جريدة الأهرام - الأخيرة ـ ..‏ ورحل يوسف شاهين صاحب العلامات المضيئة في تاريخ السينما المصرية

الصفحة الأولى

مصر

محافظات

الوطن العربى

العالم

تقارير المراسلين

تحقيقات

قضايا وآراء

إقتصاد

الرياضة

دنيا الثقافة

المرأة والطفل

يوم جديد

الكتاب

الأعمدة

ملفات الأهرام

ملفات دولية

لغة العصر

شباب وتعليم

شركاء من الحياة

طب وعلوم

دنيا الكريكاتير

بريد الأهرام

الأخيرة

الأخيرة

 
 

44429‏السنة 132-العدد2008يوليو28‏25 من رجب 1429 هـالأثنين

 

..‏ ورحل يوسف شاهين صاحب العلامات المضيئة في تاريخ السينما المصرية

متابعة سمير شحاتة ـ علي سالم إبراهيم
يوسف شاهين
‏رحل فجر أمس المخرج العالمي يوسف شاهين عن عمر يناهز‏82‏ عاما بمستشفي المعادي للقوات المسلحة والتي كان قد نقل إليها عقب قدومه من باريس مصابا بغيبوبة كاملة‏,‏ وكانت قد أجريت له في جراحة له في المستشفي الأمريكي في باريس واستمر في حالة غيبوبة نحو‏6‏ أسابيع‏.‏ و‏,‏ستشيع الجنازة الواحدة ظهر اليوم من كنيسة القيامة‏16‏ شارع الظاهر ثم ينقل الجثمان إلي مسقط رأس‏(‏ مدينة الإسكندرية‏)‏ حيث يواري جثمانه الثري في مدافن الأسرة‏,‏ ويصاحب الجثمان أسرته فقط لضيق المكان هناك‏..‏ وسيقيم جهاز السينما مساء غد عزاء في مدينة السينما بجوار أستوديو نحاس الذي شهد تصوير معظم أعماله والتي كان أخرها فيلم‏(‏ هي فوضي‏).‏

كان الراحل صاحب شخصية متميزة ومثيرة للجدل لكنه وضع علامات مضيئة في تاريخ السينما‏,‏ نشأ في أسرة متوسطة تتقن‏5‏ لغات فكانت بداية انفتاحه علي العلم والعالم‏,‏ درس في مدرسة كلية فيكتوريا بالإسكندرية التي تخرج فيها أيضا عمر الشريف الذي اكتشفه شاهين وقدمه للسينما‏,‏ عشق شاهين السينما فقطع دراسته بجامعة الإسكندرية وطار إلي الولايات المتحدة ليدرس صناعة الأفلام والفنون الدرامية‏,‏ ليعود إلي مصر ويخرج أول أفلامه‏(‏ بابا أمين‏)‏ ولم يكن عمره يتجاوز الـ‏24‏ عاما‏,‏ وكشف هذا الفيلم عن موهبة شاهين الكبيرة

حيث اعتمد علي الفانتازيا التي كانت غريبة علي السينما المصرية مصورا حياة شخص بعد الموت‏,‏ وأكد علي موهبته بفيلم‏(‏ ابن النيل‏)‏ الذي عرض في مهرجان كان السينمائي الدولي‏,‏ وكانت فترة الخمسينات ثرية في حياة شاهين وحياة السينما المصرية حيث قدم‏14‏ خلالها فيلما كشفت عن وعيه السياسي والاجتماعي ثم‏(‏ باب الحديد‏)‏ الذي تألق فيه مخرجا وممثلا‏,‏ و‏(‏جميلة بوحريد‏)‏ المناضلة الجزائرية والفيلم الكوميدي‏(‏ انت حبيبي‏)‏ قبل أن تسند له المنتجة آسيا واحد من أهم أفلام السينما المصرية‏(‏ الناصر صلاح الدين‏)‏ ثم كان تصديه للقهر الذي

كان يتعرض له الفلاح في فيلم عبدالرحمن الشرقاوي‏(‏ الأرض‏),‏ وواصل تعامله من الجانب النفسي في فيلم‏(‏ الاختيار‏)‏ ومثل كبار الفنانين‏,‏ كان شاهين يستقرأ الأحداث فتنبأ بنكسة‏67‏ بفيلم‏(‏ العصفور‏)‏ والحرب الأهلية في لبنان بفيلم‏(‏ الأبن الضال‏),‏ وصاغ سيرته الذاتية التي هي في نفس الوقت تأريخ لفترات مهمة في حياة بلده الإسكندرية ومصر‏,‏ من خلال‏4‏ أفلام هي إسكندرية ليه الذي نال عنه جائزة الدب الفضي بمهرجان برلين السينمائي الدولي‏,‏ وإسكندرية كمان وكمان‏,‏ وإسكندرية نيويورك‏,‏ وحدوته مصرية‏,‏ وواصل عطائه المتميز بفيلم‏(‏ المهاجر‏)‏ و‏(‏الآخر‏)‏ وثم أخر أفلامه‏(‏ هي فوضي‏).‏ لم يتوقف شاهين أبدا عن إنتاجه السينمائي حتي في الفترات التي تعرضت فيها السينما المصرية لبعض الكبوات سواء في السبعينات عندما سادت سينما المقاولات أو في أوخر التسعينات وأوائل الألفية الجديدة عندما سادت سينما التهريج واللا سينما واللا فن‏.‏

قدم شاهين‏40‏ فيلما واختير عدد كبير من أفلامه ضمن أفضل مائة فيلم في تاريخ السينما المصرية‏,‏ ونال عدد من الجوائز والأوسمة من أهمها الجائزة الذهبية بمهرجان قرطاج ووسام من تونس وآخر من فرنسا والسعفة الذهبية في مهرجان كان السينمائي الدولي عن فيلم‏(‏ المصير‏)‏ ومجمل أعماله‏,‏ والدب الفضي من مهرجان برلين السينمائي ووسام الاستحقاق للفنون وجائزة الدولة التقديرية وجائزة مبارك في الفنون‏.‏

موضوعات أخرى


تقارير المراسلين العالم الوطن العربي مصر الصفحة الأولي
ثقافة و فنون الرياضة إقتصاد قضايا و أراء تحقيقات
المرأة و الطفل ملفات الأهرام أعمدة الكتاب القنوات الفضائية
 
 
موضوعات في نفس الباب
~LIST~