|
|
 |
 |
مصر |
|
|
| |
| 44704 | السنة 133-العدد | 2009 | ابريل | 29 | 4 من جمادى الاولى 1430 هـ | الأربعاء |
|
|
|
|
| |
الوزارات والهيئات والمحافظات تواصل إجراءاتها للوقاية من إنفلونزا الخنازير الصحية العالمية: لا إصابات في مصر.. ولابد من القضاء علي الخنازير أو نقلها خارج الكتلة السكنية الجبلي: تدريب أطقم الضيافة بمصر للطيران علي وسائل الكشف المبكر عن المرض
كتب ـ حسام زايد وأشرف أمين ونادين حمامة: |
واصلت الوزارات والهيئات والمحافظات استعداداتها لمواجهة أية احتمالات لتطور المشكلة العالمية لظهور إنفلونزا الخنازير وما يتطلبه ذلك من إجراءات حتي تكون في مأمن عند دخول الفيروس للمرحلة الرابعة.
وشملت الإجراءات الحاسمة التنسيق بين جميع الأطراف, وامتداد الاستعدادات إلي جميع المواقع بالمحافظات, بالإضافة إلي التنسيق مع منظمة الصحة العالمية لتقديم المشورة الفنية وغيرها.
فقد حذرت منظمة الصحة العالمية من التطور السريع جدا لوضع إنفلونزا الخنازير علي مستوي العالم إلا أنها أكدت أنه لم يصل حتي الآن لوضع يجب معه فرض قيود علي السفر أو التجارة بين الدول.
جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد أمس بمقر منظمة الصحة العالمية تحت شعار( دعونا نعمل معا بدون هلع).
وأوضح الدكتور حسين الجزائري المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية أنه لاتوجد حالات إصابة في إقليم شرق المتوسط.
وأضاف أن مرض إنفلونزا الخنازير أصاب العديد من الدول في الوقت الحاضر ولكنه لم يسبب حتي الآن انتشارا للوباء( الجائحة) وإذا حدث فلايوجد دولة بمأمن من هذا المرض فهو مرض ينتقل بين البشر بسرعة كبيرة. وأشار إلي أن معدلات الوفاة نتيجة للمرض تتراوح بين من1 إلي4% رغم أن الاعداد المصابة به كبيرة.
وأكد أن هناك حالات مؤكدة بعد الفحص الطبي, ولكن ليست كل الحالات تم فحصها, وهنا يوجد أكثر من1000 حالة في المكسيك ولكن المؤكد رقم قليل لايتعدي26, والولايات المتحدة40, مشيرا إلي أن الفيروس أنتقل إلي المرحلة الرابعة وتعني أن كل العالم يكون أكثر استعدادا من أي وقت مضي لمثل هذا الوباء الكبير لأننا منذ2003 كان يتوقع مثل هذا الوباء لأنه يحدث كل26 سنة, والوباء السابق كان عام68. وأوضح أن المرحلة الرابعة تعني أيضا وجود أكثر من جيل من المصابين حيث انتقلت من إنسان إلي إنسان إلي إنسان وهكذا, بالاضافة إلي انتشار الرقعة في أكثر من دولة وهذا يدعو إلي القلق, مشيرا إلي أنه تحكمنا هنا اللوائح الصحية الدولية وهي عبارة عن قانون ملزم لكل الدول يحكم كيفية التعامل في حال حدوث أمراض
وأشار إلي أنه في كل دولة لدينا ضابط اتصال بهذا البلد وهو ليس شخصا ولكنها مؤسسة وهو يسهل التعامل وتبادل المعلومات من وإلي منظمة الصحة العالمية وذلك للاستشارة أو التبليغ عن حالة لمعرفة إذا كان المرض موجودا أم لا.
وفيما يتعلق بإقليم شرق المتوسط فهناك لجنة كبيرة تمثل الوحدة الفنية وتتعامل كجسم واحد كمنظمة صحة عالمية ولنا اجتماعات في الصباح والمساء وهناك وسائل للاتصالات. وأوضح أن هذا الفيروس جديد ولاتوجد مناعة له لذلك له القدرة أن ينتقل الإنسان وينتشر بسرعة كبيرة, وليس هناك لقاح الآن لابد من وجود فيروس وكل مانفعله هو إبطاء انتشار الفيروس حتي نتمكن من عزل الفيروس وتصنيع لقاح له وسوف يستغرق ذلك6 أشهر, وسوف نحتاج لوقت أكثر لإنتاج يكفي احتياجات العالم. ومصر لديها3 ملايين كبسولة وتكفي إلي300 ألف حالة وهذه موجودة للاستجابة الأولي في حالة حدوث وباء, ولكن هناك مخزونا آخر في دبي لسهولة التنقل منها وإليها لدعم الدول.
وأضاف أنه نظرا إلي أن العلاجات لاتكفي واللقاحات غير موجودة فيصبح من الأهمية العلاجات غير الدوائية مثل نظافة اليدين وغسل الأيدي وعدم الوجود في التجمعات ووضع الأقنعة للتقليل من انتشار المرض. وأضاف الدكتور الجزائري أنه لايوجد حالات في مصر ولكن المشكلة أن إنفلونزا الخنازير ستنتقل من شخص إلي آخر وليس بالضرورة من الخنازير أولا ثم الإنسان ولكن يمكن ان ينتقل للإنسان مباشرة وإذا كانت أماكن تجمعات الخنازير في المناطق السكنية فيجب القضاء عليها أو نقلها في أماكن أخري حتي لاتسبب مشكلة لأنها تصبح مصدرا جديدا للعدوي, مشيرا إلي أن وضع مصر من ناحية الاستعداد أفضل من دول أخري نظرا لأنها تتعامل مع إنفلونزا الطيور منذ عام2006, وعندما تكون نسبة الاصابات مرتفعة سوف تغلق الحدود.
ومن جانبه أكد الدكتور حاتم الجبلي وزير الصحة أن أهم إجراء هو كشف تلك الحالات مبكرا ايا كان عددها ولذلك سوف يبدأ اليوم بالتنسيق مع وزارة الطيران تدريب أطقم الضيافة في مصر للطيران بالمعهد القومي للتدريب علي كيفية التعامل مع الركاب المشتبه في إصابتهم بالمرض وكيفية اكتشافهم. |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
| موضوعات في نفس الباب |
| ~LIST~ |
|
|