حضرها عدد من الباحثين من مصر وبعض الدول العربية وهي الكويت والمغرب وتونس وليبيا.
تناولت الندوة عدة محاور منها مفهوم البداوة عند ابن خلدون, المجتمعات الصحراوية من خلال نماذج من الكتابات الأجنبية, بدو العالم العربي في الكتابات الاستشراقية, البدو والحضارة هل كان الهكسوس بدوا, طبائع البدو وآداب الإسلام, قبائل البقارة بالسودان.. عبقرية المكان, المجتمع البدوي في فلسطين أواخر العهد العثماني.
وقد اتفق الباحثون علي تصحيح الفكرة السائدة عن المجتمعات البدوية بأنها مجتمعات تعمل لمصلحتها فقط حتي لو تعارض ذلك مع مصلحة الوطن.
وأشار الباحثون إلي أن للمجتمعات البدوية كثيرا من الفضل علي أوطانهم من خلال رفضهم المساومة مع الغازي والمحتل.
وشدد الباحثون علي ضرورة أن تأخذ الدول في اعتباراتها طبيعة حياة البدو وتقاليدهم وعاداتهم وميراثهم الثقافي وأن يتم التعامل معهم علي هذا الأساس.
وأوصت الندوة بأهمية قيام الحكومات العربية باستيعاب البدو في دولهم والاهتمام بأوضاعهم الاجتماعية والاقتصادية والعمل علي دمجهم في المجتمعات وتوصيل الخدمات والاستماع إلي شكواهم والعمل علي حل مشاكلهم.
الشاهد, أن دعم المجتمعات البدوية ـ التي غالبا ماتتمركز علي مناطق الحدود ـ باعتبارها همزة وصل سكانية وثقافية مع الدول العربية بعضها البعض أحد أشكال ووسائل الدبلوماسية لمزيد من دعم العلاقات بين هذه الدول الشقيقة.