جريدة الأهرام - أعمدة ـ حقائق بقلم: إبراهـيم نـافـع

الصفحة الأولى

مصر

محافظات

الوطن العربى

العالم

تقارير المراسلين

تحقيقات

قضايا وآراء

إقتصاد

الرياضة

دنيا الثقافة

المرأة والطفل

يوم جديد

الكتاب

الأعمدة

ملفات الأهرام

ملفات دولية

لغة العصر

شباب وتعليم

شركاء من الحياة

طب وعلوم

دنيا الكريكاتير

بريد الأهرام

الأخيرة

أعمدة

 
 

44429‏السنة 132-العدد2008يوليو28‏25 من رجب 1429 هـالأثنين

 

حقائق
بقلم: إبراهـيم نـافـع

أعاد الانفجار الذي وقع علي شاطئ غزة وأسفر عن مقتل خمسة من نشطاء حركة حماس إضافة إلي طفلة ـ أعاد أجواء المواجهة الفلسطينية ـ الفلسطينية بين حركتي فتح وحماس من جديد‏,‏ فالتصريحات الصادرة عن الطرفين بعد وقوع الانفجار‏,‏ وسلسلة الاعتقالات التي نفذتها حركة حماس في القطاع‏,‏ كشفت عن أن الخلافات بين الجانبين لا تزال كبيرة‏,‏ وان أي حديث عن التوافق الوطني مازال بعيدا‏.‏

فالانفجار استهدف نشطاء لحركة حماس‏,‏ بعضهم حاولت القوات الإسرائيلية قتله أو اعتقاله أكثر من مرة وفشلت‏,‏ وبالتالي فإن توجيه حركة حماس لاصابع الاتهام إلي حركة فتح يكشف عن حالة غيرمسبوقة من العداء بين الفصيلين الفلسطينيين‏.‏

والغريب ان هذه الأفعال جاءت بعد فترة من الهدوء في علاقة الفصيلين‏,‏ وبعد ان اطلق الرئيس الفلسطيني محمود عباس دعوته للحوار دون شروط مسبقة‏,‏ وبعد ان تقدم أكثر من طرف عربي بمبادرة لاستضافة الحوار ورعايته‏,‏ ايضا جاءت هذه الأفعال في وقت كانت الأنظار موجهة إلي متابعة جهود رفع الحصار عن قطاع غزة وتنفيذ صفقة مبادلة الجندي الإسرائيلي المحتجز في قطاع غزة مقابل الإفراج عن عدد من الأسري والمعتقلين الفلسطينيين في السجون والمعتقلات الإسرائيلية‏.‏

وقد أدت فترة الهدوء في قطاع غزة وتحديدا بعد التوصل إلي اتفاق التهدئة بين حركة حماس وإسرائيل‏,‏ إلي بذل مصر لجهود دبلوماسية ضخمة من أجل تثبيت اتفاق التهدئة‏,‏ واتمام صفقة الجندي‏,‏ والعمل علي استضافة الحوار الوطني الفلسطيني في القاهرة من أجل إنهاء حالة الانفصال الواقعي بين الضفة الغربية وقطاع غزة‏,‏ والترتيب للمرحلة القادمة عبر التوصل إلي توافق وطني بين جميع الفصائل الفلسطينية وحسب ما هو متاح من معلومات فإن الإطار العام للتوافق الوطني الفلسطيني والخطوات التنفيذية لذلك لم تكن محل خلاف كبير‏,‏ فقد كان هناك توافق علي العودة إلي الشعب الفلسطيني ليكون الحكم في الخلاف ويختار ما بين برنامجي فتح وحماس‏.‏

في تقديري أن التفجير الأخير علي شاطئ غزة يمثل انتكاسة كبري في جهود لم الشمل الفلسطيني‏,‏ وفي محاولات تجاوز الانقسام‏,‏ والأكثر خطورة في تقديري هو ما يمكن ان يترتب علي ردود الفعل من الجانبين من أعمال انتقامية تزيد الصراع والعداء دون دليل واضح علي الفاعل الحقيقي حتي الآن‏.‏


تقارير المراسلين العالم الوطن العربي مصر الصفحة الأولي
ثقافة و فنون الرياضة إقتصاد قضايا و أراء تحقيقات
المرأة و الطفل ملفات الأهرام أعمدة الكتاب القنوات الفضائية
 
 
موضوعات في نفس الباب
~LIST~