رحل مجدي مهنا.. رحل هذا الفارس النبيل في عالم الصحافة والإعلام.
يملأ الأسي قلوبنا علي رحيله, ليس فقط لما تمتع به من كفاءة مهنية رفيعة, وإنما كذلك لما يمثله مجدي مهنا من قيم سامية وصدق في التعامل مع أداة تأثير جماهير, غيرمحدود. كان ميثاق الشرف بداخله, لقد صدق مع نفسه, وصدق مع القارئ, فأولاه القارئ ثقته, ومنحه حبه وتقديره.
وأثبت مجدي مهنا أن وعي شعب مصر عظيم, فهو يدرك بحسه الفطري من يخاطبه بموضوعية وبنزاهة وصدق, ولذلك لم يكن رد الفعل الجماهيري لرحيله مستغربا. ولم يكن عجيبا ان يشهد وداعه كل أطياف المجتمع.
وسوف تفتقد مصر برحيله قلما وصوتا حرا, مخلصا للوطن, دون انحياز أو تحزب إلا للحق والحقيقة.
وداعا... مجدي مهنا. |