لقراءةالنص بالعربى  الصفحة الأولى  مصر  الوطن العربى  العالم  تقارير المراسلين  تحقيقات  قضايا وآراء  إقتصاد  الرياضة  ثقافة وفنون  المرأة والطفل  يوم جديد  الكتاب  الأعمدة  ملفات الأهرام  لغة العصر  شباب وتعليم  الوجة الآخر  شركاء فى الحياة  الغنوة  الساخر  شباب اليوم  طب وعلوم  دنيا الكريكاتير  بريد الأهرام 

مواقع للزيارة
إصدارات الأهرام
 
مركز الأهرام للدراسات السياسية والإستراتيجية
مجلة السياسة الدولية
الأهرام المسائى
الأهرام ويكلى
الأهرام إبدوا
الأهرام العربى
الأهرام الإقتصادى
مجلة الشباب
مجلة الديموقراطية
مجلة علاء الدين
لغة العصر

إعلانات وإشتراكات

عناوين الاهرام الإلكترونية

تحقيقات

44035‏السنة 131-العدد2007يونيو30‏15 من جمادى الاخرة 1428 هـالسبت

مخطط عمراني طموح يبدأ اعداده خلال عامين‏:‏
القاهرة‏..‏ أفضـل عواصم الشرق عام‏2050‏

القاهرة الكبري أفضل عواصم الشرق الأوسط وأحد أفضل العواصم العالمية من حيث المستوي المعيشي للمواطن‏.‏

هذه هي الرؤية المستقبلبة لإقليم القاهرة الكبري عام‏2050,‏ كما يوضحها المخطط الاستراتيجي العمراني الجديد للإقليم الذي يأتي في إطار البرنامج الانتخابي للرئيس حسني مبارك‏,‏ ويستهدف الحد من تضخم إقليم القاهرة الكبري والوصول به الي نقطة التوازن وهي‏24‏ مليون نسمة لايزيد من بعدها عدد سكانه‏.‏

المخطط الذي شهد إعلان ولادته في اجتماع المجلس الأعلي للسياسات في الحزب الوطني الديمقراطي يوم الاربعاء الماضي سوف يشهد أكبر عملية حوار مجتمعي وشعبي حول مستقبل الإقليم وآفاق تنميته خلال الأسابيع القليلة المقبلة‏,‏ وسوف يتم تدشين أكثر من مؤتمر خاص لتدارس معالمه واقتراحاته بحيث يتم الانتهاء من وضعه والاتفاق عليه بنهاية العام الحالي‏.‏

ويتضمن المخطط ان تتحول القاهرة الكبري الي مركز ثقل إقليمي وعالمي للوظائف السياسية والإدارية والثقافية والتاريخية والاقتصادية‏,‏ وان تصبح القاهرة الكبري أيضا مدينة ذات شكل عمراني وحضاري منسجم‏,‏ خالية من التلوث‏,‏ يتم فيه تأكيد التراث الحضاري والتاريخي للإقليم وتتكامل فيه الحياة الاقتصادية والثقافية‏.‏

هذا ماتبلوره الرؤية الموضوعة للمخطط العمراني الجديد لإقليم القاهرة الكبري عام‏2050,‏ مؤكدة الحاجة الي ضرورة اعداد مخطط استراتيجي عمراني حديث للقاهرة الكبري حتي عام‏2050‏ يهدف في الاساس الي زيادة القدرة التنافسية للعاصمة المصرية ورفع مستوي معيشة المواطن بها الي المعدلات العالمية‏,‏ مع وضع حلول للمشكلات القائمة من خلال خطط تنفيذية متدرجة يتم تحديثها كل خمس سنوات‏.‏

والسؤال لماذا الرؤية الآن؟
‏*‏ لأن الحقائق مفزعة‏,‏ وحسب الأرقام الواردة في الرؤية فإن الوضع الراهن لإقليم القاهرة الكبري عام‏2006‏ الماضي يقول إن عدد سكان الكتلة العمرانية للإقليم حاليا‏14‏ مليون نسمة‏,‏ بالاضافة الي‏1.2‏ مليون بالمدن الجديدة المحيطة‏.‏

الإقليم يضم أيضا‏22%‏ من إجمالي سكان مصر و‏43%‏ من اجمالي سكان الحضر‏,‏ وتتمركز فيه النسب التالية‏:55%‏ من أماكن التعليم الجامعي و‏46%‏ من إجمالي أسرة المستشفيات‏,‏ و‏40%‏ من الصيدليات و‏43%‏ من فرص العمل بالقطاع العام‏,‏ و‏40%‏ من هذه الفرص بالقطاع الخاص‏!‏

وحسب المخطط المعتمد عام‏1997‏ فإن من المتوقع أن يصل عدد سكان الإقليم الي‏24‏ مليون نسمة عام‏2022‏ أي بزيادة قدرها تسعة ملايين عن الوضع الحالي علي أساس استيعاب المدن الجديدة لنحو‏6‏ و‏5‏ ملايين من تلك الزيادة والباقي في الكتلة العمرانية القائمة‏.‏

وهكذا ففي حالة عدم التدخل لإيقاف الزيادة غير المخططة فإن عدد سكان الإقليم سيتعدي‏28‏ مليون نسمة عام‏2022,‏ مما يفرض ضرورة التحكم في النمو العمراني للإقليم لضمان عدم زيادة سكانه عن المخطط استيعابه داخل حدوده وتوجيهه الي المناطق الصحراوية شرقا وغربا‏,‏ المخططة لاستيعاب هذا النمو مع خلخلة الكتلة العمرانية القائمة‏.‏

ونتيجة للزيادة السكانية تتمثل أبرز التحديات الحالية بالإقليم في التضخم الشديد بصورة غير مخططة في مساحة الاقليم والضغط الشديد علي مرافقه والتجمعات الجديدة والتدهور البيئي الكبير وارتفاع نسب التلوث والمشكلات المرورية الكبيرة نتيجة الضغط علي المحاور الرئيسية للحركة داخل الاقليم وخارجه فضلا عن التأثيرات السلبية علي التنمية الاقتصادية بالإقليم وبقية الأقاليم الاقتصادية بالجمهورية‏.‏

المحاور الصحراوية
والأمر هكذا تعتمد الرؤية علي محورين أساسيين هما إعادة تخطيط وتنمية العمران القائم وتخطيط وتنمية المحاور والمواقع الصحراوية الجديدة‏.‏

ويستند المحور الاول الي إعداد استراتيجيات التنمية الشاملة للمحافظات والمخططات الاستراتيجية للمدن والأحوزة العمرانية للقري والتعامل مع المناطق العشوائية والمتدهورة‏.‏

أما المحور الثاني فيعتمد علي الاسراع بمعدلات نمو المدن الجديدة والمشروع القومي لقري الظهير الصحراوي ومشروع تطوير محاور التنمية الاقليمية‏.‏

أهمية الرؤية الجديدة تتزايد اذا عرفنا أنه منذ إنشاء القاهرة قبل أكثر من ألف عام‏,‏ وقد مثلت مركز الثقل التاريخي والسياسي والثقافي والاقتصادي والعمراني‏,‏ وقد أسهم تركز مركز الحكم والخدمات والمرافق الكبري جميعها في القاهرة في تضخم الاقليم بصورة كبيرة‏.‏

ويقر واضعو الرؤية بأن فكر الدولة تركز سابقا في التعامل مع تلك المشكلة في كيفية علاج المشكلات العاجلة وتقديم عدد من الحلول التي أسهم بعضها في زيادة نمو واتساع الاقليم مثل التركيز علي بناء المدن الجديدة حول الاقليم‏,‏ الا أنه منذ عام‏2004‏ تلاقت رؤية الحزب الوطني مع وزارة الاسكان في وضع رؤية متكاملة للتنمية العمرانية لكامل الجمهورية من شأنها الحد من استمرار استقطاب إقليم القاهرة الكبري للزيادة السكانية‏.‏

من هنا تم البدء في تنفيذ مجموعة من المشروعات القومية تحت المحورين المذكورين سابقا بحيث تهدف الي استيعاب وتوزيع الزيادة السكانية المتوقعة حتي عام‏2022‏ علما بأنه تم القيام بتطوير الاطار التشريعي الحاكم لعملية التخطيط العمراني من خلال قانون البناء والتخطيط العمراني والتنسيق الحضاري بالتعاون مع أمانة السياسات بالحزب لتفعيل العمل بتلك المشروعات‏.‏

هذه المشروعات لاغني عنها في ظل تطور الكتلة العمرانية لإقليم القاهرة الكبري التي بلغت في عام‏1900‏ ـ بالضبط ـ‏98‏ و‏41‏ كيلو متر مربع تزايدات الي‏120‏ كيلو عام‏1950‏ وارتفعت الي‏20‏ و‏198‏ كيلو عام‏1970‏ ثم قفزت الي‏39‏ و‏524‏ كيلو عام‏2000,‏ الأمر الذي يعني أن الكتلة العمرانية للإقليم قد تضاعفت خلال العقود الثلاثة الاخيرة بنسبة‏270%.‏

هكذا وبتأثير كل تلك التحديات تأثرت مكانة القاهرة الاقليمية والعالمية وقدراتها التنافسية بالسلب وتحولها تدريجيا الي مركز جذب محلي‏,‏ وفي ضوء رصد الحزب الوطني والحكومة للتوجهات العالمية الحالية للتركيز علي زيادة القدرات التنافسية للمدن لتكون بمثابة قاطرات النمو ومن ثم برزت الحاجة الي إعداد المخطط الاستراتيجي بعيد المدي للإقليم ولايعني الاتفاق علي إعداده الانتظار حتي يتم الانتهاء منه للبدء في تحسين مستوي المعيشة به والتعامل مع التحديات الحالية‏.‏

تحسن الوضع الراهن
هنا تشير الرؤية الي أن هناك العديد من القضايا الأساسية والمشروعات المهمة التي قامت الحكومة بالبدء الفوري في التعامل معها لتحسين الوضع الراهن بالإقليم دون الحاجة الي انتظار الانتهاء من إعداد المخطط‏.‏

ومن هنا يتم إعداد وتنفيذ تلك المشروعات حاليا بالتوازي مع جهود إعداد المخطط واعتبارها بمثابة مدخلات أساسية يتم وضعها في الاعتبار ضمن مكونات المخطط الاستراتيجي بعيد المدي للإقليم‏.‏

هذا فضلا عن تطوير المناطق ذات القيمة التاريخية‏,‏ مشروعات تطوير القاهرة الفاطمية التي تقوم عليها وزارة الثقافة‏,‏ بالاضافة الي البدء في تنفيذ الخطين الثالث والرابع من مترو الانفاق‏(‏ وزارة النقل‏)‏ وتطوير مطار القاهرة الدولي وإنشاء صالة جديدة به‏.‏

ماسبق كله يصب في تحقيق الغاية الأساسية لإعداد المخطط العمراني الجديد وتتمثل في الوصول الي نقطة توازن الإقليم وتثبيت عدد سكانه من خلال تفعيل مشروعات التنمية الكبري علي المستوي القومي‏,‏ بحيث لا تستمر القاهرة كقطب جذب وحيد للسكان‏.‏

رفع مستوي المعيشة
كما يستهدف المخطط رفع مستوي معيشة المواطن ونصيبه من الخدمات الاساسية طبقا للمعدلات العالمية‏,‏ وتوجيه التنمية العمرانية الجديدة الي المناطق المخططة لاستيعاب تلك التنمية وعلي الأخص التجمعات العمرانية الجديدة بحيث تمثل الامتداد الطبيعي للقاهرة الكبري الذي يمكن أن تتوجه اليه المشروعات المستقبلية كافة بصورة مخططة مما يسهم في تخفيف الضغط علي الكتلة العمرانية القائمة‏.‏

من أهداف المخطط أيضا تطوير إطار مؤسسي كفء لادارة الاقليم يتم من خلاله تكامل المحافظات الموجودة بالإقليم والمدن الجديدة الواقعة ضمن حدوده علاوة علي الحفاظ علي المناطق العازلة بين الكتلة القائمة والمدن والتجمعات الجديدة بتخطيطها واقتراح استعمالات ذات كثافات منخفضة‏.‏

مشروعات يجري تنفيذها
ولكن ماأبرز تلك المشروعات الجاري تنفيذها من الحكومة حاليا؟
تجيب الرؤية بأنها مشروعات وزارة الإسكان وتتمثل في نقل الوزارات والمباني الحكومية من قلب القاهرة والتعامل مع المناطق العشوائية والمتدهورة بالاقليم والعمل علي تحزيمها لمنع نمو المزيد منها‏(‏ مشروع تنمية القطاع الشمالي لمدينة الجيزة‏).‏

وهناك ـ ثالثا ـ تطوير النقل والمرور ويتضمن تطوير ميدان الرماية والمنطقة المحيطة به التي تضم المتحف المصري الكبير وتطوير ميدان الجيزة‏,‏ وكذلك تطوير المداخل الغربية وإنشاء محاور مرورية جديدة غرب الإقليم‏(‏ محور روض الفرج ـ محور صفط اللبن ـ محور المريوطية‏)‏ علاوة علي تطوير المداخل الشرقية‏(‏ تقاطع الطريق الدائري مع طريق القاهرة ـ الاسماعيلية‏)‏ بالاضافة الي تجديد وتوسعة جميع محطات مياه الشرب بالاقليم والتوسعات في الصرف الصحي‏.‏

الأهداف تشمل ايضا زيادة القدرة التنافسية للاقليم وإيجاد فرص عمل نوعية جديدة ذات قيمة عالية وتطوير نظم النقل والمواصلات داخل الاقليم بما يسهم في سهولة الحركة من والي الاقليم وداخله وتقليل معدلات التزاحم المرورية الحالية‏.‏

ويأتي ـ ضمن الاهداف اخيرا ـ التعامل مع المناطق العشوائية القائمة من خلال محورين الاول‏:‏ خلخلة العشوائيات القائمة من خلال فتح محاور حركة توفير الخدمات والمرافق بها وترك عملية التطوير لاليات السوق الحرة‏..‏ اما المحور الثاني فهو تحزيم العشوائيات بمناطق مخططة للحد من نموها او ظهور بؤر جديدة‏.‏

تحقيق الأهداف

كيف تتحقق تلك الأهداف كلها؟
يجيب واضعو الرؤية بان ذلك سيتحقق عبر إشراك جميع الجهات الاساسية المعنية بعملية التنمية في مصر والاقليم في تحديد والاتفاق علي هذه الرؤية المستقبلية التي تبدأ من بعدها العملية التخطيطية‏.‏

هنا تشدد الرؤية علي ان الاتفاق علي الرؤية المستقبلية للاقليم يمثل الركيزة الاساسية للمخطط الاستراتيجي المقترح اعداده باعتبار ان الرؤية المستقبلية ليست قرار تخطيط عمراني وحده بل صياغة سياسية واقتصادية وعمرانية وبيئية واجتماعية ستؤثر علي مستقبل هذا الاقليم ومصر كلها‏.‏

المشاركة الشعبية
تفعيل المشاركة الشعبية نقطة اساسية في اعداد المخطط الاستراتيجي للاقليم وحسب الرؤية فان الحزب الوطني في اطار تأكيد حق المواطنة ـ يتبني فكر تشجيع جميع المواطنين لابداء الرأي في مستقبل العاصمة المصرية والرؤية المستقبلية لتنميتها وزيادة قدراتها التنافسية علي مستوي الشرق الاوسط والعالم‏.‏

ومن هنا تقترح الرؤية لتفعيل المشاركة الشعبية ان ينظم الحزب الوطني مؤتمرات موسعة تحت رعاية الرئيس مبارك من‏2‏ الي‏3‏ مؤتمرات سنوية بمشاركة اعضاء اللجنة القيادية ولجنة ادارة المشروع وممثلي مجلسي الشعب والشوري بالاقليم وممثلي الاحزاب السياسية والنقابات والجمعيات المتخصصة والاهلية العاملة بالاقليم ورؤساء المدن والمجالس الشعبية المحلية بالاقليم وممثلين من رجال الاعمال والمستثمرين والغرفة التجارية والاعلاميين والخبراء والاستشاريين في مجالات التنمية والشخصيات العامة‏..‏ الخ

وبالنسبة الي العام الحالي تقترح الرؤية ـ لتفعيل المشاركة الشعبية ـ عقد مؤتمر عام في‏(‏ سبتمبر ـ اكتوبر‏)‏ للاعلان عن مناقشة الرؤية المستقبلية للاقليم في ضوء المحددات الحالية والاتفاق علي استراتيجيات التنمية والقرارات المؤثرة علي الرؤية‏..‏ وكذلك عقد مؤتمر عام في ديسمبر المقبل لإقرار الرؤية المستقبلية والمشروعات ذات الاولوية لتحقيق تلك الرؤية تمهيدا للبدء في اعداد المخطط الاستراتيجي بعيد المدي للاقليم ومدنه الثلاث‏(‏ القاهرة ـ الجيزة ـ شبرا الخيمة‏).‏

هناك ايضا تنظيم حملات دعائية في وسائل الاعلام المسموعة والمرئية والصحف لمناقشة الرؤية مع انشاء موقع الكتروني يخصص للتعرف الي آراء المواطنين تجاه القضايا المؤثرة والتصويت علي الرؤية المستقبلية‏.‏

التمويل

كيف يتم تمويل المخطط؟
بالاستعانة بالخبرات العالمية والجهات المانحة العاملة في مصر وفي هذا الصدد تم توفير‏20‏ مليون جنيه بموازنة الهيئة العامة للتخطيط العمراني خلال العامين المقبلين للاسهام في اعداد المخطط الاستراتيجي للاقليم والمشروعات ذات الاولوية من خلال الطرح علي المكاتب الاستشارية المتخصصة العالمية والمحلية‏.‏

كما تم توقيع العديد من الاتفاقيات او جار الانتهاء منها مع الجهات المانحة التالية لتوفير الدعم الفني والمالي لاعداد المخطط ومن ذلك منحة مليون دولار امريكي من هيئة التعاون الدولي اليابانية ومنحة بقيمة مليون دولار من البرنامج العالمي لتحالف المدن والبنك الدولي واخيرا‏:‏ منح بقيمة‏170‏ الف دولار من البرنامج الانمائي للامم المتحدة وبرنامج الامم المتحدة للمستوطنات البشرية‏.‏

كيف تتم ادارة عملية إعداد المخطط؟
من خلال اكثر من آلية اولاها‏:‏ اللجنة القيادية العليا برئاسة رئيس مجلس الوزراء وعضوية الوزراء المعنيين بالتنمية والخدمات والمرافق والاستثمار والامن ومحافظي الاقليم وقيادات الحزب الوطني وعدد من الشخصيات العامة كرؤساء جامعات الاقليم والمفكرين والخبراء‏,‏ علي ان تجتمع هذه اللجنة ما بين مرتين الي ثلاث مرات سنويا لاعتماد القرارات المصيرية للمخطط واقرار استراتيجياته علي هامش المؤتمرات العامة‏.‏

الآلية الثانية تتمثل في لجنة ادارة المشروع وهي برئاسة الهيئة العامة للتخطيط العمراني‏,‏ وتكون مسئولة عن عملية اعداد ومتابعة تنفيذ المخطط وتتكون من نحو‏25‏ الي‏30‏ عضوا ممثلين للوزارات والهيئات الحكومية وغير الحكومية والكيانات الاقتصادية والاجتماعية بالاقليم‏,‏ وقد اصدر وزير الاسكان ـ بالفعل ـ قرارا بتشكيلها علي ان تجتمع شهريا مع الوحدة التنفيذية لمتابعة واعتماد الخطوات التنفيذية لاعداد المخطط‏.‏

من ضمن الاليات ايضا‏:‏ الوحدة التنفيذية داخل الهيئة‏(‏ المركز الاقليمي لتخطيط القاهرة الكبري‏)‏ باعتبارها الجهة المسئولة عن عملية اعداد المخطط وتنسيق جهود الجهات المتداخلة كلها في جميع مراحل اعداد وتخطيط وتنفيذ المخطط ومتابعة عمل استشاري المشروع‏.‏ وتأتي ـ اخيرا ـ مجموعات العمل القطاعية والمتخصصة التي يتم تشكيلها في اثناء تنفيذ المراحل المختلفة للمخطط وتختص بالدراسات القطاعية والمتخصصة التي يحتاجها المخطط ويتم تشكيلها بالتنسيق بين لجنة الادارة والوحدة التنفيذية‏.‏

بداية الصفحة

تقارير المراسلين العالم الوطن العربي مصر الصفحة الأولي
ثقافة و فنون الرياضة إقتصاد قضايا و أراء تحقيقات
المرأة و الطفل ملفات الأهرام أعمدة الكتاب القنوات الفضائية
موضوعات في نفس الباب
~LIST~