 | | الرئيس مبارك خلال القاء خطابه فى الجلسة المشتركة لمجلسى الشعب والشورى |
في حديث صريح من القلب لنواب الشعب والمصريين والمصريات مع بدء أعمال الدورة البرلمانية الجديدة, أكد الرئيس حسني مبارك أن الأرض والوطن والدستور والمؤسسات باقية ونلتف حول رايتها ونواصل العطاء من أجلها, معربا عن تطلعه للعمل مع الجميع ـ أغلبية ومعارضة ـ لنخطو بالعمل البرلماني خطوات جديدة إلي الأمام, وقال الرئيس:' نحن جميعا في خندق واحد ندافع عن القيم والمصالح المشتركة وتجمعنا وحدة الهدف والمصير'.
وبكل جدية وحزم:' إن رعاية مواطنينا وجالياتنا بالخارج مسئولية الدولة ولا نقبل المساس بهم أو التطاول عليهم أو إمتهان كرامتهم, ونقيم علاقاتنا الخارجية علي أساس الإحترام المتبادل والمصالح المشتركة. إن كرامة المصريين من كرامة مصر.. ومصر لا تتهاون مع من يسئ لكرامة أبنائها'.
وأشار الرئيس مبارك في خطابه أمس إلي أن الدورة البرلمانية الجديدة تبدأ أعمالها وسط تحديات وأزمات إقليمية وعالم مضطرب وركود اقتصادي دولي هو الأعنف منذ مائة عام, مؤكدا أننا نمضي معا نحو الغد بخطي مطمئنة وثابتة, ووطن قوي مستقر, وبمؤسسات وأحكام دستور وبتماسك الشعب.
وأوضح الرئيس أننا لا نقامر بمستقبل الوطن إرضاء لأحد أيا كان ولا نقبل سوي ما يحقق مصالح الشعب, وقال:' إن الفلسفة التشريعية للبرلمان عززت أركان الديمقراطية وأعطت الأولوية للمواطنين البسطاء ولزيادة الإستثمارات ومعدلات النمو'.
وأعلن الرئيس أن شعب مصر وقف صفا واحدا في مواجهة الإرهاب وتصدي لمحاولات الوقيعة بين مسلميه وأقباطه وخاض حروبا للدفاع عن أرضه وقضايا أمته, كما نجحت مصرفي مواجهة أزمة ارتفاع أسعار السلع والأزمة الاقتصادية العالمية الراهنة بمواردها الذاتية وليس بالمساعدات والاستدانة من الخارج,
موضحا أن لدينا التزامات ثابتة تجاه البسطاء والفقراء ومحدودي الدخل والعمال والفلاحين وأبناء الطبقة الوسطي وكل مواطن ومواطنة مصرية.
وأكد الرئيس حسني مبارك أننا قادرون علي تحقيق رؤية واضحة للوطن خلال السنوات العشر المقبلة وما بعدها, وقال:' أمد يدي إلي كل مصري ومصرية لنعمل يدا بيد من أجل الوطن'. |