إشراف: مهـــــا النحـــــــــاس
إفريقيا والهند
|
تشهد العاصمة الهندية نيودلهي يومي8 و9 أبريل الحالي انعقاد أول قمة إفريقية ـ هندية والتي تستهدف من خلالها هاتان الكتلتان الكبيرتان وضع آلية لتنفيذ علاقة مشاركة سياسية واقتصادية وإجتماعية, تساعدهما علي إخراج الطاقات الكامنة في عصر جديد لايعترف إلا بالتحالفات والتكتلات والمصالح المتبادلة. ماهي هذه القمة؟ وما الدافع لعقدها؟ وفيما تتفق وتختلف إفريقيا والهند؟ وما الذي يستطيع أن يقدمه كل طرف للآخر؟ هذا ما سنتناوله في هذا الملف.
|
|
ربما كان أشبه مكان في العالم بالقارة الإفريقية, بكل ما فيها من مشكلات وصراعات وثروات, هي منطقة شبه القارة الهندية, إلا أن الأخيرة قطعت خطوات طويلة منذ زمن بعيد نحو الإصلاح الديمقراطي والاقتصادي وضعتها في مصاف الدول القادرة علي منافسة الكبار. |
|
بما أن إفريقيا بلغت سن النضج السياسي, فقد أصبحت قادرة علي الاختيار وفرض أولوياتها, ولم تعد مجرد متلقية للإملاءات الخارجية كما كانت في الماضي سواء بفعل الاستعمار القديم الذي أستنزفها سنوات طويلة, أو الاستعمار الجديد الذي أصبح يأخذ عدة أشكال منها الاقتصادي والثقافي لإعادة السيطرة عليها من جديد. القارة السمراء تدرك جيدا مدي أهميتها وماتتمتع به من موارد تجعلها مطمعا للنفوذ الأجنبي, ولكن الجديد اليوم هو ليس فقط الدخول في شراكات مع التكتلات الإقليمية والدولية |
|
|
|
| |
|
|
| |