جريدة الأهرام - الصفحة الأولى ـ الخارجية المصرية‏:‏ غزة أرض محتلة‏..‏ وإسرائيل تتحمل مسئوليتها التعامل مع القطاع بوصفه أرضا محررة محاولة لإلقاء التبعة علي القاهرة ‏25‏ مليون جنيه معونات مصرية‏..‏ وعبور‏20‏ ألف فلسطيني من رفح خلال شهور

الصفحة الأولى

مصر

محافظات

الوطن العربى

العالم

تقارير المراسلين

تحقيقات

قضايا وآراء

إقتصاد

الرياضة

دنيا الثقافة

المرأة والطفل

يوم جديد

الكتاب

الأعمدة

ملفات الأهرام

ملفات دولية

لغة العصر

شباب وتعليم

شركاء من الحياة

طب وعلوم

دنيا الكريكاتير

بريد الأهرام

الأخيرة

الصفحة الأولى

 
 

44574‏السنة 133-العدد2008ديسمبر20‏22 من ذى الحجة 1429 هـالسبت

 

الخارجية المصرية‏:‏ غزة أرض محتلة‏..‏
وإسرائيل تتحمل مسئوليتها
التعامل مع القطاع بوصفه أرضا محررة
محاولة لإلقاء التبعة علي القاهرة
‏25‏ مليون جنيه معونات مصرية‏..‏
وعبور‏20‏ ألف فلسطيني من رفح خلال شهور

جندى اسرائيلى يقوم بتوجيه مدرعة عسكرية بالقرب من كيبوتس كيسوفيم خارج قطاع غزة وفى المقابل عنصر بحركة حماس يحمل السلاح وهو يجوب احد الشوارع بالقطاع
أكد المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية المصرية أن الرؤية المصرية للوضع القانوني لقطاع غزة‏,‏ تقوم علي أنه جزء من الأراضي الفلسطينية المحتلة‏,‏ وأنه لايزال تحت الاحتلال الإسرائيلي‏.‏

وأضاف أن الانفصال أحادي الجانب ـ الذي قامت به إسرائيل من القطاع ـ لم يترتب عليه تحرير القطاع من الاحتلال ـ كما يعتقد أو يدعي البعض ـ حيث إن الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس الشرقية‏,‏ تشكل ـ جميعا ـ وحدة جغرافية واحدة لايمكن التعامل معها بشكل مجزأ‏,‏ وإلا اعتبر ذلك بمثابة ضربة قاصمة لوحدتها‏.‏

وأكد السفير حسام زكي المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية أن إسرائيل ـ وطبقا للقانون الدولي واتفاقية جنيف الرابعة تحديدا ـ وباعتبارها سلطة الاحتلال‏,‏ لا تزال ملزمة بتوفير عناصر الحياة الأساسية من كهرباء ومياه وطعام ودواء للسكان المقيمين في الأرض التي تحتلها‏.‏

وحذر المتحدث من أن التجاوب مع الطرح القائل بأن القطاع يعتبر أرضا محررة‏,‏ يمثل تجاوبا لا يمكن القبول به‏,‏ لا سيما أنه يعد مخرجا مثاليا لإسرائيل من مأزق الاحتلال‏,‏ وإلقاء تبعاته علي مصر‏,‏ الأمر الذي ينتج عنه تصفية القضية الفلسطينية‏,‏ مشيرا إلي أن مصر ـ إدراكا منها لصعوبة الوضع الإنساني في غزة ـ

وفي إطار اضطلاعها بمسئولياتها إزاء الشعب الفلسطيني‏,‏ وتفاعلا منها مع معاناة سكان القطاع من وطأة الاحتلال‏,‏ إلي جانب أوضاعه الداخلية المضطربة‏,‏ سمحت ـ حتي الآن ـ بمرور ما يزيد علي‏20‏ ألف فلسطيني علي مدي الأشهر العشرة الماضية‏,‏ دخولا وخروجا من معبر رفح البري‏.‏

كما قدمت مصر ـ علي مدي النصف الثاني من العام الماضي‏,‏ وحتي الربع الأول من العام الحالي ـ مواد غذائية وأدوية بقيمة‏25‏ مليون جنيه مصري‏,‏ من خلال الهلال الأحمر المصري‏.‏

ومن القدس المحتلة وغزة‏..‏ ذكرت وكالات الأنباء أن السلطات الإسرائيلية رفعت درجة الاستعداد لدي القوات الإسرائيلية الموجودة علي الحدود بين قطاع غزة وإسرائيل‏,‏ وقال راديو إسرائيل إن تل أبيب نقلت رسالة إلي الفصائل الفلسطينية مفادها أنها غير معنية بإنهاء التهدئة‏,‏ غير أنها سترد ـ بصرامة ـ علي أي أعمال عنف تقوم بها حماس والفصائل الفلسطينية الأخري‏.‏

وقال مصدر إسرائيلي إن الجيش الإسرائيلي قادر علي تفكيك البني التحتية لحماس‏,‏ ولكن عملية من هذا القبيل ستتطلب ثمنا اقتصاديا باهظا‏,‏ وقد تسفر عن وقوع خسائر بشرية جسيمة في الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي‏,‏ وأضاف أن الظروف السياسية المحلية والعالمية غير مواتية لمثل هذه العملية‏,‏ لوجود إدارة أمريكية جديدة في واشنطن‏,‏ وإجراء انتخابات جديدة في إسرائيل‏ كما أن حماس وإيران غير معنيتين بتصعيد المواجهة في القطاع ومحيطه في الظروف الراهنة‏.‏

ومن جانبه‏,‏ أكد أيمن طه القيادي بحركة حماس أن الحركة تعتبر التهدئة بين الفصائل وإسرائيل‏,‏ في حكم المنتهية‏,‏ وحمل إسرائيل المسئولية الكاملة عن إنهاء التهدئة‏,‏ وأوضح أن اتفاق التهدئة ـ الذي تم توقيعه في‏19‏ يونيو من العام الحالي ـ بين الفصائل الفلسطينية‏,‏ ويقضي برفع الحصار وفتح المعابر‏,‏ لم يعد قائما لعدم التزام إسرائيل باستحقاقات التهدئة‏.‏

ومن ناحيتها‏,‏ حذرت كتائب القسام ـ الجناح العسكري لحركة حماس ـ إسرائيل من أن أي عدوان علي قطاع غزة أو ارتكاب جرائم جديدة فيه‏,‏ سيفتح المعركة علي مصراعيها‏,‏ وسيواجه برد قاس ومؤلم‏.‏

وقال فوزي برهوم المتحدث باسم حماس إنه بما أن التهدئة قد انتهت‏,‏ فإن حماس ستتصرف وستتحرك في الميدان بما تمليه عليها مسئولياتها الوطنية لحماية الشعب الفلسطيني‏.‏

وقبل وقت قصير من بدء اللقاء الأخير الذي ضم الرئيس الأمريكي جورج بوش والرئيس الفلسطيني محمود عباس أبومازن في واشنطن‏,‏ قال نبيل أبوردينة المتحدث باسم الرئاسة الفلسطينية إن التهدئة ضرورية لحقن الدم الفلسطيني‏,‏ والسماح لسكان غزة بمتابعة حياتهم اليومية‏,‏ وأضاف أن عباس يسعي لرفع الحصار الإسرائيلي المفروض علي غزة‏,‏ ويجب ألا تعرقل جهوده‏,‏ مؤكدا أن أبومازن يدعو إسرائيل ـ أيضا ـ إلي وقف تصعيدها فورا‏.‏


تقارير المراسلين العالم الوطن العربي مصر الصفحة الأولي
ثقافة و فنون الرياضة إقتصاد قضايا و أراء تحقيقات
المرأة و الطفل ملفات الأهرام أعمدة الكتاب القنوات الفضائية
 
 
موضوعات في نفس الباب
~LIST~