, كما أستفاد بتروجت ايضا من هذا التعادل فاسترد موقع الوصيف, وهو مجال مهم للمنافسة أيضا, يتيح لمن يحصل عليه فرصة المشاركة في دوري الأبطال الافريقي, ومن ثم لابد من اعتباره هدفا في حد ذاته.
ولو رجعنا للوراء قليلا لرأينا أن الأمور لاتمضي علي نفس الوتيرة دائما وكما استفاد الأهلي من خسارة نقطتين لكل من الاسماعيلي, والزمالك, فانهما بدورهما سبق لهم في الاسابيع الماضية الاستفادة من نزيف نقاط تعرض له الأهلي الأمر الذي ضيق الفارق معه إلي7 نقاط فقط, وعندها بدأ الحديث عن أن( الدوري في الملعب)!
وتقديري أن الوقت لايزال مبكرا للقطع بأن الأهلي قد ضمن الاحتفاظ بالدرع, فهو يسبق بتروجت الآن بـ8 نقاط فقط ويسبق كلا من الزمالك والاسماعيلي بـ9 نقاط, أي(3 مباريات) علي حين يتبقي من عمر المسابقة9 مباريات منها3 مباريات للأهلي مع كل من بتروجت والزمالك والاسماعيلي علي الترتيب!! صحيح أن فرصه أفضل من كل منافسيه, وأن مجرد تعادله في هذه اللقاءات الثلاثة يضمن البطولة, لكن كرة القدم لم ولن تعترف مطلقا بالحسابات النظرية, وقد يخسر الأهلي ـ وقد فعل ـ نقاطا مع فرق أخري بخلاف المنافسين الثلاثة!
لذلك فان النصيحة المخلصة لهذه الفرق هي التركيز الكامل علي( المباراة القادمة) وأعتبارها دائما النهائية والفاصلة والحاسمة, وهكذا أسبوعا وراء الاخر, لأن هذا هو السبيل لتحقيق أفضل النتائج الممكنة, أما التفكير في النقاط والفارق وما تفعله الفرق الأخري فهو تشتيت للتركيز واهدار للامكانات, ولعل هذا ماحدث للزمالك والاسماعيلي في مباراتهما الاخيرة, حيث كانت من أسوأ لقاءات الفريقين فنيا وأضعفها من حيث الروح القتالية, بعدما علم الفريقان بفوز الأهلي في أسيوط!
eabdelmoneam@ahram.org.eg