الأربعاء غرة ربيع الثانى1431هــ   17 مارس 2010 السنة 134 العدد 45026
تطبيق الاهرام علي ايفون
تطبيق الاهرام علي الموبايل


الصفحة الأولى | الاعمدة
 
كلمة حق
بقلم: عصام عبدالمنعم
3/17/2010
عصام عبدالمنعم
7440
 
عدد القراءات


هزائم قوم عند قوم مكاسب‏,‏ وكذلك التعادلات‏,‏ طبعا هذاالقول مقصود به أن الفرق المتنافسة علي القمة وفي القاع في الدوري الكروي تستفيد من النتائج السلبية لمنافسيها‏,‏ وقد رأينا كيف استفاد الأهلي أمس الأول من تعادل الزمالك مع الاسماعيلي‏.

, كما أستفاد بتروجت ايضا من هذا التعادل فاسترد موقع الوصيف, وهو مجال مهم للمنافسة أيضا, يتيح لمن يحصل عليه فرصة المشاركة في دوري الأبطال الافريقي, ومن ثم لابد من اعتباره هدفا في حد ذاته.
ولو رجعنا للوراء قليلا لرأينا أن الأمور لاتمضي علي نفس الوتيرة دائما وكما استفاد الأهلي من خسارة نقطتين لكل من الاسماعيلي, والزمالك, فانهما بدورهما سبق لهم في الاسابيع الماضية الاستفادة من نزيف نقاط تعرض له الأهلي الأمر الذي ضيق الفارق معه إلي7 نقاط فقط, وعندها بدأ الحديث عن أن( الدوري في الملعب)!
وتقديري أن الوقت لايزال مبكرا للقطع بأن الأهلي قد ضمن الاحتفاظ بالدرع, فهو يسبق بتروجت الآن بـ8 نقاط فقط ويسبق كلا من الزمالك والاسماعيلي بـ9 نقاط, أي(3 مباريات) علي حين يتبقي من عمر المسابقة9 مباريات منها3 مباريات للأهلي مع كل من بتروجت والزمالك والاسماعيلي علي الترتيب!! صحيح أن فرصه أفضل من كل منافسيه, وأن مجرد تعادله في هذه اللقاءات الثلاثة يضمن البطولة, لكن كرة القدم لم ولن تعترف مطلقا بالحسابات النظرية, وقد يخسر الأهلي ـ وقد فعل ـ نقاطا مع فرق أخري بخلاف المنافسين الثلاثة!
لذلك فان النصيحة المخلصة لهذه الفرق هي التركيز الكامل علي( المباراة القادمة) وأعتبارها دائما النهائية والفاصلة والحاسمة, وهكذا أسبوعا وراء الاخر, لأن هذا هو السبيل لتحقيق أفضل النتائج الممكنة, أما التفكير في النقاط والفارق وما تفعله الفرق الأخري فهو تشتيت للتركيز واهدار للامكانات, ولعل هذا ماحدث للزمالك والاسماعيلي في مباراتهما الاخيرة, حيث كانت من أسوأ لقاءات الفريقين فنيا وأضعفها من حيث الروح القتالية, بعدما علم الفريقان بفوز الأهلي في أسيوط!
eabdelmoneam@ahram.org.eg

Share/Bookmark      طباعة
 

جميع حقوق النشر محفوظة لدى مؤسسة الأهرام،و يحظر نشر أو توزيع أو طبع أى مادة دون إذن مسبق من مؤسسة الأهرام
راسلنا على البريد الاليكترونى ahramdaily@ahram.org.eg