 | | الرئيس حسنى مبارك خلال مباحثاته مع الرئيس الإسرائيلى شيمون بيريز |
في مؤتمر صحفي مشترك عقب اختتام مباحثاته مع الرئيس الإسرائيلي شيمون بيريز بالقاهرة أمس, أكد الرئيس حسني مبارك تطلع مصر لتجاوب إسرائيل مع استحقاقات السلام ومرجعياته.
وأكد الرئيس مبارك أيضا أن المرحلة الدقيقة التي تمر بها جهود السلام لا تدع مجالا للحديث عن حلول مرحلية أو حدود مؤقتة للدولة الفلسطينية, وإنما يتعين أن تستهدف جهودنا تسوية نهائية عادلة يتم تنفيذها في إطار زمني محدد متفق عليه.
وحول الأوضاع الراهنة بالأراضي الفلسطينية المحتلة, جدد الرئيس مبارك الدعوة إلي المزيد من التسهيلات, ورفع الحواجز بالضفة الغربية والحصار الإسرائيلي عن غزة, وتسهيل حركة الفلسطينيين بين الضفة والقطاع.
وشدد الرئيس مبارك علي أن القدس قضية تهم كل مسلمي العالم, وليست مشكلة فلسطينية فقط, وأن استمرار الحكومة الإسرائيلية في عملية تهويدها سينتج عنه اكتسابها عداء جميع المسلمين, موضحا أن قضية القدس يجب أن تكون ضمن القضايا المطروحة في المفاوضات.
أما الرئيس الإسرائيلي شيمون بيريز فأوضح أن حكومة بلاده ذكرت أنه فور بدء المفاوضات السلمية مع الفلسطينيين لن تكون هناك مستوطنات جديدة في الميدان, ولن تجري أي استثمارات مالية لبناء المستوطنات في الضفة.
كما سنقوم بإخلاء المستوطنات التي أقيمت بشكل غير شرعي. وأشار بيريز إلي أن هناك موضوعات هامشية مثل بناء وحدات سكنية أصبحت مركزية, والرد علي هذا هو أن تلك الموضوعات ممكن حلها عن طريق التفاوض بين الطرفين, خاصة إذا كانت هناك حدود متفق عليها بين الطرفين من خلال مفاوضات مباشرة.
وزعم بيريز أن القدس تمثل أهمية بالنسبة لإسرائيل, وأنها يجب أن تكون تحت السيطرة والسيادة الإسرائيلية ولا تعتبر مستوطنة!
وذكر الرئيس الإسرائيلي أن إسرائيل دولة وحكومة مستعدة للمضي قدما نحو إقامة دولتين في المنطقة, دولة فلسطينية مستقلة بجانب الدولة الإسرائيلية, وقال: نحن نريد للفلسطينيين أن يكونوا سعداء, وإذا حدث ذلك في المستقبل سيكون أمرا في مصلحة الطرفين علي حد سواء.
موضوعات أخرى |