مشعل يريد نيتانياهو.. وحماس تريد الليكود, والطريق إلي ذلك هو إنهاء التهدئة وعدم استمرارها وفتح الباب للتصعيد الأمني مع اقتراب الانتخابات الإسرائيلية, فلا يجد المواطن الإسرائيلي سوي الارتماء في أحضان الليكود والتطرف اليميني.. ومن ثم يأتي المعادون للسلام إلي حكم إسرائيل, فيعلو صوت التطرف أكثر وأكثر, فتتمكن حماس في المقابل أكثر وأكثر.. وتستمر في ضمان السيطرة علي قطاع غزة, وتهيئة المناخ أمام امتداد سيطرتها علي بقية المقدرات والأوضاع الفلسطينية. |