|
|
 |
|
|
| |
| 44538 | السنة 133-العدد | 2008 | نوفمبر | 14 | 16من ذى القعدة 1429 هـ | الجمعة |
|
|
|
|
| |
|
من الصعب تصور أن إتفاقية, مجرد إتفاقية, يمكن أن تحدد مصير بلد بأكمله, ومن الأصعب أن تكون هذه الإتفاقية ذات مغزي إذا لم تكن بموافقة متوازية بين طرفيها, لأنها إذا كانت مجرد مجموعة أوامر مطلوب تنفيذها, أو بنودا في مصلحة جانب قوي علي حساب طرف آخر ضعيف لما كان لها أن تمضي قدما. فما هي الإتفاقية التي تحكم مصير العراق وعلاقته مع الولايات المتحدة؟ وما هو موقف العراقيين بمختلف طوائفهم ودول الجوار من هذه الإتفاقية؟ وما هو موقف واشنطن بعد وصول باراك أوباما الي البيت الأبيض؟ هذا هو موضوع الملف |
|
من بين الموضوعات الأكثر طرحا الآن علي الساحة العراقية وفي العديد من وسائل الإعلام العراقية والدولية هو موضوع الاتفاقية الأمنية المزمع توقيعها مع الولايات المتحدة الأمريكية, وأصبحت الاتفاقية الأمنية الموضوع( الوطني الأول) للعديد من القوي السياسية التي وجدت وأوجدت في ظل الاحتلال الأمريكي, وأصبحت هي الشغل الشاغل لهذه القوي سواء داخل البرلمان العراقي( المنتخب ديمقراطيا) بإشراف أمريكي أو من العديد من المؤسسات العراقية التي يرجع قيامها ووجودها إلي الوجود الأمريكي بل وأحيانا تدين باستمرارها له |
|
الاتفاقية الأمنية بين الولايات المتحدة والعراق لا تقتصر فقط علي الأراضي العراقية, بل لها تأثيرها علي عموم الدول المجاورة للعراق. ونظرا إلي أن الاتفاقية تنظم طبيعة العلاقة بين العراق والولايات المتحدة, وبطبيعة الحال فإن تلك العلاقة ستنعكس علي الدول التي لها علاقات مع العراق, خاصة المجاورة |
|
|
|
| |
|
|
| |
|
|
|
|
|
|
|