|
|
 |
 |
أعمدة |
|
|
| |
| 44429 | السنة 132-العدد | 2008 | يوليو | 28 | 25 من رجب 1429 هـ | الأثنين |
|
|
|
|
| |
حديث الصباح بقلم منـي رجــب
|
 |
النجوم لاتنطفئ بل تبقي اعمالها الفنية لتشاهدها الاجيال جيل وراء جيل هذا ما احسست به حينما علمت بنبأ وفاة المخرج العالمي يوسف شاهين الذي فقدته السينما ليست المصرية فقط بل العالمية فهو واحدا من قمم الاخراج السينمائي في العالم فقد استطاع من خلال اعماله الفنية ان يتجاوز حدود بلاده ليكرمه العالم بمنحه الاوسمة والجوائز العالمية.
لم تكن افلام يوسف شاهين التي قدمها افلاما سينمائية رفيعة المستوي فقط بل كانت وثيقة تقدم رسالة للتنوير تجعلنا نفكر معه ونستمتع باعماله في نفس الوقت بل ان افلام شاهين التي تنوعت ما بين الاجتماعية والتاريخية والسياسية والسيرة الذاتية تشكل منظومة متكاملة ترصد العلاقات في مختلف العصور فكل فيلم منها يعد رؤية للانسان في تفاعله مع الحياة وشهادة يقدمها عن الناس وبعض اعماله اعتبرها صرخة في مواجهة الارهاب والتطرف والفساد والبطش والقهر مثل فيلم المصير والارض والاخر وهي فوضي اما فيلم الناصر صلاح الدين فهو نموذج للتسامح الديني والانتصار العربي علي القوي الغاشمة لقد انتقد شاهين الواقع برؤية ثاقبة خاصة به تعبر عن قناعاته ورأيه في الكثير من الاوضاع التي كانت تغضبه ولكنه غضب الفنان الكبير الذي يؤرقه وجع الانسان البسيط وتؤرقه المشاكل والقضايا الاجتماعية.
وافلامه الاربعون تعد بصمة في تاريخ السينما المصرية فان التقدير الشعبي والعالمي الذي حصل عليه عن مجمل اعماله في كان يؤكد ان مصريته قد اوصلته للعالمية. كان فنانا مثيرا للجدل لكنه جدل البحث عن الحقيقة وعشق الحرية والاستقلالية. |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
| موضوعات في نفس الباب |
| ~LIST~ |
|
|