|
منذ عام والمأساة الفلسطينية مازالت مستمرة وممتدة, ويبدو أنها ستستمر طويلا رغم القرار الأخير الذي أصدره مجلس الأمن ودعا إلي الوقف الفوري لإطلاق النار, فإسرائيل امتنعت عن تنفيذ قرارات دولية لاحصر لها, والجرائم الانسانية التي ارتكبتها مرت بدون حساب وقد تمر مجزرة غزة أيضا بالصورة نفسها. في هذا الملف نستعرض فصول هذه المأساة في الماضي والحاضر والمستقبل. |
|
فجرت أحداث غزة حالة من الغضب العارم في جميع أنحاء العالمين العربي والغربي إزاء معاناة المدنيين الفلسطينيين علي حد سواء, وكانت صور الأطفال ضحايا القصف الإسرائيلي الأعمي وجثث القتلي في الشوارع تدمي القلوب حزنا وألما, وتكشف ماتقوم به قوات الاحتلال الإسرائيلية في قطاع غزة من جرائم ابادة ترتكبها بحق شعب أعزل محاصر |
|
يبدو أن إسرائيل عندما اختارت كلمة الرصاص المصبوب كاسم لعدوانها علي غزة والذي بدأته في السابع والعشرين من ديسمبر الماضي حيث كان من المفترض أن يحتفل العالم بنهاية عام عسير علي أمل ميلاد عام آخر أقل عسرا فأن المؤكد أن القادة الإسرائيليين قد اختاروا لأنفسهم عاما أشد عسرا لأن جرائهم في هذه الحرب لن تسقط بالتقادم كما يتخيلون وستظل تطاردهم ما عاشوا. |
|
|
|
| |
|
|
| |