جريدة الأهرام - دنيا الثقافة ـ اختتام أعمال المؤتمر الدولي الخامس عشر لجمعية لسان العرب

الصفحة الأولى

مصر

محافظات

الوطن العربى

العالم

تقارير المراسلين

تحقيقات

قضايا وآراء

إقتصاد

الرياضة

دنيا الثقافة

المرأة والطفل

يوم جديد

الكتاب

الأعمدة

ملفات الأهرام

ملفات دولية

لغة العصر

شباب وتعليم

شركاء من الحياة

طب وعلوم

دنيا الكريكاتير

بريد الأهرام

الأخيرة

دنيا الثقافة

 
 

44538‏السنة 133-العدد2008نوفمبر14‏16من ذى القعدة 1429 هـالجمعة

 

اختتام أعمال المؤتمر الدولي الخامس عشر لجمعية لسان العرب

‏كتب - ‏ عماد عبدالراضي
د. سامى نجيب ود. عبدالمحسن القحطانى
شهدت القاهرة هذا الأسبوع فعاليات المؤتمر الدولي الخامس عشر لجمعية لسان العرب لرعاية اللغة العربية تحت شعار‏'‏ محنة اللغة العربية وعلاقتها بتقليد المغلوب للغالب الذي عقد تحت رعاية الشيخ عبد المقصود محمد سعيد خوجة صاحب منتدي الإثنينية الأدبي بجدة ورئاسة د‏.‏ عبد المحسن القحطاني رئيس نادي جدة الأدبي‏,‏ وذلك بحضور عدد كبير من المتخصصين والباحثين من مختلف الدول العربية‏.‏

وقد افتتح المؤتمر بكلمة الوفود ألقتها نيابة عنهم د‏.‏ طيبة صالح الشذر من الكويت‏,‏ فأكدت علي ضرورة تبني الفكر الواعي للغة العربية كأساس لهويتنا‏,‏ وعنصر لتأكيدها‏,‏ وعلي حاجتنا إلي ترسيخ مفاهيم العربية في مجتمعاتنا‏,‏ وأشارت إلي أن قضية اللغة العربية يجب أن تكون في قمة اهتماماتنا الآن باعتبارها أهم دعامة للوحدة والوعاء الثقافي الصحيح للأمة لكي تتكامل‏

وفي كلمته حذر د‏.‏ سامي نجيب رئيس جمعية لسان العرب من أن اللغة العربية تعاني من كوارث ومؤامرات تحاك ضدها من الداخل والخارج‏,‏ ولم تعد هذه المؤامرات لغوية فقط‏,‏ بل أيضا ثقافية وسياسية‏,‏ وأشار إلي أن العديد من دول العالم اتخذت قرارات مهمة وفاعلة للحفاظ علي لغاتها القومية‏,‏ بينما نحن نعاني من سبات عميق في هذا الأمر‏

وأشار إلي أن مجامع اللغة مهمتها الأولي منذ عقود هي إصدار المعاجم وتعريب المصطلحات‏,‏ متسائلا أين دور هذه المجامع في العملية التعليمية؟‏,‏ وأكد أنه ليس لها دور لأنه ليس لها قرار في هذا الأمر‏,‏ وشدد علي أن اللغة العربية تهرول نحو كارثة بكل المقاييس‏,‏ بفضل أهلها‏,‏ وأنه لابد لهذه الأمة من هبة لنجدة اللغة العربية‏,‏ وألقي المسئولية في هذا الأمر أوالا‏:‏ علي الإعلام‏,‏ وثانيا‏:‏ علي التعليم‏.‏

ثم ألقي د‏.‏ عبد المحسن القحطاني رئيس المؤتمر كلمته التي أكد فيها أنه ليس من المتشائمين بالنسبة لمستقبل العربية‏,‏ معربا عن تفاؤله‏,‏ حيث أننا كنا قبل خمسين عاما لا نجد من يقرأ القرآن الكريم جيدا‏,‏ أما الآن فنجد الآلاف ممن يجيدون قراءة القرآن قراءة سليمة مما يعني أن اللغة العربية بخير‏,‏ ودعا القحطاني المجامع اللغوية إلي الاجتماع تحت مظلة واحدة حتي لا تتشرذم‏

مشيرا إلي أن اللغة العربية هي التي تميز هويتنا وهي التي تجمعنا جميعا‏,‏ وهي القاسم المشترك بيننا‏,‏ لهذا فلا يجب أن ندخر جهدا لخدمتها‏.‏وقام المؤتمر في جلسته الافتتاحية بتكريم العديد من الشخصيات التي خدمت اللغة العربية في مختلف المجالات‏,‏ وكان في مقدمة المكرمين د‏.‏ عبد المحسن القحطاني رئيس المؤتمر‏,‏ والشيخ عبد المقصود خوجة راعي المؤتمر ود‏.‏ صابر عبدالدايم عميد كلية اللغة العربية بجامعة الازهر فرع الزقازيق‏.‏

وقد ناقش جدول المؤتمر أربع محاور هامة وهي‏'‏ اللغة العربية بين التيسير والتعسير تعليما وتعلما‏',‏ و‏'‏المجامع العربية ومدي فاعليتها في المناهج التعليمية‏',‏ و‏'‏ إلهام القرآن الكريم في علاج اللسان العربي الصحيح‏',‏ و‏'‏قضايا العربية في واقعنا العربي‏'.‏ وقد أصدر المؤتمر في نهاية جلساته عدة توصيات اهمها‏:-‏ يتقدم المؤتمر بالشكر والعرفان إلي الرئيس حسني مبارك علي إصداره القرار الجمهوري رقم‏112‏ لعام‏2008‏ الخاص بتفويض وزير التعليم العالم بإعادة هيكلة مجمع اللغة العربية‏,‏ وأن يأخذ المجمع مسئوليته كاملة في رعاية اللغة العربية وتعميم استخدامها في كافة المجالات‏.

-‏ يهيب المؤتمر بوزيري التعليم العالي والتربية والتعليم سرعة تنفيذ ما جاء في القرار الجمهوري السابق‏.-‏ يؤكد المؤتمر ضرورة إلغاء تعليم اللغات الأجنبية في الصفوف الثلاثة الأولي من التعليم الابتدائي حتي يتقن الطفل لغته الأم‏.-‏ يهيب المؤتمر بجميع القنوات الفضائية التي تهتم بالعلوم القرآنية والإسلامية ضرورة تخصيص أوقات معينة في ساعات البث لتعليم اللغة العربية ونشر قواعدها بين عموم المشاهدين‏.-‏ يوصي المؤتمر بتوحيد الجهود الصادقة المخلصة لتفعيل دور الجمعيات الأهلية مع مجامع اللغة العربية والوزارات المعنية في نشر وتيسير استخدام اللغة العربية في الحياة العلمية والعملية‏.

-‏ يوصي المؤتمر بضرورة الاهتمام والعناية بالتدريب المستمر لمعلمي اللعة العربية لرفع مستواهم العلمي من ناحية اللغة والمناهج وطرق التدريس‏.-‏ إيمانا من المؤتمر بأن الأسرة هي اللبنة الأولي في مؤسسات التربية والتعليم‏,‏ فإن المؤتمر يهيب بالأسر العربية أن تكون خط الدفاع الأول لدرء خطر التسلل اللغوي التدريجي لعقول أطفالنا‏.-‏ الاهتمام بوضع برنامج ميسر لتعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها بواسطة خبراء متخصصين في العربية واللغات الأجنبية‏.‏


تقارير المراسلين العالم الوطن العربي مصر الصفحة الأولي
ثقافة و فنون الرياضة إقتصاد قضايا و أراء تحقيقات
المرأة و الطفل ملفات الأهرام أعمدة الكتاب القنوات الفضائية
 
 
موضوعات في نفس الباب
~LIST~