|
|
 |
 |
مصر |
|
|
| |
| 44538 | السنة 133-العدد | 2008 | نوفمبر | 14 | 16من ذى القعدة 1429 هـ | الجمعة |
|
|
|
|
| |
أباظة: أسعار القمح العالمية متذبذبة وسترتفع في مايو المقبل
كتب ـ محمد عبد الرحيم غانم: |
أعلن السيد أمين أباظة وزير الزراعة واستصلاح الأراضي أن أسعار القمح العالمية الحالية مطاطة ومتأرجحة وليست حقيقية وتقف عند أدني نقطة لها بسبب الأزمات العالمية التي اوقفت حركة الشراء للتوقعات التي تشير إلي انخفاض أسعاره مطالبا الفلاحين بعدم القلق من زراعته, حيث سيرتفع السعر في مايو المقبل.
وأكد حرص الدولة علي دعم المزارعين وشراء محاصيلهم بأسعار مشجعة لرفع مستوي معيشتهم. وقال الوزير خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده أمس بالوزارة ان الدولة قررت خفض اسعار الاسمدة محليا بما يتوافق مع انخفاضها عالميا بنسبة25% وذلك بدلا من تثبيت الأسعار المحلية برغم الانخفاض العالمي, وتوجيه الفارق لدعم مزارعي القمح والذرة وغيرهما من المحاصيل المهمة كاقتراح تمت دراسته بدقة, إلا أننا فضلنا تخفيض الأسعار مباشرة علي الاسمدة لدعم المزارعين وتشجيعهم وللتخفيف من أعباء مدخلات الإنتاج الزراعي تنفيذا لتكليفات الرئيس مبارك للحكومة في هذا الشأن.
وكشف الوزير: أن بنك التنمية والائتمان الزراعي منح مهلة كافية للفلاحين المتعثرين حتي31 ديسمبر المقبل إلا أننا فوجئنا بتقدم1500 مزارع فقط لتسوية مديونياتهم من أصل85 ألف مزارع وهو أمر غريب, برغم ان المهلة لن يتم تمديدها ومن لم يستغلها عليه ان يلوم نفسه فقط. لاننا سنطالبه بتسديد, مديونية البنك, وأوضح أن مطالبة البنك لأصحاب مزارع الدواجن برد المبالغ التي حصلوا عليها عند بداية ظهور مرض انفلونزا الطيور ترجع الي مخالفتهم للشروط التي وضعها البنك, حيث انقسمت التعويضات الي جزءين الاول كتعويض عن الطيور التي تم إعدامها والثاني كان عن ذبح الطيور السليمة
حيث حددت الدولة خمسة جنيهات عن الطائر الواحد وسددت منها ثلاثة جنيهات, كمقدمات أثمان علي ان تبقي الطيور بمزارعها لحين تحديد المجازر التي سيتم الذبح بها, إلا أننا فوجئنا بعد ذلك ببيع التجار للدواجن بأربعة جنيهات للطائر ليبلغ ثمنه سبعة جنيهات وبالتالي لم نتسلم طائرا واحدا. |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
| موضوعات في نفس الباب |
| ~LIST~ |
|
|