جريدة الأهرام - ملفات دولية

الصفحة الأولى

مصر

محافظات

الوطن العربى

العالم

تقارير المراسلين

تحقيقات

قضايا وآراء

إقتصاد

الرياضة

دنيا الثقافة

المرأة والطفل

يوم جديد

الكتاب

الأعمدة

ملفات الأهرام

ملفات دولية

لغة العصر

شباب وتعليم

شركاء من الحياة

طب وعلوم

دنيا الكريكاتير

بريد الأهرام

الأخيرة

 
 

44307‏السنة 132-العدد2008مارس28‏20 من ربيع الأول 1429 هـالجمعة

 

قمة دمشــــــــــــق

شكوك عديدة أحاطت ومازالت تحيط باحتمالات عقد القمة العربية المقبلة في العاصمة السورية دمشق‏,‏ والسبب الملف اللبناني‏,‏ إلا أن هذا لا يمنع أن هناك ضرورة ملحة لمواصلة الانعقاد الدوري للقمم العربية مهما كانت الظروف‏,‏ خاصة وأن قضايا العرب كانت وما زالت وستظل مفتوحة‏,‏ بل إنه ربما لم يتم إغلاق أي منها منذ نشأة الجامعة العربية‏.‏

لبنان الغائب الحاضر

‏رغم التطورات السياسية المهمة في مناطق عديدة بالشرق الأوسط والتحديات التي تواجه الأمة العربية‏,‏ إلا أن الأزمة اللبنانية تسيطر بقوة علي القمة العربية حتي قبل أن تبدأ‏,‏ من الحديث عن مستوي تمثيل الدول العربية المختلفة في القمة وحتي التساؤل عن مشاركة لبنان فيها خاصة أن الرئيس اللبناني هو الرئيس المسيحي الوحيد في القمة دائما وهو أمر له رمزيته السياسية‏,‏ وكل ذلك لأن القمة ستكون في ضيافة سوريا وهي طرف رئيسي في الأزمة اللبنانية‏.‏

القمه المنتظرة وتحديات المنطقة

رغم التطورات المهمة التي تمر بها الأوضاع في فلسطين والعراق ولبنان والسودان‏,‏ وعشرات التحديات السياسية والاقتصادية والمتغيرات الدولية والاقليمية التي تؤثر علي العرب‏,‏ وتحتاج الي أكثر من قمة بين الزعماء العرب للوصول الي حد أدني من التنسيق العربي لمواجهة هذه القضايا والتحديات‏,‏ فإن القمة العربية العشرين التي ستعقد في دمشق يوم الخميس المقبل يبدو من الملابسات التي أحاطت بالاستعداد لها خلال الأيام الأخيرة أنها ستكون قمة تكريس الخلافات العربية بدلا من أن تكون قمة التضامن العربي في هذه الظروف‏.‏