جريدة الأهرام - الرياضة ـ بعيدا عن التشاؤم أو الإفراط في التفاؤل الأهـلي يعود بالكـأس الإفريقية‏..‏ إذا‏!‏

الصفحة الأولى

مصر

محافظات

الوطن العربى

العالم

تقارير المراسلين

تحقيقات

قضايا وآراء

إقتصاد

الرياضة

دنيا الثقافة

المرأة والطفل

يوم جديد

الكتاب

الأعمدة

ملفات الأهرام

ملفات دولية

لغة العصر

شباب وتعليم

شركاء من الحياة

طب وعلوم

دنيا الكريكاتير

بريد الأهرام

الأخيرة

الرياضة

 
 

44538‏السنة 133-العدد2008نوفمبر14‏16من ذى القعدة 1429 هـالجمعة

 

بعيدا عن التشاؤم أو الإفراط في التفاؤل
الأهـلي يعود بالكـأس الإفريقية‏..‏ إذا‏!‏

كتب : أنور عبد ربه
لست مع المتشائمين الذين صوروا فوز الأهلي علي القطن الكاميروني في ذهاب نهائي دوري الأبطال الافريقي‏2/‏ صفر علي إنه نتيجة تثير الخوف علي اعتبار قدرة الفريق الكاميروني علي التعويض في أرضه ووسط جماهير في جاروا بعد غد الأحد‏..‏

ولست أيضا مع المفرطين في التفاؤل والقائلين بأن المعركة حسمت تماما في القاهرة وأن مباراة العودة يصعب علي الفريق الكاميروني أن يسجل خلالها ثلاثة أهداف نظيفة لكي يفوز بالكأس‏,‏ واستنادا أيضا إلي قدرة لاعبي الأهلي علي التسجيل هناك الأمر الذي يزيد صعوبة موقف فريق القطن‏,‏ لأن هدفا واحدا للأهلي يعني أن الفريق المضيف في حاجة إلي تسجيل أربعة أهداف وهي مهمة مستحيلة‏.‏

وللمتشائمين أقول أن الأهلي كثيرا ما فاز علي أرضه بهدف واحد فقط وليس هدفين ورغم ذلك نجح في الفوز أيضا خارج ملعبه بل وتعادل علي أرضه مثلما فعل أمام الصفاقسي التونسي في نهائي دوري الابطال الافريقي عام‏2006,‏ ثم فاز عليه في عقر داره‏1/‏ صفر وأحرز البطولة وسط دهشة التونسيين‏.‏

وللمفرطين في التفاؤل أقول أيضا إن كرة القدم لا تعرف المستحيل ولا تعترف أحيانا بالمنطق‏,‏ ولا بفارق المهارات والمستويات والخبرة الدولية والنجومية والموهبة‏,‏ وإنما تخرج لسانها أحيانا لكل هذه العناصر والمعايير المنطقية لترجيح كفة فريق علي آخر‏..‏ وهل ينسي أحد الهزيمة الثقيلة‏(‏ صفر‏/4)‏ التي خسر فيها الأهلي في كأس الاتحاد الافريقي عام‏2003‏ أمام فريق رينجرز النيجيري علي أرضه‏,‏ أو تلك التي خسرها‏4/2‏ في ستاد القاهرة من فريق بيترو أتليتكو‏,‏ مع تسليمي الكامل باختلاف ظروف الأهلي وقتها عن واقع حاله اليوم‏..‏

وبعيدا عن المتشائمين والمفرطين في التفاؤل أقول‏:‏ مباراة بعد غد ستكون سهلة وفي متناول أقدام لاعبي الأهلي إذا لعبوا كرتهم السهلة والتي يكادون يحفظونها عن ظهر قلب‏,‏ والتي من أهم مميزاتها تناقل الكرة بثقة والتمرير باتقان والتأمين الدفاعي الجيد والحذر من المرتدات السريعة‏,‏ مع حسن الاستفادة من قدرة النجوم أبو تريكة وبركات وفلافيو علي اصطياد أنصاف الفرص بل وأرباعها‏,‏ وعدم الخوف أو الارتباك غير المبرر والتوازن النفسي‏.‏

وستكون المباراة صعبة جدا وعصيبة لو اجتمعت فيها كل العوامل السلبية كأن يكون النجوم أو عدد كبير منهم ـ لا قدر الله ـ خارج الفورمة أو بعيدين عن التركيز أو اصابتهم حالة توهان‏,‏ أو تأثروا نفسيا وعصبيا بالملعب والجماهير‏,‏ أو كان الجهاز الفني غير موفق في تشكيله أو تغييراته‏,‏ إلي جانب العوامل الاضافية مثل سوء حالة أرض الملعب أو الحرارة الشديدة أو الرطوبة المرتفعة‏,‏ وإن كانت هذه العوامل الأخيرة قد اعتاد عليها لاعبو الأهلي من كثرة سفرياتهم ولعبهم في أدغال القارة السمراء‏.‏

وبين سهولة المباراة أو صعوبتها‏,‏ لا أملك سوي الدعاء بأن يكون الأهلي في يومه وأن يحقق الفوز من أجل اسعاد جماهير الاهلي الوفية وجماهير مصر كلها بكأس سادسة‏,‏ مثلما أسعدنا منتخبنا الوطني بكأس إفريقية سادسة في بداية‏,‏ هذا العام‏.‏ قولوا يارب‏.‏


تقارير المراسلين العالم الوطن العربي مصر الصفحة الأولي
ثقافة و فنون الرياضة إقتصاد قضايا و أراء تحقيقات
المرأة و الطفل ملفات الأهرام أعمدة الكتاب القنوات الفضائية