جريدة الأهرام - دنيا الثقافة ـ سينما مرفوعة من الخدمة‏!‏

الصفحة الأولى

مصر

محافظات

الوطن العربى

العالم

تقارير المراسلين

تحقيقات

قضايا وآراء

إقتصاد

الرياضة

دنيا الثقافة

المرأة والطفل

يوم جديد

الكتاب

الأعمدة

ملفات الأهرام

ملفات دولية

لغة العصر

شباب وتعليم

شركاء من الحياة

طب وعلوم

دنيا الكريكاتير

بريد الأهرام

الأخيرة

دنيا الثقافة

 
 

44263‏السنة 132-العدد2008فبراير13‏6 من صفر 1429 هـالأربعاء

 

سينما مرفوعة من الخدمة‏!‏

كتبت: عــــلا الســعدني
اعتقدنا بعد النجاح الجماهيري والضجة الكبري التي أحدثتها أفلام العيد‏:(‏ هي فوضي‏,‏ والجزيرة‏,‏ وحين ميسرة‏,‏ وخارج علي القانون‏)‏ ان حال السينما اتعدل‏,‏ وأننا أخيرا أصبح لدينا سينما جادة ومحترمة‏,‏ أقول اعتقدنا لان الاعتقاد شئ والواقع شيء آخر‏,‏ والواقع الحالي يقول ويؤكد ان ماحدث مع هذه الأفلام السابقة يبدو انه لم يكن سوي مجرد زوبعة في فنجان‏,‏ بدليل ان الحال عاد كما هو عليه من ركود تام‏,‏ وعادت أفلام السينما الي عادتها القديمة‏,‏ ومن بعد ايرادات فاقت العشرين مليونا من الجنيهات في‏(‏ الجزيرة‏)‏ وأقل منها قليلا في هي فوضي وخارج علي القانون وحين ميسرة وصل الحال بالافلام المعروضة الآن والتي ومن المفترض انها أفلام موسم اجازة نصف العام فعجزت عن تخطي حاجز المليونين من الجنيهات‏,‏ يقولون السبب في مباراة كأس الامم الافريقية أو في موجة البرد القارس التي تعرضنا لها مؤخرا وجعلت الناس حبيسة منازلهم ولكنهم مهما قالوا ومهما برروا تراجع ايرادات افلامهم التي لا يريدون الاعتراف بأن افلامهم فاشلة وضعيفة المستوي ولو كانت غير ذلك لذهب الناس اليها مهما كان هناك كأس امم افريقية ومهما كان الجو باردا‏,‏ فالفيلم الجيد يفرض نفسه في أي مكان وأي زمان‏,‏ وللعلم فيلم الجزيرة مثلا وهو بلغة السوق ليس فيلم عيد ومع ذلك نجح وكسر الدنيا‏..‏ لماذا؟ لأنه جيد فاستحق المشاهدة والذهاب اليه وكذلك فيلم هي فوضي الذي عرض حتي قبل العيد أي في وقت مقتول وقيل عنه انه سيتعرض لمحرقة الايرادات بسبب سوء توقيت عرضه ومع ذلك جاءت النتيجة عكس جميع التوقعات ونجح الفيلم وحقق من الايرادات ما لم يحققها فيلم لشاهين من قبل وكذلك الحال مع حين ميسرة اذن فالعيب ليس في توقيت العرض دائما‏,‏ وانما العيب يأتي من جودة الفيلم أو عدمها‏,‏ وليت القائمين علي صناعة الافلام يعوا الدرس جيدا ويعوا ايضا ان الناس لم تعد تقبل الافلام التافهة‏,‏ ولعلهم تأكدوا من كذب المقولة التي طالما يرددونها دائما بان الجمهور عايز كده‏..‏ واتضح ان الجمهور لا يريد الا الافلام الجيدة حتي لو كانت كوميدية وان كانوا غير مصدقين ذلك فعليهم ان يرجعوا الي افلام الصيف ليتأكدوا ان الافلام الكوميدية الصيفية لم ينجح منها أحد الا الجادة مثل كده رضا ومرجان احمد مرجان‏.‏

ويبقي سؤال أخير ومهم‏!‏ هل ستكتفي السينما بالمعروض منها الآن من افلام وتظل بعدها ومن الآن مرفوعة من الخدمة حتي إشعار اخر أم الي ان يبدأ الموسم السينمائي الصيفي القادم وتبدأ معه مجزرة الافلام أو مطحنة أو محرقة أو كل ما يحلو للبعض من تسميات‏,‏ فتتكدس كل الافلام في شهرين فقط حيث يقترب رمضان هذا العام من عز الصيف بينما العام بأكمله كان خاليا من الافلام‏.‏


تقارير المراسلين العالم الوطن العربي مصر الصفحة الأولي
ثقافة و فنون الرياضة إقتصاد قضايا و أراء تحقيقات
المرأة و الطفل ملفات الأهرام أعمدة الكتاب القنوات الفضائية
 
 
موضوعات في نفس الباب
~LIST~