لم تكن الديمقراطية يوما اختراعا يمكن أن ينسب لأحد عبر تاريخها الطويل فالديمقراطية التي نعرفها اليوم استجمعت ملامحها من أزمان وعصور مختلفة ومن تجارب شعوب في الشرق والغرب علي السواء ومازالت تخضع للتطور هنا وهناك, حيث إننا لم نصل بعد إلي نهاية التاريخ ولم يدع أحد عبر عصور التطور الديمقراطي أنه وصي عليها, أو أنه يحتكر وحده حق تفسيرها فهي أكثر أساليب الحكم مناهضة للوصاية. |