وهذا تفسير للعرض والنتيجة التي قدمها المنتخب الكروي المصري أمام منتخب سيراليون في مستهل التصفيات الافريقية لكأس الأمم الأحد الماضي.
فالمنتخب المصري( بنسبة90%) أيضا يتكون من لاعبي الأهلي ثم الزمالك ثم الاسماعيلي مع لاعب أو لاعبين من أندية أخري مثل انبي وحرس الحدود أو بتروجت, بصورة تجريبية ولحين شفاء أو استعادة لياقة نجوم مهمين في الأهلي والزمالك والاسماعيلي.
ولذلك فان مستوي ثلاثي أندية المقدمة الممولين للمنتخب بأهم عناصره, لابد أن ينعكس علي مستوي المنتخب. خاصة في هذه المرحلة المبكرة والمهتزة من الموسم المحلي والتي تشهد تذبذبا في المستويات, هبوطا أكثر من صعودا!
ويشمل هبوط المستوي فرديا وجماعيا الأهلي بالدرجة الأولي وهو يشكل نصف القوام الاساسي للمنتخب تقريبا, مع تراجع مماثل للزمالك والاسماعيلي, وبالتحديد في القدرات الدفاعية للخطوط الخلفية التي تقبل أهدافا من أخطاء واضحة تكاد تكون متشابهة في المسابقة المحلية, كما في بطولات الأندية الافريقية, وكذلك الحال للأسف بالنسبة للقدرات التهديفية, التي تشهد ضعفا وقلة حيله.
(راجع شريط مباراة الأهلي وشبيبة القبائل باستاد القاهرة)!
ولا أريد أن أقع في فخ النظرة الأحادية غير الموضوعية لهذه المباراة, فأظلم منتخب سيراليون الصاعد ـ بلا تاريخ يذكر ـ وأحرمه من حقه في الاشادة وهو يواجه بشجاعة وثبات, بطل القارة العتيد علي ملعبه الأسطوري في القاهرة, وكيف تمكن بالالتزام التكتيكي واللياقة البدنية والذهنية أن يحرج الفريق المصري علي ملعبه وينتزع منه تعادلا( إيجابيا) مستحقا, لكنني أيضا لا أريد أن أظلم الجهاز الفني للمنتخب الوطني بقيادة حسن شحاته, لأن فرق الأندية الكبري التي تمثل مستودعات الخبرة التي يتكون منها الفريق, ليست في حالة طيبة, متأثرة بعوامل الزمن وتقدم مستوي الأعمار بينما الصاعدون والوجوه الجديدة في الأندية الأخري, لاتزال بعيدة عن الفورمة الدولية ـ كما شاهدنا باستثناء لاعب واحد منها يثبت القاعدة هو وليد سليمان!
وإلي أن يحل الأهلي والزمالك والاسماعيلي مشكلة قلبي الدفاع وقلب الهجوم يبدو أننا سوف نعاني الكثير من وجع القلب!
eabdelmoneam@ahram.org.eg