جريدة الأهرام - الصفحة الأولى ـ منظمة الصحة العالمية تعترف‏:‏ احتواء إنفلونزا الخنازير لم يعد ممكنا مجلس الشعب يوصي بإعدام الخنازير في أماكنها ويحمل الحكومة المسئولية الصحة العالمية تؤكد خلو مصر من الإصابة وتحذر من وجود الحظائر بالأماكن السكنية المحافظات تقرر إعدام الخنازير وتعويض أصحابها بواقع ألف جنيه للرأس اتجاه إلي وقف التربية لمدة عامين والتخلص من جميع الخنازير خلال‏10‏ أيام

الصفحة الأولى

مصر

محافظات

الوطن العربى

العالم

تقارير المراسلين

تحقيقات

قضايا وآراء

إقتصاد

الرياضة

دنيا الثقافة

المرأة والطفل

يوم جديد

الكتاب

الأعمدة

ملفات الأهرام

ملفات دولية

لغة العصر

شباب وتعليم

شركاء من الحياة

طب وعلوم

دنيا الكريكاتير

بريد الأهرام

الأخيرة

الصفحة الأولى

 
 

44704‏السنة 133-العدد2009ابريل29‏4 من جمادى الاولى 1430 هـالأربعاء

 

منظمة الصحة العالمية تعترف‏:‏
احتواء إنفلونزا الخنازير لم يعد ممكنا
مجلس الشعب يوصي بإعدام الخنازير في أماكنها
ويحمل الحكومة المسئولية
الصحة العالمية تؤكد خلو مصر من الإصابة
وتحذر من وجود الحظائر بالأماكن السكنية
المحافظات تقرر إعدام الخنازير
وتعويض أصحابها بواقع ألف جنيه للرأس
اتجاه إلي وقف التربية لمدة عامين
والتخلص من جميع الخنازير خلال‏10‏ أيام

القاهرة ـ من حسام زايد ومحمد غانم‏:‏
احد العاملين يجمع العينات من احدى حظائر الخنازير من منطقة المقطم
في تطور سريع لأزمة انفلونزا الخنازير‏,‏ دخل فيروس المرض مرحلته الرابعة التي تعني انتقال المرض من إنسان لإنسان‏,‏ بينما أعلن الدكتور حسين الجزايرلي المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية في مؤتمر صحفي بالقاهرة أمس أنه لا توجد أي حالات في مصر‏,‏ وفي الوقت نفسه أوصي مجلس الشعب بالإعدام الفوري للخنازير في أماكنها‏,‏ وعدم نقلها من حظائرها خشية تعرضها للإصابة‏,‏ وحمل الحكومة المسئولية ما لم تستجب لتحذيرات المجلس‏.‏

ورحبت الحكومة بتوصية المجلس‏,‏ وأعلن الدكتور مفيد شهاب وزير الشئون القانونية والمجالس النيابية أن الحكومة ستعقد اجتماعا اليوم للنظر في الموضوع من كل جوانبه‏,‏ في حين قرر المحافظون إعدام جميع الخنازير وتعويض أصحابها بواقع ألف جنيه للخنزير‏,‏ وتغريم أي سيارة تنقل الخنازير‏,‏ وتشكيل فرق عمل من الطب البيطري والصحة والبيئة للمرور علي كل المناطق التي تربي الخنازير‏.‏

وخلال ذلك أكد أمين أباظة وزير الزراعة واستصلاح الأراضي أن ذبح أو إعدام جميع الخنازير الموجودة في المزارع المصرية حاليا‏,‏ ووقف التربية تماما لمدة عامين علي الأقل‏,‏ أمر وارد بقوة كإجراء وقائي لحماية المواطن المصري من أي أخطار قد تهدده في حالة استمرار عمل هذه المزارع‏,‏ وظهور مرض إنفلونزا الخنازير‏.‏

وقال الوزير‏:‏ إن لدينا القدرة علي التخلص من أعدادها كاملة والبالغة نحو‏350‏ ألف خنزير أو يزيد قليلا في مدة لن تتجاوز عشرة أيام علي أقصي تقدير‏,‏ لتحقيق الهدف من اتخاذ هذا الإجراء‏,‏ مشيرا إلي أنه بعد استقرار الوضع عالميا‏,‏ والسيطرة علي المرض‏,‏ يمكن السماح بعودة مزارع تربية الخنازير‏,‏ ولكن بصورة حضارية وفي مناطق محددة وتحت إشراف بيطري علمي متكامل‏,‏ بعيدا عن الشكل المهين الحالي بجوار مقالب القمامة‏,‏ أو في قلب التجمعات السكنية‏,‏ مما يشكل خطورة كبيرة علي حياة المواطنين‏.‏
مسئول بالحجر الصحى فى مطار اينشيون الدولى بكوريا الجنوبية يفحص شابا قادما من الصين
وأضاف أن ذبح الخنازير ودفنها بصورة آمنة في أحلك الظروف‏,‏ يلزمه علي الفور توفير تعويض لأصحاب المزارع قد يصل إلي نصف مليار جنيه‏,‏ خاصة أنها ليست مريضة‏,‏ ولم يثبت ذلك‏,‏ وإما أن تتحمله موازنة الدولة أو صندوق مكافحة الأمراض الوبائية الذي سينشأ بوزارة الزراعة خلال أيام‏,‏ وبعد إقرار صيغته النهائية‏,‏ سواء في اجتماع مجلس الوزراء المقبل‏,‏ أو مجلس الشعب في دورته الحالية‏.‏

بينما اقترح الدكتور حامد سماحة رئيس الهيئة العامة للخدمات البيطرية سرعة ذبح الخنازير بالكامل‏,‏ وحفظ لحومها مبردة في الثلاجات حتي يستخدمها المستهلكون‏,‏ وذلك بعد التأكد من سلامتها وفحصها إكلينيكيا وداخل السلخانات كحل جذري لهذه الأزمة ولإيقاف الشائعات‏,‏ والمخاوف المتعلقة به حتي ولو تم تعويض أصحاب مزارع الخنازير تعويضا جزئيا‏,‏ مشيرا إلي أنه سيكون بسيطا حيث لا يتجاوز وزن الخنزير الواحد في مصر مائة كيلو‏,‏ وسعر الكيلو القائم سبعة جنيهات فقط‏.‏

وتحت شعار دعونا نعمل معا دون هلع‏,‏ أوضح الدكتور حسين الجزايرلي المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية أنه لا توجد إصابات في إقليم شرق المتوسط‏,‏ ولكن ما يدعو إلي القلق انتشاره في أكثر من رقعة‏,‏ ولأنه فيروس جديد لا توجد مناعة له‏,‏ ويتحور بشكل دائم‏,‏ وسوف يستغرق إنتاج لقاح له نحو ستة أشهر‏.‏

وأضاف الدكتور حسين الجزايرلي أن المشكلة تكمن في أن إنفلونزا الخنازير ستنتقل من شخص إلي آخر‏,‏ وليس بالضرورة من الخنازير أولا ثم الإنسان‏,‏ وإذا كانت أماكن تجمعات الخنازير في المناطق السكنية فيجب القضاء عليها‏,‏ أو نقلها إلي أماكن أخري حتي لا تسبب مشكلة‏,‏ وتصبح مصدرا جديدا للعدوي‏,‏ مشيرا إلي أن وضع مصر من ناحية الاستعداد أفضل من دول أخري‏,‏ نظرا لأنها تتعامل مع إنفلونزا الطيور منذ عام‏2006,‏ موضحا أنه إذا ارتفعت نسبة الإصابة فسوف نغلق الحدود‏,‏ ويتم فرض قيود علي السفر والتجارة بين الدول‏.‏

موضوعات أخرى


تقارير المراسلين العالم الوطن العربي مصر الصفحة الأولي
ثقافة و فنون الرياضة إقتصاد قضايا و أراء تحقيقات
المرأة و الطفل ملفات الأهرام أعمدة الكتاب القنوات الفضائية
 
 
موضوعات في نفس الباب
~LIST~