جريدة الأهرام - تحقيقات ـ دراسة لتطويره ومنع حوادثه نقاط الموت علي الطريق الدائري‏!‏

الصفحة الأولى

مصر

محافظات

الوطن العربى

العالم

تقارير المراسلين

تحقيقات

قضايا وآراء

إقتصاد

الرياضة

دنيا الثقافة

المرأة والطفل

يوم جديد

الكتاب

الأعمدة

ملفات الأهرام

ملفات دولية

لغة العصر

شباب وتعليم

شركاء من الحياة

طب وعلوم

دنيا الكريكاتير

بريد الأهرام

الأخيرة

تحقيقات

 
 

44386‏السنة 132-العدد2008يونيو15‏11 من جمادى الآخر 1429 هـالأحد

 

دراسة لتطويره ومنع حوادثه
نقاط الموت علي الطريق الدائري‏!‏

تحقيق‏:‏ منال الغمري
الطريق الدائرى يحتاج الى صيانة و رقابة لمنع التعديات والعشوائيات التى تزحف عليه
لا يكاد يمر يوم دون أن تطالعنا وسائل الاعلام بحوادث ـ بشعة في الغالب ـ تقع في نقاط معينة علي الطريق الدائري الذي يمتد حول الجيزة والقاهرة والقليوبية‏,‏ حيث تسقط سيارة‏,‏ أو تنقلب ثانية‏,‏ أو تصطدم بأخري‏,‏ لتزهق أرواح الأبرياء‏,‏ وتهدر الأموال‏,‏ وتسيل الدماء‏,‏ حتي أطلق البعض عليه طريق الموت الدائري‏!‏

وما بين اقتراحات الخبراء ورؤاهم التي تحدد أسبابا لهذه الحوادث أبرزها غياب الصيانة الدورية‏,‏ وضعف الخدمات‏,‏ وانعدام التخطيط‏,‏ وعدم انتظام حاراته وقطاعه العرضي‏..‏ تستمر معاناة المواطنين من سباق الموت علي الطريق الدائري في انتظار اقتناع بعض المسئولين بأن الأمر خطير‏,‏ ويحتاج إلي علاج واف‏!‏

في البداية لجأت تحقيقات الأهرام إلي استخدام الطريق‏,‏ بداية من الهرم وبولاق والوراق وامبابة وشبرا الخيمة ومسطرد والمرج ومدينة السلام والقاهرة الجديدة حتي مدينة نصر والمعادي والقطامية وزهراء مصر القديمة والجيزة والمنيب‏..‏ فجاءت الملاحظات متتابعة‏.‏

كانت الملاحظة الأولي عند نقطة القوس الغربي وبالتحديد بالقرب من منزل لبنان إذ تلاحظ وجود مقالب قمامة علي جانبي الطريق الدائري تنبعث منها الأدخنة نتيجة الحريق والروائح الكريهة‏,‏ فالطريق واسع مقسم لأربع حارات ومخطط خطوطا أرضية واضحة بعرض تقريبا‏20‏ مترا‏.‏ وعند منزل صفط اللبن حتي المريوطية وكذلك الربط بين مدينة السلام والقاهرة الجديدة الطرق مظلمة برغم وجود أعمدة الانارة إلا أن المصابيح مطفأة‏!‏

إلي جانب أن السور المحاط به الطريق الدائري علي الجانبين جزء منه خرساني وآخر حديدي‏.‏

لكن الملاحظة الخطيرة التي تتضح لأول وهلة هي غياب أعمال الصيانة علي الطريق إذ تجد بالقرب من نزلة المريوطية أن الطريق يضيق ليصبح‏3‏ حارات بدلا من أربع بينما فواصل الطريق مفتوحة‏,‏ وصعبة كما لو كانت فخا وضع من أجل قائدي السيارات ليجبرهم علي الوقوف وكذلك قبل منزل مصر إسكندرية الصحراوي يمين والرماية شمال‏.‏

وبالرغم من وجود لافتات إرشادية ولوحات مرورية فإنه لاتوجد أي لافتة تشير لوجود مطلبات صناعية عيون القط برغم كونها خمسة مطبات صناعية مزعجة وكل مطب مكون من‏6‏ صفوف تجبر قائدي السيارات علي التهدئة لدرجة التوقف تماما ومن هنا تكثر الحوادث والتصادمات لمن يسلك الطريق لأول مرة لأنه يسير بسرعة وفجأة يفاجأ بتهدئة أو وقوف السيارات في هذه المنطقة دون تحذير أو لوحة تحذيرية بوجود مطب صناعي وسرعان ما ظهرت عيوب الطريق الدائري لتأتي بالكارثة الكبري عند نزلة ميدان الرماية ومدخل محافظة الجيزة حيث الضيق الواضح بالطريق الدائري والتكدس المروري والتوقف لمدة طويلة قد تصل الي‏45‏ دقيقة‏.‏

وعند المطلع نجد أن الطريق يصبح منحني شديدا وضيقا جدا ومن هنا تسقط السيارات يوميا من أعلي الكوبري الدائري لشدة انحنائه ويبدو علي جانبي الطريق تحطيم السور‏!‏

وعلي الرغم من أن الطريق الدائري حيوي وسريع إلا أنه تلاحظ عدم وجود مكان لوقوف أي سيارة تتعطل فجأة بالطريق بالاضافة إلي أن الفواصل الموجودة بالطريق ما هي إلا حفر عميقة تتلف السيارة والاطارات كما أنه لاتوجد خدمات علي الطريق سوي بعض عمال الكاوتش أسفل الطريق يمدون أجهزتهم من أسفل إلي الطريق عبر السور لزيادة ضغط الاطارات علي الطريق فلايوجد لهم أماكن أو مكان لوضع أدواتهم للاصلاح علي الطريق‏.‏

وعند صفط اللبن يتسع الطريق من جديد ليصبح‏4‏ حارات ونجد العمران يزحف علي الاراضي الزراعية علي جانبي الطريق ويصل الحال إلي بناء العمارات التي تكاد تلتصق بالطريق إذ بلغت المسافة بين أحد العقارات المبنية والملاصقة للكوبري والطريق الدائري نحو‏3‏ أمتار تقريبا أو أقل‏.‏

ومن عيوب الطريق أيضا عدم وجود أنفاق للدوران والعودة للطريق المعاكس بمعني أن الجزيرة الوسطي مغلقة تماما وهذا شيء مطلوب ولكن إذا أخطأ أي سائق وأراد العودة فلن يستطيع سوي النزول من مخرج القادم والسير لمسافة طويلة جدا للصعود من جديد للطريق والعودة للمسار الصحيح‏!‏

وعند الوصول لجزيرة الوراق نجد العديد من الاكشاك التي تحتل رصيف الطريق بالكراسي والمشروبات الباردة والساخنة لتقف سيارات النقل والملاكي وهذا يمثل خطرا داهما علي الطريق خاصة ليلا‏!‏

وبالقرب من نزلة باسوس حتي شبرا الخيمة نجد أن الطريق غير مخطط برغم اتساعه إلا أن الفوضي المرورية تصل إلي ذروتها في هذه المنطقة ليلا ونهارا ويسود السير عكس الاتجاه‏,‏ وسير عربات الكارو الكثيرة وسط سيارات النقل والنصف نقل والاجرة والملاكي التي تسير علي يسار الطريق وعلي يمينه وفي الوسط وكذلك وصول التوك توك للطريق الدائري والسباق المستمر بينه وبين عربات الكارو والسيارات برغم وجود نقطة كمين‏.‏ إلي جانب وجود هبوط وارتفاع مفاجئ في طبقات الرصف بالطريق المظلم وإلقاء المخلفات علي جانبي الطريق الدائري ملاصق للسور كما تلاحظ وجود بعض أعمال الاصلاح بالطريق‏.‏

المخارج والمداخل
يقول الدكتور المهندس نبيه السمري أحد المتخصصين إن الطريق الدائري عبارة عن منظومة مرورية كاملة بمداخل ومخارج لابد أن تكون متناسقة بمعني أن يكون عدد المخارج من الدائري كافية وكذلك المداخل وخاصة أنه يمر بالعديد من المناطق في أكثر من محافظة ومدينة ولأنه طريق دائري فهو يخلو من الاشارات المرورية لأنه صمم علي أن يكون خطا دائريا ومن هنا نتساءل‏:‏ كيف تم هذا التصميم الذي يتيح للطريق بعرض‏4‏ حارات وفجأة يصبح حارتين فقط؟‏!‏

وأين هو التصميم الهندسي والتخطيط السليم الذي جعل هذا الطريق هكذا؟‏!‏
ويشير المهندس نبيه إلي أن المرور للأسف الشديد هو أحد الوسائل الاساسية لاهدار الطاقة برغم الاقتناع الكامل بأن جميع الجهات المختصة بما فيها المرور تقوم ببذل الجهد والمال في محاولة لتنظيم الحركة المرورية وحل مشكلة المرور ورفع مستوي السلامة والأمان علي الطريق إلا أن هذا الجهد المبذول غير موجه وغير متناسق لصالح المواطنين‏.‏

فهناك خطأ واضح ـ يضيف ـ عند تقاطع الدائري مع طريق مصر اسكندرية الصحراوي إذ تجده حارتين فقط فهذه المنطقة عنق زجاجة بجانب أنه منحني شديد وهذا الخطأ يتسبب يوميا في وقوع حوادث مع أنه يمكن تعديله وتوسيعه بوسائل هندسية أو حلول سهلة التطبيق هندسيا خاصة الطريق القادم من‏6‏ أكتوبر إلي الدائري عند تقاطعه عند طريق مصر اسكندرية الصحراوي ومعالجة هذا الانحناء والضيق‏.‏

كما أن وضع عيون القطط المعدنية ـ يتابع ـ عند منزل الطريق الصحراوي بشكل عشوائي يجبر قائدي السيارات علي التوقف تماما وليس التهدئة بعد أن كانت السيارات مسرعة ثم وضعت في مخرج الطريق ليشعر القائمون علي الطريق بخطورتها وخطأ اختيار وضعها لذا قاموا بإزالتها وتركوا بعضها موجودا فزرع ما يسمي بعين القطط بطريقة فوضوية في اماكن لا يلزمها مثل هذه العيون وبأعداد تكاد تتسبب في توقف سير السيارات لدرجة اللاحركة مما يؤدي الي وقوع التصادمات خاصة في غياب أي لوحة أو لافتة تنبه قائدي المركبات لوجود هذه العيون أو المطبات علي بعد معين ليفاجأ بها قائدو السيارات‏.‏

فالطريق الدائري الغربي المتجه الي طريق القاهرة الاسكندرية الصحراوي يتسبب في الزحام والتكدسات المرورية لمدة طوية قد تصل إلي اكثر من نصف ساعة ولكم أن تتخيلوا كمية الوقود المحروقة بدون استفادة علما بأن الدولة تدعم هذا الوقود بنسبة كبيرة ويمكنها التوفير بنوع من جودة التخطيط‏.‏

ويضيف الدكتور نبيه أن تثبيت اللوحات الاعلانية علي جانبي الطريق بأسلوب مكدس يطغي علي اللوحات الارشادية والتحذير مما يتسبب في حوادث كثيرة لانشغال قائد السيارة بقراءتها‏,‏ فالصيانة والاصلاح لابد أن يتم بالتخطيط والتنظيم والاستفادة من خبرات العالم المتقدم لتوفير الامان والسلامة والراحة والوقت للمواطنين‏.‏

تصنيف المشكلات
بينما ينتقد الدكتور المهندس عماد الدين نبيل استشاري الطرق الطريق الدائري قائلا إن به العديد من المشاكل برغم أنه يعد أحد المشاريع القومية التي تعتبر بمثابة بداية صحيحة لمنظومة الحركة المرورية المتكاملة بالقاهرة الكبري إلا أنه يعاني من العديد من القصور التي يمكن تصنيفها إلي مشاكل خاصة بتصميم وإنشاء الطريق ومنها عدم انتظام القطاع العرضي للطريق حيث يتراوح ما بين حارتين إلي‏4‏ حارات في بعض الأماكن وهذا يسبب اختناقات مرورية بما يدل علي عدم دراسة القطاعات المرورية وأحجام الحركة عليها وانعكاس ذلك علي القطاع العرضي للطريق‏,‏ بمعني أنه لم يتم دراسة علاقة حجم الحركة المرورية المتولدة علي الطريق بعدد الحارات في كل قطاع قبل الانشاء‏.‏

ولعلاج هذه المشكلة لابد من الاستفادة من دراسات النقل بالقاهرة الكبري لتوسيع بعض اجزاء الطريق واضافة حارات عليه وقد يستلزم الأمر نزع ملكيات بعض المباني والأراضي‏.‏

كما يلاحظ سوء منحنيات الدوران عند مهابط ومصاعد الطريق الدائري وبالتحديد عند مطلع طريق أوتوستراد المعادي باتجاه البحر الأعظم وكذلك منطقة ربط الصحراوي بالدائري‏,‏ ولعلاج هذه المشكلة لابد من وضع وسائل لتخفيض السرعة أو استعدال المنحنيات اذا أمكن‏.‏

وبالاضافة الي ذلك ولكي تكتمل رؤية قائد المركبة بالطريق الدائري فانه لابد من مراجعة شدة الاضاءة خاصة في الأجزاء العريضة التي تكون‏4‏ حارات أو أقل حيث إنها أقل من شدة الاضاءة المنصوص عليها دوليا‏,‏ ولعلاج ذلك لابد من مراجعة شدة الاضاءة خاصة في الأجزاء العريضة التي تكون‏4‏ حارات أو أقل حيث انها أقل من شدة الاضاءة المنصوص عليها دوليا ولعلاج ذلك لابد من أن يتم زيادة شدة الاضاءة بوضع اعمدة جديدة بالجزيرة الوسطي مع توافر الحماية الكافية لها من اصطدام السيارات‏.‏

وهناك مشاكل الصيانة اذ انه لابد من وضع برنامج دوري لنظم ادارة الصيانة علي الطريق حيث ان بعض القطاعات منه تحتاج الي صيانة عاجلة‏,‏ كذلك الفواصل في بعض كباري الطريق‏.‏

ويشير الي مشاكل عشوائية الكمائن المرورية علي الطريق حيث يتم وضع الكمين الذي يحتل عددا كبيرا من الحارات مع ترك حارة واحدة أو حارتين للسير دون ان يتم وضع أقماع أو وسائل تحذير بشكل مثلث لتدريج ضيق الطريق وهو مايسبب الاختناقات المرورية والحوادث اليومية‏,‏ وكذلك انتهاز سائقي الميكروباص مداخل ومطالع الطريق لتجميع الركاب وهو مايعوق حركة السيارات ويسبب اختناقات مرورية أو حوادث بسبب التوقف المفاجئ للميكروباصات‏.‏

بعرض هذه العيوب والملاحظات التي تؤدي لتكرار وقوع الحوادث اليومية علي الطريق الدائري علي المهندس كمال المنجي ـ نائب رئيس الهيئة العامة للطرق والكباري والمسئول الأول عن الطريق الدائري يقول‏:‏ انه في ضوء سياسة الدولة لتوفير البنية الأساسية لمواجهة الزيادة المطردة في معدلات النمو السكاني والزيادة في الطلب علي النقل وتدعيم خطط التنمية التي تشهدها البلاد ولتقليل الكثافات المرورية المتزايدة علي القاهرة الكبري ولزيادة حركة النقل الثقيل التي تدخل القاهرة وزيادة الاحجام المرورية علي الطريق السريع المتجه للقاهرة قامت وزارة الاسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية الجديدة بالبدء عام‏1986‏ في انشاء الطريق الدائري حول القاهرة الكبري وتم الانتهاء منه بالكامل عام‏2005‏ بطول اجمالي‏100‏ كم وعرض حارتين لكل اتجاه وذلك علي مراحل متعددة‏.‏

ويؤكد نائب رئيس هيئة الطرق ان وزارة النقل والممثلة في الهيئة العامة للطرق والكباري قد قامت باستلام الطريق من وزارة الاسكان حيث كان عبارة عن حارة ونصف الحارة مقلب قمامة ونصف حارة لسير السيارات والآن اصبح‏3‏ حارات من القطامية حتي السويس وهي نحو‏12‏ كيلو مترا فقط‏,‏ اما باقي الطريق فقد أصبح‏4‏ حارات‏,‏ اذ كانت مراحل البدء من عام‏98‏ وبدأت الهيئة في العام نفسه بتوسيع وتطوير ورفع كفاءة الطريق علي مراحل بدءا من القوس الغربي الذي بدأ من الأوتوستراد حتي الطريق الزراعي وأصبح بعرض‏4‏ حارات لكل اتجاه وذلك لاستيعاب الحركة المرورية المتزايدة عليه التي وصلت الي‏100‏ الف سيارة كل يوم ثم قامت الهيئة بتوسيع وتطوير ورفع كفاءة القوس الشرقي وأصبح بعرض‏4‏ حارات لكل اتجاه لاستيعاب الحركة المرورية المتزايدة عليه والتي بلغت‏70‏ الف سيارة يوميا‏.‏

بخصوص ما يشاع عن وجود تعديات علي الطريق الدائري فهذا غير صحيح وإنما يتم انشاء واقامة محطات الخدمة وتأمين مداخلها ومخارجها من خلال ساتر ترابي بعيدا عن الطريق منعا للحوادث وعند المنطقة الخاصة بالطريق الدائري عند كارفور فتم التنسيق مع المحافظة لعمل طريق خدمة علي الجانبين لتيسير الحركة المرورية واعتماد مخرج ومدخل امني معتمد إلا ان المحافظة حتي الآن لم تنته من اجراءاتها‏.‏

ويضيف المهندس كمال ان الحوادث التي تقع سببها الأساسي يرجع إلي السلوكيات الخاصة بالمواطنين ومستخدمي الطريق واكبر دليل علي ذلك الطريق الدائري بأكمله حيث تم وضع أعمدة انارة به واضاءته‏,‏ ويتم تشكيل لجان تفتيش مستمرة يومية لمراجعة الانارة علي الطريق واخر تقرير وصل الهيئة من هذه اللجان ان نسبة الانارة بالطريق الدائري‏96%‏ اما الجزء المظلم فنتيجة قيام اللصوص بسرقة مكونات الكهرباء والمحولات ومحولات الربط والكابلات وليس من المنطق ان تضع حارسا أو مجندا بجوار كل عمود بالطريق لحراسته‏,‏ ومع ذلك تم التعاقد مع شركة للاصلاح والصيانة وبالفعل تحرر عقد الصيانة والحراسة للطريق الدائري‏.‏

موضوعات اخرى


تقارير المراسلين العالم الوطن العربي مصر الصفحة الأولي
ثقافة و فنون الرياضة إقتصاد قضايا و أراء تحقيقات
المرأة و الطفل ملفات الأهرام أعمدة الكتاب القنوات الفضائية
 
 
موضوعات في نفس الباب
~LIST~