|
|
 |
|
|
| |
| 44912 | السنة 133-العدد | 2009 | نوفمبر | 23 | 6 من ذى الحجة 1430 هـ | الأثنين |
|
|
|
|
|
| |
|
تخطو الكاتبة المصرية الشابة منصورة عز الدين خطواتها الابداعية الاولي واثقة من موهبتها وطموحها, فتصدر روايتها الثانية وراء الفردوس مزهوة بأن الاولي قد ترجمت إلي لغات أجنبية, ولانها تعمل في مجال الصحافة الادبية وطنينها المدوي فانها تحسب ذلك الطريق الارحب للتفوق, مع أن العناية بصقل الانتاج وتجويده أخطر بكثير من السعي السريع للتفوق الخارجي, وهي جديرة بأن تدرك ذلك لان كفاءتها الابداعية عالية وواعدة, |
|
لا تقتصر عملية التثقيف المجتمعي علي وزارات التعليم والإعلام والثقافة فحسب, فهناك الوزارة الرابعة وهي الأوقاف وإسهامها بالغ الأهمية سواء من حيث مطبوعاتها التي تصدرها بين الحين والحين, أو من حيث وعاظ وأئمة المساجد والزوايا الذين تشرف علي أعدادهم الغفيرة. وظني أن عددهم قد يصل إلي مائة ألف أو يزيد وهؤلاء الوعاظ والأئمة لهم تأثيرهم البالغ في الوعي الثقافي الجمعي, فهم يمكن أن يشيعوا تأويلات دينية |
|
حمدت الله أنني بعت أرضي في الوقت الذي خلت فيه حواري البلد وشارعها الرئيسي من الأطفال. لم يشنف أذني موال: عواد باع أرضه, وباقي الموال معروف في الربط بين الأرض والعرض, وحمدت الله ثانيا لأنني لا أحمل اسم عواد, إذ إنني لا أضمن وجود ولد عواطلي, ربما فكر أن يغني الموال القديم وحمدت الله ثالثا أن حكايتي لاتوجد فيها وهيبة الغازية التي غوت عواد فباع أرضه من أجلها وبدأ يجري وراءها من مولد لمولد حتي نفدت فلوسه فطلبت منه أن يريها عرض أكتافه فرجل بلا مال بالنسبة للغجر والنور لايساوي أي شيء. |
|
|
|
|
|
|
| |
|
|
|
|
|
|
|