|
|
 |
 |
أعمدة |
|
|
| |
| 44538 | السنة 133-العدد | 2008 | نوفمبر | 14 | 16من ذى القعدة 1429 هـ | الجمعة |
|
|
|
|
| |
صندوق الدنيا بقلم : أحمــد بهجــت
نظرية الحرب |
 |
اسم الكتاب نظرية الحرب في الإسلام.
مؤلفه هو فضيلة الشيخ محمد أبو زهرة.
صدر الكتاب في سلسلة دراسات اسلامية وهي سلسلة تصدر في المجلس الأعلي للشئون الاسلامية ويشرف علي اصدارها الدكتور محمود حمدي زقزوق وزير الاوقاف, ويحدد الأمين العام للمجلس الاعلي للشئون الاسلامية هدف هذه السلسلة بقوله انها تثقيف العقل بصحيح الاسلام يقول تعالي في محكم كتابه ولكم في القصاص حياة يا أولي الالباب لعلكم تتقون
ومن قانون الرحمة شرعت شريعة الجهاد, فالجهاد في الاسلام هو دفع للاعتداء واقامة للحق وقضاء علي الظلم والفساد.
حين جاء محمد صلي الله عليه وسلم بحروبه فأعلن بلسان الفعال لا بلسان المقال ان الحروب ليست بين الشعوب, وانما هي بين القوات المسيطرة علي الشعوب.
فالخاصة التي اختص بها قتال محمد صلي الله عليه وسلم هي انه ما كان يقاتل الشعوب, انما كان يقاتل فقط الكبراء الذين يقودون القوي الي الاعتداء.
ولذلك لم يكن محمد صلي الله عليه وسلم يبيح قتل أحد لا يقاتل, وليس من شأنه ان يقاتل, وليس له رأي في الحروب, ولهذا نهي عن قتل النساء والعمال والذرية والشيوخ والاطفال. رأي محمد صلي الله عليه وسلم امرأة مقتولة في نهاية معركة فغضب غضبا شديدا, وقال موجها القول الي قائد الجيش خالد بن الوليد:
ـ ما كانت هذه لتقاتل
وكان الخلفاء يأخذون علي يد القادة الذين يكثرون من القتل في الاعداء, ويروي في ذلك أن عمر بن الخطاب رضي الله تعالي عنه عزل خالد بن الوليد لكثرة قتله للأعداء وقال في ذلك:
ـ ان في سيف خالد لرهقا( اي ارهاقا وشدة بسبب كثرة القتل)
وكانت تسعده الحروب التي يتم النصر فيها بأقل عدد ممكن من القتلي, ولهذا مدح قتال عمرو بن العاص في مصر وقال:
ـ تعجبني حرب ابن العاص, انها حروب رفيقة سهلة.
للحديث بقية |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
| موضوعات في نفس الباب |
| ~LIST~ |
|
|