|
|
 |
 |
العالم |
|
|
| |
| 44263 | السنة 132-العدد | 2008 | فبراير | 13 | 6 من صفر 1429 هـ | الأربعاء |
|
|
|
|
| |
في إطار سعي إسرائيل لحشد الدعم الدولي لتشديد العقوبات علي طهران أولمرت يتهم إيران بالتورط في أنشطة نووية سرية ولايستبعد المواجهة العسكرية ميركل ترفض استخدام القوة ضد طهران وتتمسك بسياسة التعاون معها في كل المجالات
برلين ـ مازن حسان ـ ووكالات الأنباء ـ |
 | | ميركل ترحب باولمرت فى مقر المستشارية الالمانية فى برلين |
أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت انه واثق من انخراط إيران في أنشطة سرية لامتلاك أسلحة نووية مشددا علي أن جميع الخيارات يجب أن تدرس في اطار الجهود الدولية لوقف الطموحات الايرانية.
وأشار أولمرت في مؤتمر صحفي مشترك في برلين مع المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل إلي ان إسرائيل لم تلحظ شيئا حتي الآن يغير وجهة نظرها بأن إيران ماضية في خططها لامتلاك قدرات الأسلحة غير التقليدية.
وأضاف انه من الواضح ان المشروع الإيراني ليس ساذجا وبريئا كما يقولون.
وكشف أولمرت عن ان إسرائيل تتبادل المعلومات عن برنامج إيران النووي مع دول أخري وان كل الخيارات يجب ان تدرس في اطار الجهود الدولية المبذولة لمنعها من امتلاك السلاح النووي. واستطرد رئيس الوزراء الاسرائيلي قائلا ان الرئيس الأمريكي جورج بوش لا يستبعد أي خيار في التعامل مع ايران غير ان تصريحات أولمرت تناقضت مع تأكيدات أطلقها وزير الدفاع الإسرائيلي ايهود باراك أمس الأول امام لجنة الشئون الخارجية والدفاع في الكنيست بأنه ليس من المطروح ان تشن الولايات المتحدة هجوما علي المنشآت النووية الايرانية.
وعلي الجانب الآخر اكد أولمرت عزم حكومته علي التصدي لما وصفه بالارهاب القادم من غزة بكل ماتملك من قوة, لكنه اشار في الوقت ذاته إلي انه سيواصل التفاوض مع السلطة الفلسطينية بقيادة الرئيس محمود عباس.
وكانت صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية قد نسبت إلي أولمرت مطالبته للمستشارة الألمانية دعم بلادها لعملية اجتياح إسرائيلي لقطاع غزة.
واضافت الصحيفة ان أولمرت اختار ألمانيا كمحطة أولي في جولة يسعي خلالها للحصول علي غطاء دولي لحملة واسعة علي قطاع غزة.
ونقلت الصحيفة عن أولمرت انه يشعر بخيبة الأمل بسبب تراجع الدعم الأوروبي للسياسة التي تنتهجها اسرائيل في غزة علي الرغم من تواصل اطلاق صواريخ القسام علي مناطق جنوب اسرائيل.
ومن جانبها جددت المستشارة الألمانية ميركل رفض بلادها القاطع للخيار العسكري في التعامل مع إيران وشددت علي تمسك المانيا بسياسة تشديد العقوبات علي ايران بالتزامن مع الاحتفاظ بالتعاون معها في مختلف المجالات الأخري.
ولم تقدم ميركل إجابة مريحة لأولمرت لما تردد علي لسان السفير الاسرائيلي في برلين في وقت سابق بأن رئيس وزرائه سيمارس ضغوطا علي ألمانيا بقطع علاقاتها الاقتصادية مع ايران.
وأعلنت المستشارة الألمانية ان المانيا تدعم جهود توني بلير مبعوث السلام في الشرق الأوسط وتؤيد دعوته لعقد مؤتمر دولي في المانيا يبحث تقديم الدعم الفني والمالي للشرطة الفلسطينية لتستعيد قدرتها علي السيطرة الأمنية مؤكدة أن هذا شرط مهم للتقدم في عملية السلام.
وجددت ميركل دعم بلادها لمفاوضات السلام ومطالبتها بالتوصل إلي اتفاق يؤدي الي تأسيس دولة فلسطينية بجانب اسرائيل مشيرة الي ان الوقت ضيق ولم يعد يسمح بأي تاخير. غير أن ميركل اكدت وجهة النظر الاسرائيلية المطالبة بوقف اطلاق الصواريخ من قطاع غزة أولا حتي يمكن رفع الحصار عنه. وقالت المستشارة الألمانية انه لايوجد أحد يريد أن تزيد الأوضاع الانسانية الصعبة في غزة.
واكدت كل من ميركل وأولمرت رغبتهما المشتركة في توسيع قاعدة العلاقات بين البلدين وتطويرها خاصة في مجال التعاون العلمي. |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
| موضوعات في نفس الباب |
| ~LIST~ |
|
|