|
|
 |
 |
ملفات الأهرام |
|
|
| |
| 44429 | السنة 132-العدد | 2008 | يوليو | 28 | 25 من رجب 1429 هـ | الأثنين |
|
|
|
|
| |
هيئة تنشيط السياحة بين غضب الموظفين وارتباك الإدارة رسائل غاضبة الحملات وأسرارها.. الموظفون ومشكلاتهم.. الزيادة في أرقام السياحة وأسبابها
كتب: مـصطـفي النجــار |
 |
تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن.. هذا المثل العربي المشهور ينطبق علي حالتي اليوم.. فالقضية التي اجبرت علي الكتابة فيها اليوم لم يكن في نيتي التعرض لها ابدا.. تماما مثل قضية حرق الدم وحرق الأسعار التي طرحناها علي مدي الاسابيع الاخيرة علي هذه الصفحة من سياحة وسفر, عقب الإعلان الذي كان علي نفس الصفحة وكان يناشد وزير السياحة التدخل لإنقاذ القطاع السياحي من حرق الأسعار في وقت نعترف فيه جميعا بارتفاعها وانه لا توجد مبررات لمثل هذه الممارسات الضارة بالسوق.
المهم اليوم.. ان قضيتي الجديدة دفعني إليها ايضا مجموعة من القضايا أو الرسائل الغاضبة من داخل احدي الهيئات المهمة أو الأساسية بوزارة السياحة وهي هيئة تنشيط السياحة المنوط بها تنشيط السياحة الدولية والعربية الي مصر وهي مهمة في منتهي الأهمية بكل تأكيد تتطلب نوعية من الموظفين من ذوي المهارات القادرين علي القيام بهذه المهمة القومية في اجواء من التركيز والإحساس بالمسئولية والإحساس بالرضا وعدم الظلم حتي يدفعهم ذلك الي العمل من اجل هذه المصلحة القومية بكل إخلاص.
لكنني للأسف وجدت ان الرياح تأتي بما لا تشتهي السفن فعلا كما قلت في البداية وان الرسائل الغاضبة من داخل هيئة تنشيط السياحة والتي فوجئت بها علي الفاكس العمومي من الأهرام وموجهة إلينا باعتبارنا مسئولين عن صفحات سياحة وسفر كلها تجبرنا أو تدفعنا للكتابة عما يحدث داخل الهيئة واسلوب إدارتها بل انني فوجئت باتصال تليفوني يسألني عن اسباب تأخير النشر وضرورة العمل بحرية الرأي.. تعبيرا عن أحلام أو آلامهم أو دوافعهم حتي لو كانوا مجموعة صغيرة أو فردا واحدا باعتبار ان الصحافة مرآة للمجتمع بكل طوائفه.
من هنا نكتب اليوم في هذه القضية بحثا عن الصالح العام ومعذرة للقارئ الكريم إذا كانت المقدمة قد طالت بعض الشئ في تبريرنا للكتابة في قضية اليوم حتي لايسئ أحد فهم اسباب أودوافع نشر هذه الرسائل الغاضبة جدا من داخل هيئة تنشيط السياحة والتي تجعلنا نطالب وزير السياحة بدراستها لأن احدي هذه الرسائل وهي الأولي موجهة في شكل التماس الي وزير السياحة وجاءتنا منه صورة بالفاكس.
وليأذن لي القارئ بأن نبدأ بهذه الرسالة التي تشير الي ان هناك حالة غليان بين الموظفين في الهيئة أو ان حالة من الغضب أو الفوران أو الغليان علي حد تعبير أصحاب الرسالة من الارتباك في إدارة هذه الهيئة المهمة وعدم شعور العاملين بالرضا بل شعورهم بالظلم والمحسوبية علي حد قولهم.
تقول الرسالة أو الالتماس الموجه الي وزير السياحة في الأصل علي حد قولهم وتلقينا صورة منه:
السيد الاستاذ/ زهير جرانه.. وزير السياحة التماس مقدمه نخبة متميزة من مديري عموم هيئة تنشيط السياحة مؤكدين ان طلبنا هذا سوف ينال قبول سيادتكم حيث انه يدخل في اطار الظلم والمحسوبية وتبادل المصالح الذي تقف ضد مبادئ الدولة التي ترسيها توجيهات القيادة السياسية, فعلي الرغم من الرضا بالظلم البين الذي حدث لنا منذ تولي الهيئة السيد/ احمد الخادم ومرورا بالرئاسة الجديدة وان كم هذا الظلم قد أودي بطموحنا.. وأصبحت الهيئة تشعر بحالة من النيران والامتعاض مما سوف يودي بهذه الهيئة.. يهوي الي الحضيض بعد ان أخذت من دمائنا لتعلو وتتربع علي قمة الهيئات المماثلة. * التلاعب المستمر مما يعطي الحق لهم خصوصا في السفر لتمثيل الهيئة في المعارض الهامة ونظرا الي القرارات الموازية الصادرة بهذا الخصوص في القوافل العربية والمهمات الدولية الاخري, ونظرا الي ما حدث في معارض روسيا والمانيا وايطاليا الذين لا معني لسفرهم والذي يعطي مدلولا علي حالة التخبط والمحسوبية والتدني بمستوي المعارض لهؤلاء الذين ليس لديهم خبرة. * إهمال الخبرات في الترقي واللجوء الي المحسوبيات والوساطة قبل ما يقوم به رئيس الهيئة في قطاع السياحة العام الداخلية من ترقية سيدة مع أنها لم تمض المدة البينية وعدم وجود خبراء سابقة بالمكتب وتجاهل قيادات من مديري العموم كان لهم شأنهم وخبرتهم التي لا يمكن اغفالها. * عزل الخبرات وعدم استشارتهم في اتخاذ القرارات دون فهم أو إدراك والاعتماد علي من لا خبرة لهم مما سوف يطيح بالهيئة ويهوي بها. * الانتقاص من حقوق من لهم الحقوق ومنح الحق الي من ليس لهم حق نحن نرفع هذا الالتماس ولنا الأمل في رعاية الالتماس
توقعات ............. * لقد حجبنا نشر أسماء الموقعين علي هذه الرسالة أو الالتماس في محاولة لتجنب حدوث مشاكل لهم مع إدارة أو قيادة الهيئة.. رغم اننا نعرف أن الأسماء موجودة في الألتماس الذي بعثوا به إلي الوزير.
واذا كنا لنا فقط من تعليق عليها فتقول اننا فعلا حاولنا عدم الكتابة عن الارتباك الإداري في هيئة التنشيط منذ شهور والذي نعلم عنه أكثر مما جاء في الرسالة ـ ولكن كنا نعطي انفسنا الفرصة لعدم الحكم علي القيادة الجديدة للهيئة مبكرا.. لكن ما باليد حيلة فقد سبقنا أبناء الهيئة.. فرغم أننا كنا نستبشر خيرا إلا أن الأمور سارت في عكس الاتجاه وجاءت شهادة أهل الهيئة لتحسم الحكم وتؤكد علي حالة الارتباك وعدم وضوح الرؤية..
واقرأوا معي سطور الرسالة التالية وإن جاءت بدون توقيع عكس الأولي لكن ننشرها لأهمية المعلومات التي جاءت بها حيث تقول سطورها:
الاستاذ.. بعد التحية أثبتت الفترة الماضية في هيئة تنشيط السياحة واسمح لنفسي أن اتحدث بصفتي خبير في الحملات والتسويق أن اقول أن رئيس الهيئة السيد عمرو العزبي ينفرد بالقرار في الحملات ويترك كل شيء لشركة الإعلانات الدولية والوكيل المصري لدرجة أن الحملة تدار من خلاله هو فقط ومن مكتب وكيل هذه الشركة في مصر شركة دبي.دي.بي ويستعين فقط بأحد الموظفين الصغار في الهيئة أو موظفة بل أنه عينهم خبراء في التسويق رغم أن عمرهم الوظيفي كله لا يتعدي اصابع اليدين وسارت الأمور إلي الأسوأ بعد أن تخلصنا من المستشارة السابقة في الحملات
ولذلك خرجت الحملات ضعيفة وغير جذابه ولا أحد يعلم شيئا عنها في الهيئة رغم ان تكلفتها تصل إلي نحو60 مليون دولار.. وبالإضافة إلي الحملات فإن ما حدث في القوافل العربية شيء مؤسف من اعداد الموظفين الذين يسافروا بدون عمل, وكذلك الحملة التي أذيعت بعد فوات الأوان وضياع الموسم بتكلفة3,5 ملايين دولار. ناهيك عن تعين موظفين محليين لا داعي لهم في مكاتب خارجية خاصة ألمانيا, وقبل ذلك وبعده فإن كل ضيف يزور الهئية يخرج لا يفهم ماذا تريد قيادتها بالضبط.. ويضرب كفا علي كف
ولكم التحية التوقيع ....... * فتحت هذه الرسالة جرحا آخر فقضية الحملات خاصة العربية الأخيرة وتوقيت إذاعتها متأخرا ربما يكون ساهم مع أسباب أخري في انخفاص موسم السياحة العربية في مصر بشكل لم يسبق له مثيل لدرجة أن بعض الفنادق الفاخرة في القاهرة لم يتعد اشغالها40% و50% و60% في أحسن الأحوال في شهر يوليو بل أن الحجوازات لا تشير إلي تحسن كبير في أغسطس.. وتلك قضية سنعود إليها في مقال قادم.
أما قضية الحملات الدولية فسبق أن كتبنا عنها قبل تولي الاستاذ عمرو العزبي لكن للأسف يبدو أن رغبة القيادة الفردية أو ما يسمي بالانجليزية وأن مان شو تتغلب في مصر علي فكرة عمل الفريق أو القيادة الجماعية حيث سار رئيس الهيئة في هذه الحملات دون الاستعانة برأي الخبراء بل إن اللجنة العليا لتنشيط السياحة لم تجتمع مرة واحدة لأخذ رأيها في شيء, وهي التي تضم خبرات كبيرة في مجال التسويق والفنادق والسياحة والإعلام ولا ندري لماذا أعيد تشكيلها رغم الاصرار علي تجاهلها.
اقرأ معي سطور الرسالة التالية التي تؤيد ذلك من أحد خبراء التسويق.
الأستاذ/...... بعد التحية رغم المعرفة الشخصية بسيادتكم بحكم عملي في قطاع الفنادق منذ ما يقرب من ثلاثين عاما ومتابعتي لصفحة سياحة وسفر بما فيها من قضايا مهمة تقوم بطرحها أو يعرضها السادة الزملاء في القطاع.. إلا أنني تذكرت مقالكم الذي تحت عنوان( هل تجتمع اللجنة العليا للتنشيط أم تظل حبرا علي ورق) وكان الحافز الرئيسي لقراري بأن أخاطبكم لأول مرة لما لهذا الموضوع من أهمية بالغة بصفة عامة وله عندي رؤية بصفة خاصة بحكم طبيعة عملي.
وكما تعلمون سيادتكم أن اللجنة العليا لتنشيط السياحة كان قد تم تشكيلها منذ عدة سنوات حيث أصدر الدكتور ممدوح البلتاجي في ذلك الوقت قرارا وزاريا رقم60 بتاريخ2002/2/18 بانضمامي الي اللجنة التي كانت تضم كوكبة من قيادات السياحة والفنادق الي جانب نخبة مميزة من قيادات جميع الوزارات والهيئات التي تؤثر بشكل مباشر أو غير مباشر علي التدفق السياحي الي مصر أو إزالة المعوقات التي قد تؤثر علي تيسير الحركة السياحية علي سبيل المثال وزارة الداخلية وهيئة الطيران المدني والعديد من الجهات الأخري وبعد تولي المهندس أحمد المغربي وزارة السياحة وكذلك السيد زهير جرانة لم يتم إبلاغي كما جرت العادة بميعاد الاجتماع الشهري للجنة فكان انطباعي أنه ربما تم تعديل ما, ورأي السادة الوزراء الجدد أنه يجب إعادة تشكيل الهيئة لسبب أو لآخر ولم أتصور إطلاقا أن اللجنة توقف نشاطها إلا عند قراءة مقالكم المشار اليه.
وحيث إن الكثير من قراء صفحة سياحة وسفر من خارج قطاع السياحة والفنادق لابد إن يتم الإشارة هنا إن الخطوة الأولي للدور المتميز لوزير السياحة في تنشيط السياحة بدأت في عهد السيد فؤاد سلطان بعد حرب الخليج مباشرة في جولة الي11 دولة أوروبية وعقد مؤتمر صحفي في كل دولة ثم دعوة كبريات شركات السياحة الي حفل عشاء وكان عنوان الدكتور ممدوح البلتاجي ونظرا لطبيعة عملي في مجال الفنادق كنت شاهد عيان علي مجهود التنشيط والتسويق للمنتج السياحي في مصر في جميع المعارض الدولية المتخصصة بما في ذلك المؤتمر الصحفي الذي يتم عقده بحضور رجال الإعلام وكبريات شركات السياحة
وبحضور السفير المصري في تلك الدولة ورغم أني بحكم عملي في القطاع كنت علي دراية بما يقوم السيد وزير السياحة بطرحة في هذا المؤتمر الصحفي إلا إنني وكثير من زملائي في القطاع كنا نحرص علي حضوره نظرا للإعداد الجيد له من بيانات وإحصائيات وخطط تنشيط مستقبلية وكنت أشعر بالفخر لما كان للدكتور/ ممدوح البلتاجي بحكم خبرته السابقة من كاريزما وقدرته علي التواصل مع الحضور واستقبالهم الايجابي للمعلومات ومما لا شك فيه أنه رغم أن في مصر العديد من خبراء التسويق علي أعلي مستوي إلا إن اختيار الخبراء في مجال الفنادق لعضوية اللجنة كان عنصرا هاما في المنظومة المتكاملة حيث إن الفنادق والطيران يشكلان الجزء الأكبر من المنتج السياحي ولا يخفي علي أحد أن اختيار السيد الوزير/ زهير جرانة وزيرا للسياحة أسعدني والكثيرين من العاملين في القطاع لما لسيادته كزميل في القطاع السياحي من خبرة تتيح له أبعاد أخري في هذا المجال وجاء اختياره للسيد/ هشام زعزوع مساعد أول لوزير السياحة إضافة متميزة نظرا لخبرته الطويلة في هذا المجال.
إن اللجنة العليا للتنشيط يجب أن تعود للعمل بكل ما تضمه من خبرات لصالح السياحة ولصالح التنشيط, وأتمني أن يتسع وقتك لقراءة خطابي هذا ونشره في الوقت الذي ترونه مناسبا.
مع خالص تحياتي واحترامي مها نور خبيرة تسويق فندقي * فعلا.. أين اللجنة العليا للتنشيط؟ وأين رأي الخبراء من الحملات الدولية والعربية؟ وماذا عن الحملة الجديدة؟ ونحن نعلم أن عقد الشركة الحالية ينتهي الشهر المقبل تقريبا ولم نسمع حتي الآن عن شركات جديدة فهل سيتم تكليف نفس الشركة أم ماذا؟.
أما عن تجربة تقييم عمل أو انتاج الشركة فلن أطيل فيه فكيف أنه لا يعرض علي أحد في مصر كما قالت الرسالة الأخيرة ـ بلاش كما نقول نحن ـ ويكفي مقارنة إعلانات حملتنا بحملة مثل كوريا أو تركيا أو اليونان التي تذاع الآن علي القنوات العالمية وروعة وجاذبية وسحر هذه الإعلانات تحديدا ولن أتطرق للحملة العربية يكفي أنها أذيعت بعد أن أخذ العرب قرار السفر واتجهوا الي مقاصد أخري والدليل فنادق مصر واشغالها خاصة في القاهرة في يوليو وأغسطس.
علي العموم إن من حقنا أن نطالب بتوضيح مثل القضايا بل نطالب بتشكيل لجنة فنية من اللجنة العليا إذا كانت مازالت موجودة أو حتي يعاد تشكيلها ويستبعد منها من لا يعجب الهيئة أو الوزارة اذا كان ذلك هو المشكلة.. المهم أن نتخلص من فكرة القيادة الفردية في مثل هذه القضايا فالرأي الواحد هنا لا يفيد وهذه الحملات تحتاج الي حوار حولها يجب ألا يترك للشركة أو فرد واحد أيا كان اسمه.
أضف الي ذلك اننا من انصار تغير الفكر والرؤية واسلوب العمل في الحملات فهذه الملايين60 أو70 مليون دولار من حقنا أن نطمئن علي انفاقها وتبقي قضية حملة التوعية الداخلية.. أين ذهبت؟ وأين نتائجها؟ وما هو حجم الانفاق الذي ضاع فيها أو الملايين التي لم تعد بشيء علي التوعية المزعومة؟
وهل نفاجأ بأضحوكة سفير مصري من جديد؟ أشك في أن أحدا يمكن أن يقبل هذا السفير مرة أخري؟. * وبعد.. الهموم الكثيرة فجرتها هذه الرسائل الغاضبة.. لكن يبقي للقاريء أو من حقه أن يسأل.. أليست اعداد السائحين في تزايد واسعار الفنادق ارتفعت بعض الشيء فلماذا هذا الغضب أو هذا التناقض؟.
ونحن نسارع بالإجابة ونقول: فعلا إن ذلك صحيح لكن ما نتحدث عنه قضية أخري.. نتحدث عن الممارسات الضارة في السوق.. نتحدث عن حرق الأسعار.. نتحدث عن زيارة يجب أن تناسب قيمة ومقومات مصر.. لا زيارة مثل كل دول المنطقة.. نتحدث عن تعظيم العائد من السياحة.. نتحدث عن الفرص الضائعة التي كانت يمكن أن تضيف أكثر للسياحة والاقتصاد المصري لو أحست الإدارة والتنشيط ومتابعة الأسواق الدولية.
لهذا نحن نؤكد أن الزيادة في أرقام السياحة المصرية في العامين الأخيرين هي زيارة لسبب رئيسي واحد هو الاستقرار في مصر وليست بسبب روعة الأداء السياحي لوزارة السياحة أو هيبة تنشيط السياحة أنه فقط الاستقرار في مصر الذي صنعته القيادة السياسية الحكيمة للرئيس حسني مبارك الراعي الأول للسياحة المصرية, ونضيف الي ذلك أن الزيادة تأتي في إطار زيادة عالمية في كل الدول خاصة في الدول السياحية بمنطقة الشرق الأوسط.. والأرقام الصادرة عن منظمة السياحة العالمية تؤكد ذلك وتؤكد أن الزيادة ليست في مصر فقط بل في معظم دول المنطقة.. وسننشر في مقال قادم ما يؤكد ذلك وندعو الله أن يديم علينا نعمة الاستقرار ويحفظ لنا الرئيس حسني مبارك. .. ويتواصل الحوار |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
| موضوعات في نفس الباب |
| ~LIST~ |
|
|