* أكد السيد صفوت الشريف الأمين العام للحزب الوطني الديمقراطي الأهمية البالغة لخطاب الرئيس حسني مبارك في افتتاح الدورة البرلمانية الجديدة أمام الاجتماع المشترك لمجلسي الشعب والشوري, وذلك في تصديه لقضايا وهموم المواطن المصري من خلال إقرار الأجندة التشريعية الجديدة التي تستهدف صالح الجماهير, ومستقبل الوطن. * وأضاف الشريف أنه سيتم اعتماد خطاب الرئيس مبارك كمنهاج عمل للحزب الوطني الديمقراطي خلال العام الحزبي والبرلماني الجديد, وسيتم عقد اجتماع لهيئة مكتب أمانة الحزب خلال الأيام القادمة لدراسته من كافة جوانبه, تحقيقا للتعاون الكامل بين الحزب بلجانه وأماناته ونوابه بالبرلمان بشقيه, لإنجاز مشروعات القوانين المطلوبة, والتي تستهدف حماية المواطن المصري والتيسير عليه في حياته اليومية وفي مواجهة أعباء الحياة. وأشاد أيضا السيد صفوت الشريف بما أكده الرئيس حسني مبارك من نجاح الاقتصاد المصري في مواجهة تحديات الأزمة الاقتصادية العالمية دون اللجوء إلي المساعدات أو الدين الخارجي. * وأشار الشريف إلي قيام الحزب علي الفور بتنفيذ خطة للعام الحزبي الجديد بتكليف لجانه وأماناته بالاستمرار في وضع الرؤي التنفيذية للسياسات المختلفة التي أعلنها الحزب أيضا بمؤتمره السنوي السادس, مع قيام الحزب بمتابعة تنفيذ ما أعلنه من سياسات ومشروعات قوانين في مؤتمر الحزب, وعلي رأسها مشروعات قوانين التأمينات الاجتماعية والمعاشات والتأمين الصحي وتطوير التعليم بما يتناسب واحتياجات سوق العمل. * كما أكد الشريف علي قيام الحزب بواسطة أماناته الجماهيرية بالاستمرار في التصدي للقضية السكانية والعمل علي نشر الوعي بخطورتها علي مستوي الجمهورية. ومن جانب آخر أيدت أحزاب المعارضة المصرية ما أكده الرئيس حسني مبارك في خطابه من أن كرامة المصريين من كرامة مصر, وأن مصر لا تتهاون مع من يسيء لأبنائها, ومؤكدين أيضا علي الوقوف صفا واحدا دفاعا عن كرامة مصر, وشعبها, مع اتخاذ مواقف موحدة في مواجهة الإساءة التي أصابت كرامة الشعب المصري نتيجة للأحداث المؤسفة في السودان عقب مباراة مصر والجزائر. * وأيدت أيضا أحزاب المعارضة المصرية كل الخطوات التي تجري من خلال الأجندة التشريعية الجديدة لتوفير الرعاية والحماية وفتح فرص العمل للمواطن المصري. |