|
|
 |
 |
شباب وتعليم |
|
|
| |
| 44605 | السنة 133-العدد | 2009 | يناير | 20 | 23 من محرم 1430 هـ | الثلاثاء |
|
|
|
|
| |
كلمـــات جـــــريئــــة بقلم لبــيــب الســـبـاعي
أرض جامعة القاهرة |
 |
في البداية نعتذر لغياب الصفحة في الأسبوع الماضي بسبب الاعلانات.. وفي اتصال هاتفي من الدكتور محمود محيي الدين وزير الاستثمار حول ما نشرناه عن الأرض المجاورة لجامعة القاهرة تكرم مشكورا بتوضيح أن الأرض قد أصبحت ملكا لجامعة القاهرة بالفعل, وأن وزارة الاستثمار قدمت للجامعة مع الأرض مشروعا هندسيا متكاملا للاستفادة منها قام بإعداده أحد أكبر المكاتب الهندسية المتخصصة في تخطيط المشروعات الجامعية وهو مكتب كندي معروف عالميا وتحملت وزارته تكاليف هذا المشروع الهندسي.
الدكتور محمود محيي الدين قال في اتصاله إنه كان مقترحا أن يتم الإعلان عما تحقق بشأن الاستفادة من هذه الأرض خلال احتفالات جامعة القاهرة بعيدها المئوي في نهاية الشهر الماضي ولكن تم الاتفاق علي أن الأمر يستحق إعلانه في مناسبة مستقلة قريبا.
مرة أخري كل التقدير للدكتور محيي الدين الأستاذ الجامعي والوزير السياسي الذي كان أول من تحرك لتقديم هذه الأرض لجامعة القاهرة.
وعلي فكرة لم يصلنا أي تعليق سواء من وزير التعليم العالي الدكتور هاني هلال أو من رئيس جامعة القاهرة الدكتور حسام كامل وهو ما سبق حدوثه عندما أثرنا قضية بيع هذه الأرض وطالبنا بتخصيصها لجامعة القاهرة!!
أستاذ بالمكسرات! تطلعت بذهول ـ ومازلت ـ لكتاب أستاذ جامعي وقد تضمن علي غلافه وصف الأستاذ لنفسه بأنه الأستاذ المتميز, أفهم أن يوصف أستاذ من شخص آخر بأنه متميز أو كبير ولكن أن يصف الأستاذ نفسه بلقب غير موجود علميا فذلك أمر غير مفهوم ومع الكتاب برنامج لمؤتمر تعقده إحدي الجامعات الخاصة عن تطوير صناعة الدواء والخدمة الطبية في مصر وقد تضمنت قائمة محاضرات المؤتمر أسماء نحو30 من أساتذة الجامعات من العمداء والوكلاء وغيرهم, وفي هذه القائمة أعاد الأستاذ وصف نفسه بأنه الأستاذ الدكتور محمد إسماعيل حامد الأستاذ المتميز بالكلية ومستشار رئيس مجلس الأمناء بالجامعة الخاصة.
كتاب الأستاذ المتميز الذي يباع للطلبة بسعر محترم تحدده لجنة جامعية اسمها لجنة تسعير الكتاب الجامعي وسيادته مسئول عن هذه اللجنة والكتاب والمؤتمر الذي تضمن برنامجه اسم سيادته مقرونا بلقب الأستاذ المتميز يكشفان عما وصلنا إليه من حالة تستحق وصف الفوضي العلمية.. اللهم إلا إذا كان المجلس الأعلي للجامعات قد أقر لقبا علميا جديدا اسمه الأستاذ المتميز باعتبار أن باقي الأساتذة عادة وباعتبار أنه بعد البرامج المتميزة يجوز وجود أستاذ متميز.. وقريبا ربما نسمع ونقرأ عن أستاذ سوبر وأستاذ بالمكسرات وأستاذ حمام نحن الزغاليـل ولسه!!
مجرد تساؤل! حول إنشاء جامعات أهلية لاستيعاب طلاب الثانوية العامة وهو أمر محل ترحيب كبير ويطرح الدكتور نبيل فتح الله الأستاذ بجامعة الأزهر تساؤلا هاما بأننا سنقدر علي توفير الإمكانيات المادية والمعامل والكتب والدوريات والأراضي اللازمة للبناء بمساعدة الدولة والقطاع الخاص ولكن من أين سنأتي بأعضاء هيئات التدريس والمعيدين؟ وهل هم جاهزون في منازلهم وعاطلون عن العمل وبانتظار إشارة البدء لينطلقوا؟ أم أن معظمهم إن لم يكن كلهم سينزعون انتزاعا من كلياتهم الأصلية( الحكومية) ليقوموا بمهامهم المقدسة في الجامعات الأهلية والخاصة الجديدة نظرا لارتفاع المرتبات بها! وكيف سنطبق قوانين الجودة علي الجامعات الحكومية التي تشترط وجود عضو هيئة التدريس علي الأقل4 أيام في الأسبوع بمقر كليته الأصلية مع تدريس28 ساعة أسبوعيا علي الأقل, وفي نفس الوقت سنطلب منه ونرجوه ونقبل أياديه لكي يقبل الانتداب إلي الجامعات الأهلية الجديدة ؟ وإذا كان هناك نية وعزم وعزيمة علي توفير كل الإمكانيات المادية بكل صورها المطلوبة للجامعات الأهلية الجديدة فكيف سنوفر الإمكانيات البشرية وهي الأهم في العملية التعليمية والتي يحتاج توفيرها إلي فترة تتراوح بين خمس وعشر سنوات علي الأقل بين الماجستير والدكتوراه؟ مجرد تساؤل يحتاج لإجابة! |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
| موضوعات في نفس الباب |
| ~LIST~ |
|
|