|
|
 |
 |
قضايا و اراء |
|
|
| |
| 44429 | السنة 132-العدد | 2008 | يوليو | 28 | 25 من رجب 1429 هـ | الأثنين |
|
|
|
|
| |
رأى الأهرام استحقاقات السلام علي الفلسطينيين والإسرائيليين
|
جاء لقاء الرئيس حسني مبارك والرئيس الفلسطيني محمود عباس أمس استكمالا للمشاورات المكثفة التي تجريها مصر مع الأطراف الفلسطينية والعربية والدولية المعنية, للإسراع بإيجاد حل للمشكلة الفلسطينية, سواء علي محورها الداخلي بين حركتي فتح وحماس, أو محورها الإقليمي بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل, مع تهيئة الأجواء اللازمة لاستمرار التهدئة, والاستعداد لجولة المفاوضات الفلسطينية ـ الإسرائيلية المقبلة في الولايات المتحدة.
علي الصعيد الإقليمي استهدف اللقاء التنسيق وتبادل وجهات النظر حول الموضوعات التي ستتناولها جولة المفاوضات الفلسطينية ـ الإسرائيلية تحت رعاية أمريكية بعد أيام, وهناك قضايا شائكة مثل: القدس, والحدود, وعودة اللاجئين, والمياه تحتاج إلي جهود جبارة, وحلول مبتكرة, وإرادة سياسية غير عادية لإيجاد حلول لها حتي لا نظل ندور في حلقة مفرغة.
أما المحور الثاني فمازالت المصالحة بين فتح وحماس تتقدم خطوة وتتأخر أخري بسبب الشكوك المتبادلة في النيات بين قادة الطرفين, ووجود أفراد علي الجانبين قصيري النظر لا يرون إلا ما تحت أرجلهم, ويتصرفون بشكل يزيد التوتر, ولا يهيئ الأجواء للمصالحة لكي تتم وأحدث دليل علي ذلك ما حدث علي شاطئ غزة عندما تم تفجير قنبلة في حافلة راح ضحيته عشرات القتلي والجرحي الأبرياء, والعودة إلي إشهار السلاح في وجه بعض الفلسطينيين وبعضهم الآخر.
وإذا كانت أبرز نتائج القمة التي عقدت أمس بالقاهرة بين الرئيس مبارك والرئيس الفلسطيني محمود عباس هو الاتفاق علي إطلاق الحوار الفلسطيني ـ الفلسطيني برعاية مصرية فورا, فإنه لابد أن يساعد الطرفان فتح وحماس مصر علي مواصلة جهودها لتحقيق المصالحة بينهما. |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
| موضوعات في نفس الباب |
| ~LIST~ |
|
|