جريدة الأهرام - أعمدة ـ كلمة حق بقلم : عصام عبدالمنعم

الصفحة الأولى

مصر

محافظات

الوطن العربى

العالم

تقارير المراسلين

تحقيقات

قضايا وآراء

إقتصاد

الرياضة

دنيا الثقافة

المرأة والطفل

يوم جديد

الكتاب

الأعمدة

ملفات الأهرام

ملفات دولية

لغة العصر

شباب وتعليم

شركاء من الحياة

طب وعلوم

دنيا الكريكاتير

بريد الأهرام

الأخيرة

أعمدة

 
 

44263‏السنة 132-العدد2008فبراير13‏6 من صفر 1429 هـالأربعاء

 

كلمة حق
بقلم : عصام عبدالمنعم

أكد حسن شحاتة بانجازاته المبهرة مع المنتخب الوطني‏,‏ صدق نظريتي حول جدوي الاستعانة بالمدربين الأجانب‏,‏ حيث أري عدم التفرقة ما بين الوطني والأجنبي فيما يتعلق بمهمة تدريب فرق الأندية‏,‏ بينما أري أنه لا يصلح للمنتخب الوطني سوي المدرب الوطني‏!‏

طبعا حسن الاختيار مطلوب‏,‏ فليس كل‏(‏ أحمد زي الحاج أحمد‏)..‏ وإنما علينا أن نختار المدرب الوطني المؤهل صاحب التاريخ الناصع والشخصية المتزنة والخبرة المناسبة‏,‏ وهذا غالبا سوف ينجح في المهمة التي تتطلب علي التوازي مع المقدرة الفنية ـ وربما بالتساوي معها قدرته علي تحفيز اللاعبين وشحذ هممهم وإذكاء مشاعرهم الوطنية‏,‏ وفي النهاية القدرة علي الوصول إلي أعلي مراتب الاستجابة بين اللاعب والمدرب‏!.‏

ولاشك أن تلك النوعية من القيادة الفنية والمعنوية للمنتخبات لا قبل للأجنبي بها‏,‏ ومهما أوتي من معارف فنية متخصصة ومتقدمة‏,‏ فإن الجانب المعنوي يبقي ناقصا جافا بكل تأكيد‏..‏ بخلاف العمل مع فرق الأندية حيث يكون الحافز ـ خاصة مع الاحتراف الكامل ـ‏(‏ ماديا‏)‏ في المقام الأول ويمكن للمدرب أيا كانت جنسيته أن يعتمد عليه إلي جانب الرغبة العادية في تحقيق الفوز بين أي متنافسين‏..‏ وهنا تصبح لا ميزة واضحة للوطني علي الأجنبي وتبقي المفاضلة بينهما محصورة في الإمكانات الفنية والخبرة الميدانية وسجل الانجازات فقط‏!!‏

وأعود إلي حبيب الجماهير المعلم حسن شحاته الذي لم يخيب ظني فيه خلقا وأداء وشخصية‏,‏ عندما اخترته للمهنة‏,‏ بل الحق يقال إنه فاق كل التوقعات وتخطي مستوي الأحلام‏!‏

فقد كان شحاتة أحد أربعة مدربين وطنيين في مقابل‏(‏ دستة‏)‏ أجانب في نهائيات‏(‏ غانا‏2008)‏ وكان الاجانب من ذوي الصيت الذائع والشهرة المدوية كالطبل في أرجاء القارة السوداء‏,‏ وللأسف سقط اثنان من المدربين الوطنيين من الدور الأول ـ لعدم التكافؤ‏!!‏ ـ وبقي الأنجولي المشاكس أوليفيرا الذي شاء حظه التعس أو يواجه المعلم في دور الثمانية فكانت النتيجة المحتومة‏!‏

وبقي حسن شحاتة علي رأس أبناء النيل الأشداء في الدور قبل النهائي وحده ممثلا للمدرب الوطني الإفريقي‏,‏ فكان أن قبل التحدي وشرف بلده وقارته وقهر الأجانب‏,‏ كما أطاح أبناؤه بالأسود وطاردوا الفهود واصطادو النسور واستسلم أمامهم الأفيال‏!!‏

فالحمد لله من قبل ومن بعد‏.‏


تقارير المراسلين العالم الوطن العربي مصر الصفحة الأولي
ثقافة و فنون الرياضة إقتصاد قضايا و أراء تحقيقات
المرأة و الطفل ملفات الأهرام أعمدة الكتاب القنوات الفضائية
 
 
موضوعات في نفس الباب
~LIST~