|
|
 |
 |
قضايا و اراء |
|
|
| |
| 44429 | السنة 132-العدد | 2008 | يوليو | 28 | 25 من رجب 1429 هـ | الأثنين |
|
|
|
|
| |
رأى الأهرام الجرائم لن تتوقف إلا بحل مشكلة دارفور
|
بصرف النظر عن مدي خطورة الاتهامات الموجهة من المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية للرئيس السوداني عمر البشير بارتكاب جرائم إبادة جماعية, وجرائم حرب علي مستقبل عملية السلام في إقليم دارفور, فإن الإسراع في إيجاد حل سلمي لمشكلة الإقليم مازال ضرورة ملحة حتي تستقر الأوضاع في السودان كله.
فمادامت المشكلة بلا حل ستستمر انتهاكات حقوق الإنسان من كل الأطراف المتمردين والميليشيات المسلحة الموالية للحكومة وقطاع الطرق, وحتي من القوات الحكومية التي لا تميز أحيانا بين المدنيين والمتمردين الذين يندسون بينهم فيتعرضون للقتل أو الاعتقال والتنكيل بهم.
كان علي قادة التمرد أن ينتهزوا الصحوة التي انتابت الحكومة السودانية بعد توجيه الاتهام للبشير, واتفاق وزراء الخارجية العرب علي خطة عمل لتنشيط عملية السلام, ومحاكمة المتهمين بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية أمام القضاء الوطني تحت رقابة قضائية عربية وإفريقية ودولية, أن يسارعوا بتوحيد مواقفهم, وتحديد مطالبهم, واللحاق بعملية السلام, ولكن للأسف رفض بعضهم مبادرة الرئيس السوداني, والتزم آخرون الصمت, وبقي المجتمع الدولي متفرجا مكتفيا بتوجيه الاتهامات للحكومة وحدها!
لذلك لابد أن يوجه مجلس الأمن الدولي إنذارا قويا لحركات التمرد بالتفاوض مع الحكومة بسرعة, وإلا سيتم توقيع عقوبات ضد المتمردين, وأن تسارع دولة مثل فرنسا بطرد عبدالواحد نور زعيم إحدي حركات التمرد, وتمتنع كل دولة أخري عن إيوائه, وتواصل الحكومة السودانية تنفيذ ما عليها من التزامات إذا كان لعملية السلام أن تتقدم, وتخرج من هذه الدائرة الجهنمية. |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
| موضوعات في نفس الباب |
| ~LIST~ |
|
|