وأراه عددا مناسبا جدا للظروف حيث ستكون إجازة نصف العام الدراسي قد انتهت, فضلا عن صعوبة الحصول علي التأشيرة وارتفاع تكاليف الطيران وغلاء المعيشة في لندن ثم إن المباراة وإن كانت دولية فهي ودية علي أية حال!
وبالمناسبة فقد وافق الدكتور عبدالمنعم سعيد علي اقتراح مجلة الأهرام الرياضي لتنظيم رحلة لـ50 مشجعا لحضور هذه المباراة, بالتعاون مع بعض الرعاة والمعلنين ومن خلال شركة الأهرام للسياحة, ولاشك ان اكثر من رحلة مماثلة يجري تنظيمها, في حدود عدد التذاكر المتاحة, إلا أن ذلك لايعني ان المشجعين المصريين في ويمبلي سوف يقتصرون علي هذا العدد, بل سيضاف إليهم ـ في تقديري ـ بضعة آلاف من المصريين المقيمين في المملكة المتحدة وبضع مئات من العرب والأفارقة المحبين للمنتخب المصري.
وقد أعادني هذا الموقف الخاص بتذاكر المباراة إلي الوراء عشرين عاما, وكنت وقتها عضوا بمجلس إدارة الاتحاد المصري لكرة القدم و وأمينا للصندوق, وقبل أن تبدأ نهائيات كأس العالم1990 في إيطاليا تلقينا حصتنا من التذاكر كاملة في كل المبارايات من الفيفا وكانت بضعة آلاف تذكرة من مختلف الدرجات, وتم خصم قيمتها من مستحقاتنا في المونديال, وكانت المفاجأة هي أننا لم نبع في مصر سوي أقل من نصف هذه التذاكر وأصبحنا في ورطة ولولا ان الأكاديمية البحرية بالإسكندرية اشترت غالبية هذه الكمية لتضاعفت المشكلة.. وسافرنا بالتذاكر الباقية وكان إداريو الوفد المصري يقفون علي أبواب الاستاد في باليرمو ليبيعوا هذه التذاكر حتي لا تضيع علينا قيمتها, وتصبح محل مساءلة من الجهاز المركزي للمحاسبات!!
ولهذا أقول أن850 تذكرة كفاية وزيادة كمان!!
eabdelmoneam@ahram.org.eg