جريدة الأهرام - المرأة والطفل ـ مشيرة خطاب في حوار صريح للأهرام‏: ‏اشـعر بالرضـا ومازلت أحـلم بالمـزيد

الصفحة الأولى

مصر

محافظات

الوطن العربى

العالم

تقارير المراسلين

تحقيقات

قضايا وآراء

إقتصاد

الرياضة

دنيا الثقافة

المرأة والطفل

يوم جديد

الكتاب

الأعمدة

ملفات الأهرام

ملفات دولية

لغة العصر

شباب وتعليم

شركاء من الحياة

طب وعلوم

دنيا الكريكاتير

بريد الأهرام

الأخيرة

المرأة والطفل

 
 

44538‏السنة 133-العدد2008نوفمبر14‏16من ذى القعدة 1429 هـالجمعة

 

مشيرة خطاب في حوار صريح للأهرام‏:
‏اشـعر بالرضـا ومازلت أحـلم بالمـزيد

حوار أجرته : هبــــة لــــوزة
مشيرة خطاب
الشعور بالرضا والراحة بعد بذل مجهود كبير ومضن في العمل العام إحساس ثمين لا يقدر في الحقيقة بثمن‏..‏ ربما لأنه يأتي بعد سنوات طويلة من الممارسة والعمل والجهد‏..‏ لذلك حينما تأتي ثمار النجاح تكون الفرحة كبيرة بل وغامرة‏.‏

هذا هو حال السفيرة مشيرة خطاب امين عام المجلس القومي للطفولة والأمومة التي بذلت مجهودا غير عادي طوال السنوات التسع التي قضتها في المجلس‏..‏ وهو المجهود الذي لا يقارن ـ علي حد تعبيرها ـ بالمجهود الذي بذلته طوال السنوات التي قضتها في وزارة الخارجية‏.‏

لكن مشيرة خطاب مازالت تحلم بالمزيد والمزيد‏..‏ فهذا النجاح الذي حققته لايزال علي حد تعبيرها مرحليا وبحاجة إلي تضافر جهود كل القوي المعنية بالطفولة حتي لا يتعرض لأي انتكاس وحتي يمكن تنفيذ الخطط والرؤي والاستراتيجيات التي يضعها المجلس لمصلحة الطفل المصري‏.‏

فإلي تفاصيل الحديث الذي أجريته معها بمناسبة الاحتفال بأعياد الطفولة التي تواكب ذكري توقيع اتفاقية حقوق الطفل في نوفمبر‏1989.‏

*‏ قدم المجلس الكثير للطفل المصري فما هي ـ في رأيك ـ ابرز المحطات في مشواره؟
لا شك في أن اقرار تعديلات قانون الطفل يعد أكبر انجاز للمجلس هذا العام‏..‏ لكن علي مستوي التطبيق الفعلي هناك محطات أخري ناجحة في مشوارنا‏,‏ مثل حملة مناهضة ختان الاناث ومبادرة تعليم البنات وخط نجدة الطفل المجاني‏16000‏ الذي يعد انجازا اكثر من رائع ووحدة المتطوعين من الشباب الذين يعملون بدون أجر ويحققون نتائج رائعة مع الأطفال والنشء حتي انني استطيع أن اؤكد بصدق أن وحدة التطوع بالمجلس رسمت خريطة التطوع في مصر‏.‏

ومن انجازات المجلس ايضا رفع وعي المجتمع بقضايا كثيرة كان يغلفها الصمت والإرتقاء بحقوق الطفل ومناهضة العنف ضد الأطفال‏...‏

*‏ سافرت مؤخرا إلي اديس أبابا لتقديم التقرير الدوري الأول لمصر عن وضع الأطفال في مصر إلي اللجنة الافريقية لحقوق ورفاهية الطفل‏..‏ فما هي الرسالة التي تضمنها هذا التقرير؟
ركزنا في تقريرنا علي التحديات التي تواجهنا مع توضيح كيف تغلبنا عليها لتستفيد الدول الأفريقية من تجربتنا الرائدة خاصة وإن معظم هذه التحديات مشتركة بين دول القارة مثل مناهضة ختان الاناث في ظل ثقافة تكرس هذا الفكر‏..‏ لذلك كان اعجابهم شديدا بالطريقة التي استطعنا بها احداث تغيير في الفكر وفي كسر حاجز الصمت حول هذه القضية‏..‏

وهو النجاح الذي تحقق بفضل المشاركة مع المجتمع المدني ومع الأطفال انفسهم واستخدامنا جميع العناصر القوية في المجتمع مثل القيادات الدينية المستنيرة والأطباء المستنيرين مع التنمية الشاملة للمجتمع ومساندة وسائل الإعلام المختلفة‏.‏

وبالرغم من هذا النجاح مازلت أقول إنه نجاح مرحلي وليس مطلقا لأنه معرض للانتكاس اذا لم نواصل المشوار بنفس القوة التي بدأنا بها ـ وهذا ما نشاهده أو نسمع عنه بين الحين والآخر لأنه بالرغم من وجود قانون يجرم الختان في مصر اليوم فمازالت بعض الأمهات بجهل شديد يصطحبن بناتهن إلي طبيب يخالف ضميره ويقوم باجراء الختان في الخفاء فلا نعرف عن هذا الموضوع شيئا الا في حالة حدوث نزيف أو وفاة‏..‏ وهذا يظهر مدي التواطؤ ومدي الجرم الذي يرتكب في حق بناتنا‏..‏

وهنا تكمن صعوبة المهمة التي نقوم بها والتي تحتاج إلي مضاعفة الجهد وتضافر جميع القوي حتي لا تتعرض للانتكاس في أي لحظة‏..‏ وينطبق نفس الشيء علي النجاح الذي حققته مبادرة تعليم البنات من حيث اقناع مجتمعات رافضة تماما لفكرة تعليم البنات فتتحول إلي مجتمعات مساندة ومؤيدة ومشجعة‏,‏ ومع هذا النجاح أيضا مازلنا لم نصل بعد إلي مرحلة النجاح الحقيقي التي تقاس بحصول كل طفلة تولد علي شهادة ميلاد والتحاقها بالمدرسة في سن الالتحاق‏..‏

هذه التجارب وغيرها وجدتها الدول الافريقية مفيدة جدا فطلبت منا مساعدتها في التدريب علي اعداد التقارير والتعاون من اجل حل المشاكل التي تواجه الجميع‏.‏

وطلبت منا في نهاية اللقاء ان تستضيف مصر الاجتماع القادم للجنة الافريقية لحقوق ورفاهية الطفل‏.‏

*‏ عشت فترة من حياتك كسفيرة لمصر في جنوب افريقيا ولمست المشاكل التي يعاني منها اطفال الجنوب والتي تتشابه إلي حد كبير مع مشاكل اطفال شمال القارة‏..‏ فهل أتيحت لك فرصة زيارتها بعد ذلك وهل لمست تحسنا في ظروف الأطفال؟
للأسف لم أقم بأي زيارة لها بعد عودتي منها في أكتوبر‏1999‏ باستثناء نصف يوم امضيته في اجتماع بمدينة كيب تاون‏.‏ لكني اتابع الجهود المبذولة من خلال المحافل الدولية والتقارير ووسائل الإعلام‏.‏

وبالرغم من أن جنوب افريقيا دولة متقدمة جدا وتتوافر فيها الخدمات كأي دولة أوروبية فإن غالبية شعبها من السود مازالوا يعانون من مشاكل متشابهة إلي حد كبير مع مشاكلنا‏..‏ وهم يتميزون بنقاط ونحن نتميز بأخري‏.‏ لكن الشيء اللافت للنظر هو أن جنوب افريقيا قطعت شوطا طويلا في مجال تمكين المرأة حيث يوجد عدد كبير من الوزيرات ونائبات الوزراء والعميدات ورئيسات المدن والجامعات وعدد كبير من النساء في البرلمان‏..‏ وهم يتفوقون في مجال المرأة كصانعة للقرار لأن المعيار ليس في عدد النساء اللاتي يعملن في مجال معين انما في المواقع التي تشغلها النساء‏..‏ وهم يسيرون بخطوات متسارعة للقضاء علي التمييز والعنف والمشاكل التي تعاني منها الفئات المهمشة سواء النساء أو الاطفال‏..‏

وهناك مجالات كثيرة يمكن للجانبين الاستفادة منها اذا تعاونا لأن التعاون الحالي لا يرقي إلي المستوي المطلوب الذي تفرضه احتياجات القارة السمراء والمتطلبات الوطنية لكل من البلدين‏.‏

*‏ نظم المجلس أخيرا بالتعاون مع مكتب المقرر الخاص المعني بالاعاقة التابع للأمم المتحدة مؤتمرا للإعلام وقضايا الإعاقة‏,‏ وظهر واضحا من المناقشات التي دارت فيه ان شعوبنا العربية تفتقر إلي ثقافة احترام حقوق المعاقين‏..‏ فما الذي يمكن ان نعمله لتوعية المواطنين بها؟
المطلوب لنشر ثقافة احترام حقوق المعاقين التركيز علي الإعلام لأن نظرته للمعاقين مازالت محدودة للغاية فينظر إلي المعاق دائما علي انه معاق وليس فردا عاديا في حين ان اي معاق في الحقيقة فرد مثله مثل غيره من الافراد لا يشترط ان يكون عبقريا لكن اجري معه حوارا لأن الاعلام يجري حوارات مع الافراد العاديين وليس دائما مع العباقرة‏..‏ واذا تم اجراء حوار معه يجب الا يتم التركيز فيه علي اعاقته كما يحدث وانما علي انجازاته ويجب تجهيز المباني لإستقبال المعاقين كما نشاهد في الدول المتقدمة ومنحهم حقوقهم التي نصت عليها القوانين وتخصيص اماكن لهم في المواصلات خاصة إن الدولة اعترفت بحقوق الطفل المعاق والمعاقين بصفة عامة‏.‏

*‏ في ظل تنامي ظاهرة العنف في مجتمعنا وفي ظل الحوادث الأخيرة التي وقعت بالمدارس وراح ضحيتها تلاميذ علي أيدي مدرسين‏,‏ هل مازلت علي رأيك بضرورة تجريم العنف في المدارس؟
إن الحوادث الأخيرة مأساة حقيقية لأنها حدثت في ظل وجود قرار وزاري يمنع العنف وقانون الطفل يتضمن نصوصا يمكن استخدامها لتجريم الضرب أو أي عقاب بدني‏...‏ لكننا محتاجون إلي تنفيذ القانون وتقوية النصوص القانونية والإعلان عن أي عقاب يوقع علي أي مدرس خالف شرف مهنته ليكون رادعا للآخرين‏,‏ والإعلام يلعب دورا كبيرا في الضغط لتحقيق التغيير المطلوب‏.‏

*‏ ظاهرة التحرش الجنسي طفت علي مجتمعنا أخيرا فما هو دور المجلس في مواجهة التحرش بالأطفال؟
هذه الظاهرة تحتاج أن نتوقف أمامها وندرسها لأننا أهملنا أخيرا جوانب كثيرة من حياتنا فانعكست آثارها علينا بشكل سييء‏,‏ مثل حقوق الأطفال وضمانات حمايتهم من التحرش والتوعية بأين ومتي وكيف يتم التحرش ومن الذي يقوم به‏...‏ انها كلها قضايا مهمة جدا لمواجهة هذه الظاهرة‏.‏

والمطلوب أيضا من أجل مواجهتها ان يتجنب القاضي أو المسئول عن الفصل في هذه القضايا تمييع الأمور أو غلق الملف بعبارة مثل لم أستدل فالقضية خطيرة وهي ليست مجرد حالات فردية‏,‏ لذلك يجب تناولها في المناهج الدراسية والتنبيه علي الأطفال منذ الحضانة بكيفية حماية أنفسهم والإبلاغ عن أي محاولة تحرش بهم‏.‏

ويجب علي وسائل الإعلام التوعية بالقضية وتشجيع المواطنين علي الإبلاغ عن أي حالات تحرش يشاهدونها وعدم تبرير هذه الأفعال بحجج واهية‏...‏ بالنسبة للتحرش بالأطفال فالقضية اخطر لأن الطفل بحكم سنه وضعف قدراته غير قادر علي حماية نفسه‏,‏ لذلك يحتاج الي قدر اكبر من الحماية ويفرض هذا علينا الالتزام بضرورة تلقي المتعاملين مع الأطفال تدريبا إضافيا‏..‏ وهذا ما نقوم به‏..‏

*‏ الاطفال في الزراعة لهم وضع خاص شائك وصعب فكيف يمكن في رأيك النهوض بأحوالهم في ظل الظروف الاقتصادية التي تحتم عليهم العمل لمساندة أسرهم؟
ـ عمالة الأطفال بصفة عامة تحتاج الي تغيير النظرة التقليدية لمواجهتها لأن عمالة الأطفال تكلفنا الكثير‏,‏ فهي تؤثر علي نفسية الطفل وتجعله يشعر بتدني قيمته البشرية بالإضافة إلي انها تضعف رأس المال البشري لمصر لان الاقتصاد المصري يتحمل تكلفة كبيرة هي الفرق بين عائد العمل من فرد مؤهل وعائد العمل من فرد غير مؤهل‏..‏

لذلك يحتاج الأمر الي التوقف عن النظرة التقليدية التي تقول ان عمالة الأطفال تساعد الأسرة علي مواجهة الفقر لأنها علي العكس تكرس الفقر وتكرس امتهان الاطفال‏..‏ لذلك يجب إجراء دراسة تفصيلية لأنواع العمالة التي يعمل بها الأطفال وبالنسبة للأطفال العاملين في الزراعة فهي مشكلة لأن عددهم اكبر عدد في عمالة الأطفال

ولأن العمل يحرمهم من التعليم ويعرضهم للخطر وتتوقف درجة المخاطر ودرجة الحرمان من التعليم علي عدد الساعات وعلي توقيتات العمل سواء كانت موسمية أو غير موسمية وعلي نوعية العمل الذي يقومون به سواء كان رش المبيدات أو جمع دودة القطن أو زهرة القطن‏,‏ وهل تسمح ظروف العمل المبكر بالذهاب الي المدرسة بعد ذلك أم لا‏..‏ وهل يتعرض الطفل للتحرش في السيارة التي تنقله الي مكان العمل‏,‏ وهل يعمل تحت أشعة الشمس الحارقة فيتعرض للخطر‏..‏ كلها أسئلة تحتاج الي دراسة مازلنا حتي الان لم نتعمق فيها بشكل جيد‏.‏

*‏ يحظي موضوع محاربة الإتجار بالبشر ـ خاصة النساء والاطفال ـ باهتمام كبير من جانب السيدة الفاضلة سوزان مبارك‏,‏ لذلك أنشأ المجلس وحدة لمحاربة الاتجار بالاطفال‏,‏ فما هي مهمتها وكيف تعمل؟
ان هذه الوحدة تشكلت بالفعل وبدأت بعقد عدد من دورات التدريب لبعض الاخصائيين الاجتماعيين العاملين في مراكز الاستشارات الأسرية‏,‏ وتم وضع مسودة عمل لها وبدأنا في بناء القدرات البشرية للعاملين في الوحدة لأنهم يقومون بمهام جديدة عليهم‏...‏ والهدف هو وضع قاعدة بيانات ولائحة تنفيذية وتدريب مختلف الكوادر التي تتعامل مع الأطفال والتعريف بالمعني الواسع للاتجار الذي يعني استغلال الطفل مقابل عائد‏...‏ وبالتالي فإن عمالة الأطفال اتجار واطفال الشوارع اتجار والزواج المبكر اتجار‏,‏ أما الاتجار بمعني بيع الأسر لأطفالها فغير موجود في مصر‏...‏

ونتيجة هذا الجهد اصبح لدينا اليوم نواة لقاعدة بيانات عن أطفال الشوارع ويساعدنا خط نجدة الطفل الذي أثبت انه آليه فاعلة للابلاغ عن أي حالات اتجار خاصة ان قانون الطفل يتضمن تجريم الاتجار بالاطفال‏.‏

*‏ ماذا تتضمن الأجندة الخاصة بخطط العمل للعام المقبل بإذن الله؟
مازلنا نعمل علي تعديلات قانون الطفل لأنها رحلة طويلة جدا وتفعيلها يحتاج الي توعية الناس بنصوصه وتدريب المتعاملين مع الاطفال عليها ونشر الوعي بالتعديلات وقيمتها ومراقبة تنفيذها‏..‏

فالتعديلات قصة كبيرة بدأت من تاريخ اقرارها ولم تنته باقرارها‏.‏

*‏ علي المستوي الخاص كأم وجدة لحفيدين‏..‏ هل تجدين اختلافا بين اسلوبك في تربيتك لابنيك وتربية ابنتك لابنائها؟
في الحقيقة انا اري أن الجيل الجديد واع جدا ومضطلع وقارئ خاصة ان الانترنت يقدم له معلومات سهلة‏..‏ لذلك اجدني كلما نظرت الي ابنتي أعجب جدا بالطريقة التي تربي بها ابناءها لأنها طريقة جميلة وجيدة وتعني بالنسبة لي انني نجحت في تربيتها‏..‏

فالتواصل مع ابنائي عاطفيا ووجدانيا كان دائما أهم شيء بالنسبة لي‏,‏ فكنت حريصة علي أن أكون قريبة منهما اسمع لهما واتفهمهما‏..‏ واليوم أنا سعيدة لأنني أري ابنتي تفعل نفس الشيء مع أولادها‏,‏ بل آراها تعطي أكثر مما قدمته أنا لأنها تستمع الي أولادها في امور لم تكن تخطر علي بالي‏..‏ فأجدها مثلا تتحدث الي ابنتها وهي في اللفة وتشرح لها ما تقوم به سواء تغيير الحفاضة أو اعداد الحمام

والجميل انني اجد في عيني الصغيرة تواصلا مع والدتها وأجدها ايضا تعلمها الاختيار واتخاذ القرار وتسمح لها بالتعبير عن رأيها وهي كلها أشياء يجب ان يتعلمها الطفل منذ الصغر وتتحقق بالتواصل والحوار والاستماع والبعد عن العنف‏.‏

لذلك أنا سعيدة اليوم لأن ربنا مد في عمري لأري ابنتي تربي أولادها بنفس الطريقة التي ربيتها هي وشقيقها بها وسعيدة لأنني مازلت قدوة بالنسبة لها لان شبابا كثيرين يرفضون ذلك عندما يصلون الي مرحلة عمرية معينة لأنهم يرون ان الأب والأم دقة قديمة‏.‏

*‏ في نهاية حديثنا هل تشعرين بالرضا عن المشوار الذي قطعتيه حتي الأن؟
الحمد لله أشعر بالرضا الي أقصي درجة لانني بذلت مجهودا غير عادي طوال السنوات التسع التي قضيتها في المجلس بالرغم من أنني غير سعيدة تماما بالنتيجة التي تحققت لأنه كان بإمكاننا تحقيق المزيد اذا كان هناك اهتمام أكبر بالجهد الذي يبذله المجلس‏..‏ فالاهتمام الحالي اهتمام غير مؤسسي بمعني أن هناك اهتماما كبيرا علي مستوي رئيس الجمهورية والسيدة سوزان مبارك رئيس اللجنة الفنية الاستشارية للمجلس وكنت اتمني ان يترجم إلي شكل اكبر علي المستوي التنفيذي‏.‏

فنحن نكافح كفاحا مريرا لضمان تنفيذ الخطط والرؤي والاستراتيجيات التي يضعها المجلس‏,‏ ثم نفاجأ بأحداث مؤسفة تؤلمنا مثل قاض يرفض تنفيذ قانون الطفل في حالة ولاية تعليمية للأم‏..‏ في مثل هذه اللحظات أشعر بأسي كبير المهم اننا نحاول ومازال امامنا الكثير الذي يجب عمله‏,‏ لكن في النهاية أنا راضية لأننا أحدثنا تغييرات كبيرة لصالح الطفل المصري‏.‏


تقارير المراسلين العالم الوطن العربي مصر الصفحة الأولي
ثقافة و فنون الرياضة إقتصاد قضايا و أراء تحقيقات
المرأة و الطفل ملفات الأهرام أعمدة الكتاب القنوات الفضائية
 
 
موضوعات في نفس الباب
~LIST~