|
|
|
العالم
| 43942 | السنة 131-العدد | 2007 | مارس | 29 | 10 من ربيع الأول 1428 هـ | الخميس |
|
جيتس يؤكد استعداد واشنطن للتفاوض مع طهران ويحذر من طموحاتها بالمنطقة إخفاقات أمريكا في العراق أجبرتها علي سياسات واقعية لنشر الديمقراطية
|
واشنطن ـ وكالات الأنباء: |
أعلن وزير الدفاع الأمريكي روبرت جيتس أن الولايات المتحدة لا تمانع في إجراء محادثات رفيعة المستوي مع إيران. وحذر جيتس ـ في كلمة ألقاها في ختام اجتماع مجلس العلاقات الأمريكية ـ التركية بواشنطن أمس الأول ـ من طموحات إيران في الشرق الأوسط. وقال جيتس إنه لايجب ألا نخدع أنفسنا فيما يتعلق بطبيعة النظام الإيراني أو خطط برامجه النووية نياته تجاه العراق. وأعرب عن رغبته في أن تتبني بلاده سياسة تجمع بين الواقعية والمثالية حيال مسألة نشر الديمقراطية والحرية في الشرق الأوسط. واعتبر أن العديد من الادارات الأمريكية من الحزبين الجمهوري والديمقراطي أجمعت علي أن الاستقرار في المنطقة هو مصلحة أمريكية حيوية ومسئولية لن تتخلي عنها الولايات المتحدة, علي حد قوله.
وأشار جيتس إلي أنه ووزبيجنيو برجنسكي مستشار الأمن القومي الأمريكي الاسبق اجتمعا عام1979 بقادة الثورة الايرانية بالجزائر, وعرضا تعاونا أمريكيا واعترافا بحكومة الثورة الإسلامية, ومواصلة علاقات الشراكة وتقديم مساعدات عسكرية لحكومة الثورة مقابل تسليم الشاه لواشنطن. وقال جيتس إن زبيجنيو رأي في النهاية أن هذه الصفقة غير مناسبة وتتنافي مع كرامة الولايات المتحدة, علي حد قوله. وأضاف أنه بعد ثلاثة أيام تم احتجاز66 دبلوماسيا أمريكيا بالسفارة الأمريكية في طهران, وعلي صعيد الوضع بالعراق, حذر جيتس من فوضي إقليمية عشية انسحاب القوات الأمريكية من العراق. وقال إن هذه الفوضي ستكون إهانة لمصالح أمريكا وقيمها وانتكاسة لقضية الحرية وهدف تحقيق الاستقرار. وأكد جيتس مجددا علي أن الوضع في العراق لن يحل عسكريا, وطالب جيران العراق بأن يلعبوا دورا بناء لتحقيق المصالحة السياسية بالعراق والحد من أعمال العنف.
وعلي صعيد آخر, نقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن محللين سياسيين قولهم إن إخفاق إدارة الرئيس الأمريكي في العراق خفف من الضغوط التي تفرضها واشنطن علي دول الشرق الأوسط لإحداث تغييرات ديمقراطية. وقال الخبراء إن الوضع المأساوي بالعراق أجبر بوش علي اعتماد سياسات واقعية خلافا للدبلوماسية المثالية التي طبقت خلال ولايته الأولي, وقال الخبراء إن الأنظمة الديكتاتورية في العالم اطلقت0هجوما مضادا علي المباديء الديمقراطية معتبرة بشكل صريح أنها تجليات جديدة للإمبريالية الأمريكية. وأضافوا أن تدهور صورة أمريكا في العالم كرمز للديمقراطية وحقوق الانسان نتيجة لانتهاكها للقانون بشكل متكرر سواء في البلاد أو في الخارج, اضعف أيضا مشروعية عملية تشجيع الديمقراطية. |
|
|
|
|
|
|
| موضوعات في نفس الباب |
| ~LIST~ |
|