جريدة الأهرام - تقارير المراسلين ـ مبارك يتسلم رسالة من البشير حول التطورات في السودان

الصفحة الأولى

مصر

محافظات

الوطن العربى

العالم

تقارير المراسلين

تحقيقات

قضايا وآراء

إقتصاد

الرياضة

دنيا الثقافة

المرأة والطفل

يوم جديد

الكتاب

الأعمدة

ملفات الأهرام

ملفات دولية

لغة العصر

شباب وتعليم

شركاء من الحياة

طب وعلوم

دنيا الكريكاتير

بريد الأهرام

الأخيرة

تقارير المراسلين

 
 

44429‏السنة 132-العدد2008يوليو28‏25 من رجب 1429 هـالأثنين

 

مبارك يتسلم رسالة من البشير حول التطورات في السودان

الرئيس مبارك فى اثناء استقبالة أمس نائب الرئيس السودانى
تسلم الرئيس حسني مبارك رسالة من الرئيس السوداني عمر البشير تتعلق بمجمل الاوضاع في السودان وقرار المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية ضد الرئيس السوداني‏.‏ قام بتسليم الرسالة علي عثمان طه نائب الرئيس السوداني خلال استقبال الرئيس مبارك له صباح امس في مقر رئاسة الجمهورية بمصر الجديدة‏.‏ تناولت المقابلة المبادرة الاخيرة الي اطلقها الرئيس السوداني قبيل ايام والخاصة باحلال السلام في اقليم دارفور‏,‏ وكذلك الجهود الدبلوماسية والسياسية التي تبذلها مصر منذ اندلاع الأزمة التي فجرها المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية‏.‏

وصرح نائب الرئيس السوداني عقب المقابلة بأنه نقل الي الرئيس مبارك رسالة من شقيقه الرئيس عمر البشير تتعلق بتطورات الاوضاع الخاصة بادعاءات المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية ضد الرئيس السوداني موضحا ان الرسالة تضمنت كذلك الجهود الدبلوماسية والقانونية التي تقوم بها الحكومة السودانية لمناهضة هذه الادعاءات الباطلة‏.‏

وقال انه اكد للرئيس مبارك ان السودان ينطلق في مناهضته لهذه الادعاءات من يقين ثابت بصحة المواقف التي تقوم عليها الحكومة السودانية وبطلان الادعاءات التي لاتدحضها الحقائق علي ارض الواقع بدليل الزيارة التي قام بها الرئيس البشير الي ولايات دارفور ولقاءاته المفتوحة مع ابناء وجماهير الشعب السوداني في تلك الولايات والتي بثت رسالة واضحة للعالم بأن الدولة السودانية موصولة بمواطنيها وأن اهل دارفور يرفضون تلك الادعاءات التي وردت في اتهامات المدعي العام للمحكمة الدولية‏.‏

واكد نائب الرئيس السوداني انه تلقي من الرئيس مبارك تأكيدات واضحة لمساندة مصر ووقوفها الي جانب السودان حكومة وشعبا والي جانب الرئيس البشير في هذه القضية وان مصر سوف تسخر كل اتصالاتها الدبلوماسية وعلاقاتها وانه سيجري التنسيق مع السودان في كل المحاور حتي يتم طي هذا الملف واحلال السلام في دارفور‏.‏

وردا علي سؤال حول ما يتردد بشأن عدم تعاون الحكومة السودانية مع التحقيقات الدولية وعما اذا كانت الخرطوم تري انها مسيسة وعما اذا كان يري ان المحاكمات التي ستجري بالسودان سوف تنجح في تعليق القرار في مجلس الامن‏..‏ قال علي عثمان طه ان التاريخ السياسي يعلمنا انه يجب اعطاء الاولوية لحل اصل النزاع واجتثاث اسبابه وحين تعقد التسوية السياسية يكون من بين فصولها معاقبة ومحاسبة الذين تسببوا في التوتر واندلاع النزاع‏..‏ وهذا لايتم في ظل استمرار النزاع‏.‏ وأوضح ان الحكومة السودانية كانت تسعي الي اجتثاث اصل التوتر عبر توسيع فرص التسوية السياسية ووقف الاقتتال وفي الوقت نفسه المضي قدما في محاسبة من تسببوا في المشكلة ووقعت منهم تجاوزات‏.‏

وأشار إلي أن لجنة تقصي الحقائق التي أرسلها مجلس الامن الدولي الي السودان في عام‏2004‏ وكافة البعثات التي زارت المنطقة بما فيها بعثة الجامعة العربية ولجنة تقصي الحقائق الوطنية التي شكلتها الحكومة‏,‏ لم تشر الي وجود حالة ابادة جماعية كما ورد في ادعاءات المدعي العام للمحكمة الدولية‏.‏

وقال إن الحكومة اجرت عددا من المحاكمات الجنائية وصدرت أحكام بالسجن والغرامات والتعويض في عدد من القضايا المتعلقة بالنزاع في دارفور‏.‏ وأشار علي عثمان طه الي انه تم الاتفاق خلال زيارة عمرو موسي الامين العام لجامعة الدول العربية الاخيرة للخرطوم علي استمرار هذه المحاكمات الوطنية‏,‏ لاسيما وأن الحكومة السودانية تلتزم بمبدأ المحاكمات وعدم الافلات من العقوبة الامر الذي سيساعد في السعي لتحقيق الاستقرار والسلام‏.‏ واكد ان الحكومة السودانية لاتزال تؤيد الحوار من أجل التوصل الي تسوية سياسية والتي كان اتفاق ابوجا محطة اساسية لها‏.‏

وردا علي ماتردد بشأن ترشيح سلفا كير لرئاسة السودان في ظل الاوضاع الحالية التي يواجهها الرئيس البشير‏,‏ قال علي عثمان طه ان النظام الدستوري في السودان يسمح الآن في ظل اتفاقية السلام‏,‏ لاي مواطن بالترشيح لرئاسة الجمهورية واي منصب عام‏,‏ واننا لانظن ان اعلان اي جهة او طرف الترشيح لمنصب ماسيؤثر علي موقف الرئيس البشير‏.‏

وردا علي سؤال حول رؤية السودان بشأن الاقتراح المصري لعقد مؤتمر دولي لحل مشكلة دارفور‏,‏ قال ان هناك جهودا عديدة لاطراف اقليمية ودولية للمعاونة في حل ازمة دارفور وهناك وسيط مشترك يمثل الامم المتحدة والاتحاد الافريقي وهو وزير خارجية بوركينا فاسو‏,‏ ولذلك فإن الخرطوم منفتحة علي كل الافكار التي تؤدي الي الاسراع لتسوية سياسية في دارفور‏.‏

وردا علي سؤال حول مايتردد بشأن عزم السودان طرد القوات الاممية من اراضيه في حال استمرار الادعاءات ضد البشير وتأثير ذلك علي مستقبل عملية السلام بالسودان‏,‏ قال علي عثمان طه ان السودان يتحرك وفق رؤية لحشد التأييد الدبلوماسي والسياسي لموقفه والحيلولة دون اصدار امر التوقيف لأن صدوره سيكون له اثار كارثية علي الاوضاع الامنية والاستقرار السياسي في السودان والمنطقة كلها بما في ذلك القوات الاممية وعلاقات السودان بالامم المتحدة‏.‏

وعما اذا كان السودان يعول علي فيتو روسي وصيني في مجلس الامن الدولي لوقف قرار توقيف البشير‏,‏ قال نائب الرئيس السوداني ان السودان من حقه ان يعول علي كل مساندة من دولة صديقة في إطار السياسة الدولية‏.‏


تقارير المراسلين العالم الوطن العربي مصر الصفحة الأولي
ثقافة و فنون الرياضة إقتصاد قضايا و أراء تحقيقات
المرأة و الطفل ملفات الأهرام أعمدة الكتاب القنوات الفضائية
 
 
موضوعات في نفس الباب
~LIST~